العودة   منتديات شبكة حياة > حياة العامة > المجلس العام

قصيدة صوت صفير البلبل مع أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي

قصيدة صوت صفير البلبل مع أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي قصيدة جميلة جداً هذه هي قصة الأصمعي مع أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي، فلقد كان

المجلس العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-20-2013, 10:05 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية غزة حرة
الكاتبة:
اللقب:
عضوة مميزة
عرض البوم صور غزة حرة  
معلومات العضوة

التسجيل: 4-10-2013
العضوية: 6738
الدولة: غزة -- فلسطين
المشاركات: 1,012
بمعدل : 0.23 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
غزة حرة غير متواجد حالياً

Thumbs up

قصيدة صوت صفير البلبل مع أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي


قصيدة جميلة جداً




هذه هي قصة الأصمعي مع أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي، فلقد كان أبو جعفر المنصور يحفظ القصيدة من أول مرة، وعنده غلام يحفظ القصيدة من المرة الثانية، وعنده جارية تحفظ القصيدة من المرة الثالثة، وكان أبو جعفر ذكياً، فأراد أن يباري الشعراء فنظَّم مسابقة للشعراء فإن كانت من حفظه منح جائزة، وإن كانت من نقله فلم يعط شيئاً، فيجيء الشاعر وقد كتب قصيدة ولم ينم في تلك الليلة لأنه كان يكتب القصيدة؛ فيأتي فيلقي قصيدته فيقول الخليفة: إني أحفظها منذ زمن.. ويخبره بها فيتعجب الشاعر ويقول في نفسه: يكرر نفس النمط في بيت أو بيتين أما في القصيدة كلها فمستحيل!!!!!!... فيقول الخليفة: لا وهناك غيري، أحضروا الغلام. فيحضروه من خلف ستار بجانب الخليفة، فيقول له: هل تحفظ قصيدة كذا ؟؟؟ فيقول: نعم، ويقولها فيتعجب الشاعر!! فيقول:لا وهناك غيرنا، أحضروا الجارية.. فيحضروها من خلف الستار، فيقول لها: هل تحفظين قصيدة كذا ؟؟؟ فتقول: نعم، وتقولها. عندها ينهار الشاعر ويقول في نفسه: لا أنا لست بشاعر.. وينسحب مهزوماً.....
فتجمع الشعراء في مكان يواسون بعضهم؛ فمر بهم الأصمعي فرآهم على هذه الحال، فسألهم: ما الخبر؟؟؟؟ فأخبروه بالخبر فقال:أن في الأمر شيئاً، لابد من حل....فجاءه الحل فكتب قصيدة جعلها منوعة الموضوعات، وتنكر بملابس أعرابي حتى لا يعرف وغطى وجهه حتى لا يعرف ودخل على الخليفة وحمل نعليه بيديه وربط حماره إلى عامود بالقصر، ودخل على الخليفة وقال: السلام عليك أيها الخليفة. فرد السلام، وقال: هل تعرف الشروط؟؟ قال: نعم. فقال الخليفة: هات ما عندك. قال الأصمعي:





صَوْتُ صَفِيْرِ البُلْبُـلِ



هَيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِـلِ




المَـاءُ وَالزَّهْـرُ مَعَـاً



مَعَ زَهرِ لَحْـظِ المُقَـلِ




وَأَنْـتَ يَاسَيِّـدَ لِــي



وَسَيِّدِي وَمَوْلَـى لِـي




فَكَـمْ فَكَـمْ تَيَّمَـنِـي



غُـزَيِّـلٌ عَقَيْقَـلـي




قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِـهِ



مِنْ لَثْـمِ وَرْدِ الخَجَـلِ




فَقَالَ بَـسْ بَسْبَسْتَنِـي



فَلَـمْ يَجّـدُ بالقُـبَـلِ




فَـقَـالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ



وَقَـدْ غَـدَا مُهَـرْولِ




وَالخُودُ مَالَـتْ طَرَبَـاً



مِنْ فِعْلِ هَـذَا الرَّجُـلِ




فَوَلْوَلَـتْ وَوَلْـوَلَـتُ



وَلي وَلي يَاوَيْـلَ لِـي




فَقُلْـتُ لا تُوَلْـوِلِـي



وَبَيِّـنِـي اللُؤْلُـؤَلَـي




لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْمَـطَـا



يُرِيـدُ غَيْـرَ القُـبَـلِ




وَبَـعْـدَهُ لاَيَكْتَـفِـي



إلاَّ بِطِيْبِ الوَصْلَ لِـي




قَالَتْ لَـهُ حِيْـنَ كَـذَا



انْهَضْ وَجِـدْ بِالنَّقَـلِ




وَفِتْـيَـةٍ سَقَوْنَـنِـي



قَهْـوَةً كَالعَسَـلَ لِـي




شَمَمْتُـهَـا بِأَنْـفِـي



أَزْكَى مِـنَ القَرَنْفُـلِ




فِي وَسْطِ بُسْتَانٍ حُلِـي



بالزَّهْرِ وَالسُرُورُ لِـي




وَالعُودُ دَنْ دَنْدَنَ لِـي



وَالطَّبْلُ طَبْ طَبَّلَ لِـي




وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَقَ لِي



وَالرَّقْصُ قَدْ طَبْطَبَ لِي




شَوَى شَوَى وَشَاهِشُ



عَلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ




وَغَرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـحُ



مِنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِ




فَلَـوْ تَرَانِـي رَاكِبـاً



عَلَـى حِمَـارٍ أَهْـزَلِ




يَمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍ



كَمَشْـيَـةِ العَرَنْـجِـلِ




وَالنَّاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي



فِي السُـوقِ بالقُلْقُلَـلِ




وَالكُـلُّ كَعْكَـعْ كَعِكَـعْ



خَلْفِي وَمِـنْ حُوَيْلَلِـي




لكِـنْ مَشَيـتُ هَارِبـا



مِنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِلِـي




إِلَـى لِـقَـاءِ مَـلِـكٍ



مُـعَـظَّـمٍ مُـبَـجَّـلِ




يَأْمُـرُلِـي بِخَـلْـعَـةٍ



حَمْرَاءْ كَالـدَّمْ دَمَلِـي




أَجُـرُّ فِيهَـا مَاشِـيـاً



مُبَـغْـدِدَاً لـلـذِّيَّـلِ




أَنَا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي



مِنْ حَيِّ أَرْضِ المُوْصِلِ




نَظِمْتُ قِطعاً زُخْرِفَـتْ



يَعْجِزُ عَنْهَا الأَدْبُ لِـي




أَقُـوْلُ فِـي مَطْلَعِهَـا



صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُـلِ






هنا تعجب الخليفة ولم يستطع حفظها لأن فيها أحرف مكررة فقال: والله ماسمعت بها من قبل. أحضروا الغلام، فأحضروه؛ فقال: والله ما سمعتها من قبