قديم 12-10-2013, 02:49 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية حبيبى انت
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة
عرض البوم صور حبيبى انت  
معلومات العضوة

التسجيل: 4-12-2013
العضوية: 63856
المشاركات: 500
بمعدل : 0.14 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
حبيبى انت غير متواجد حالياً

افتراضي

تأثر الابناء بإدمان الاباء


[b][color=cadetblue] تأثر الابناء بإدمان الاباء
[/color][/b] [b][color=cadetblue] تأثر الابناء بإدمان الاباء
[/color][/b][font=arial][size=5][color=#000000][font=arial black][size=5][size=6]ابناء المدمنين :-
غالبا ما يفتقد ابناء المدمنين الاهتمام والمساندة وللاسف البحوث القليلة المتاحة تشير الى ان هؤلاء الاطفال لا يحققون تقدما اكاديميا معقولا وانهم غالبا ما يعانون من مشكلات عاطفية وسلوكية ونفسية.

ان بعض المتعاطين يتحولون الى مدمنين فهناك احتمال كبير ان يؤثر وضع الاباء المتعاطين على اطفالهم سواء بشكل مباشر او غير مباشر ولا يتمتع هؤلاء الاطفال باشباع جسدى او عاطفى فى اسرهم وقد ينفق الوالد ما تحتاجه الاسرة لاشباع الاحتياجات الاساسية على متطلبات الادمان .
وحتى لو توافرت المصادر المالية فان الاب عاجز عن اشباع احتياجات اطفاله من الحب والانتماء والامن هؤلاء الاباء يفتقدون القدرة على ادارة حياتهم وبالتالى يكرهون انفسهم بسبب سوء سلوكهم.

الادمان يدمر العلاقات الاسرية باكملها ومن هنا فان اطفال المدمنين يحصلون على اقل قدر من الحب والاحترام وبالتالى تضطرب مشاعرهم ويشعرون بالرفض والاحباط وعدم مناسبتهم للمجتمع الذين يعيشون فيه وانهم منبوذين من افراده
وقد يعانى اطفال هذه الفئة من المشكلات الاكاديمية والاجتماعية ما قد يصعب عليه حله وربما يعانون ايضا من الانسحاب والعزلة عن العالم المحيط بهم والاب فى هذه الحالة يصعب عليه الاعتراف بان اسرته تعانى من مشكلة ما هو السبب فيها ، وهكذا تتسع مشكلة الادمان لتسع المدمنين انفسهم بما ورائهم من مشكلات وابناء المدمنين لما يسببه ابائهم من سمعة سيئة لهم وتصبح مشكلة الاسرة كلها مما يتطلب فهم بيئة الاسرة والتفاعلات بين افرادها .

الاطفال الذين تعرضوا لخبرة الفقدان :-
انحسر الاهتمام على الفقدان سواء كان فقدان الام او الاب ويتشكل فى ظهور مشاعر الاكتئاب وربما الانتحار لدى الاطفال وكان من اهداف تلك البحوث محاولة التفسير ومعرفة ما اذا كان هناك ارتباط بين الفقدان فى الطفولة وبين الاكتئاب فى المراهقة او ما اذا كان تاثير الفقدان مرتبط بعمر او جنس الطفل حينما يتعرض لخبرة الفقدان .
لا توجد علاقة بين خبرة الفقدان واكتئاب الاطفال وان تاثير الفقدان يرتبط بمتغيرات كثيرة مثل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التى قد تقلل هذا التاثير او تدعمه وتوصلت بحوث الى ان التاريخ العائلى للاكتئاب فى الاسرة يمثل عاملا هاما فى زيادة الاكتئاب فى حالة الفقدان.

ان ابتعاد الاب يؤثر على الاطفال بدرجة اعلى من انفصاله عنهم وفى محاولة لمعرفة الارتباط بين موت احد الوالدين فى الطفولة المبكرة وبين اصابة الراشدين بالاكتئاب اوضحت النتائج وجود ارتباط بين خبرة الفقدان ( فقدان الاب ) فى الطفولة المبكرة وظهور الاكتئاب عند الرشدين وموضوع الموت فى حد ذاته

هناك اهمية ان يكون المرشد المدرسى مدربا تدريبا عاليا على العمل مع الاطفال التى قد تصدم بموت احد الوالدين ( الاب – الام ) وبدات اهمية التحدث عن الموت باعتباره جزءا من الحياة يجب مواجهته ومعرفة انه قادم لا محالة وكل طفل سيتاثر بالموت سواء كان موت الحيوانات الاليفة التى يحبها او وفاة اجداده وربما يفتقد من هم اقرب اليه من ذلك مثل والديه او احد اخواته
ويجب ان تكون لدى المرشد المدرسى القدرة على مساعدة الاطفال على تقبل هذه الحقيقة ( حقيقة الموت ) حتى يستطيع ان يعمل بكفاءة وفعالية مع الاطفال الذين يعيشون هذا الحدث

يجب ان نفحص مشاعرنا نحن اولا نحو الموت وما لم نتدرب على تقبل فكرة الموت فلن نكون قادرين على مساندة الطفل ومن الصعب بالنسبة للاطفال ان يفهموا الموت ويرجع ذلك الى الاسباب التالية :-

- ان الاطفال فى هذه المرحلة العمرية ادراكهم محدود
- ولا يمكنهم فهم الموت كنهاية لا رجعة فيها
- الاطفال يشعرون بانهم لن يتعرضوا الى الموت
- لايبداون فى التساؤل عن الموت واسبابه الا بعد ان يكبروا
- ربما يعرفون حتميته ومع ذلك لا يتمكنون من فهمه
- غالبا ما يظنون ان كبار المسنين فقط هم الذين يموتون
حين يصل الاطفال الى سن المراهقة يصبحون اكثر اهتماما بالموت ولكن من زوايا فلسفية ودينية

وهناك عوامل بيئية كثيرة تساعد على تكوين مفاهيم خاطئة حول الموت ووسائل الاعلام مثلا قد تصور الموت كنوع من العدوان والراشدين الذين يعيشون مع الطفل قد يستجيبون للموت بشكل سلبى وهو غالبا يحاولون ان يحموا الطفل من الموت وبالتالى لا يناقشون معه هذه المسالة وربما يخفون عنه هذه المشاعر
على سبيل المثال :- ( عند موت جد طفل ما ويكون ابناء الجد ورائه فى الجنازة فهم يصوتون ويصرخون ويشقون الملابس وهذا النوع من الحزن يخيف الطفل ويجعله يتخيل الموت وحش يخطف من كل من احب امانه فيخطف من الابن اباه ومن البت امها وهكذا )

ومن الصعب على الاطفال فهم ردود فعل الراشدين وقد يتصورون الموت نوع من العقاب لارتكاب افعال سيئة وقد يظنون بالتالى انهم يسهمون فى حدوث الموت بشكل ما وتمثل هذه المفاهيم الخاطئة اسبابا لمخاوف وقلق بلا اساس ومحاولة الشرح بطريقة مخففة قد يساعد ايضا على تكوين مفاهيم خاطئة عند الاطفال فاذا قلنا للاطفال ان الموت هو ان ينام فقط وان الله يستدعينا لنذهب عنده قد يخاف الاطفال من النوم او يخافون من ان الله سينتزعهم من هذا العالم فى اى لحظة وهم نائمون

معظم الاطفال يصعب عليهم تعلم طرق فعالة للتعامل مع فكرة الموت والكبار لا يقدمون لهم الاجابات التى يحتاجون اليها ولا تصدر عنهم السلوكيات الملائمة وينتج عن هذا حزن لا سبيل الى التغلب عليه ومثل هذا الحزن يمكن ان يسبب امراضا عقلية وقد ينتهى الحال بالطفل الى الاصابة بالخوف او القلق العام او الاحساس بالذنب او الشعور بالمسئولية عن الموت او الخحوف من ان يصبح وحيدا معزولا او ان يفقد المقربين اليه

لمساعدة الاطفالالذين يواجهون خبرة موت احد الذين يحبونهم يمكن اتباع ما يلى :-

1. يقوم بعض الافراد ممن لهماعلاقة حميمة بالطفل بشرح خبرة الموتبشكل واقعى ويجب استخدام المفاهيم والعبارات المناسبة لعمر الطفل ومستوى ادراكه

2. ترك الاطفال يتحدثون بحرية ويسالون ويعبرون عن مشاعرهم ومن خلال هذه التعبيرات يكتسب الكبار معرفة اكبر بمفاهيم الاطفال عن الموت ومخاوفهم وقلقهم ويجب الحذر من الاسئلة قد يكون لها معان مخيفة ويرى التريث للتاكد من المقصود قبل الاجابة على السؤال

3. تجنب تشجيع الطفل على خنق حزنه بكلمات مثل :- كن شجاع والعكس هو الصحيح حيث يشجع الطفل على التعبير عن احزانه وانفعالاته فهذا هو الطريق الصحى لمواجهة الحزن وتسهيل الشفاء

4. الاطفال الذين يفتقدون شخصا مقربا ومحبوبا لهم يحتاجون لجرعة كبيرة من المساندة مع التاكيد لهم بانه يوجد اخرون يحبونهم ولن يتخلوا عنهم

5. للطفل الذى بلغ سنا معقول يجب ان يقرر ما اذا كان يرغب فى حضورالجنازة ومراسم الجنازة يمكن ان تتيح له فرصة اكبر للاحتكاك بالاخرين ومناقشة مشاعره وافكاره

6. يجب ان يتذكر الكبار انه عند مناقشة المفاهيم الدينية قد لا يدرك الاطفال معنى الابدية ( الحياة الدائمة بلا موت ) وقد لا يستطيعون ان يتخيلوا ان الله الذى عنده كل اتلرحمة والذى يصلون له ويحبونه يمكن ان ياخذ منهم شخصا عزيزا عليهم وهم فى اشد الحاجة اليه

7. يمكن ان يتناول التوجيه التربوى موضوع الموت من خلال ممارسة الحياة اليومية ويمكن ان يستفيد الطفل فى هذا الموضوع من خبرات سابقة مثل موت قطة او كلب ويمكن ان يتم ذلك من خلال الارشاد الجمعى ويجب عدم حماية الاطفال من التعرض لهذه الحقائق ودراسة نمو الحيوانات يمكن ان تفيد فى تعليمهم دورة الحياة والموت

8. والارشاد عن طريق الكتب يمكن ان يلعب دورا فى مساعدة الطفل على فهم الموت ويجب ان يتم اختيار الكتب بعناية زمناقشة الاطفال فيما يقرؤنه منها لتوضيح ما قد يخطئون فهمه وهناك كتب عديدة اجنبية كتبت خصيصا للاطفال منها عناوين مثل ( ماتت امى - واطفال الاباء الراحلين - والد طفل يموت - لنتعلم ان نقول وداعا حين يموت احد الوالدين

9. يجب ان تشتمل الانشطة الارشادية مع الاطفال قراءة ومناقشة القصص الخيالية التى تتضمن حكايات مخففة عن الموت ويقترح لعب الادوار باستخدام العرائس او غيرها ليمثل طفل دور شخص يواسى طفل اخر[/size][/size][/font][/color][/size][/font]

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم رعاية الاطفال رعاية المواليد نصائح تربويه تربيه الاطفال Child care

قديم 12-10-2013, 06:35 AM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة


افتراضي

كالعادة.ابداع. رائع

وطرح. يستحق .المتابعة

شكراً .لك

بانتظار.الجديد. القادم
دمت. بكل.خير





رد مع اقتباس


إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاباء , الابناء , بإدمان , تأثر

تأثر الابناء بإدمان الاباء


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:



الساعة الآن 04:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO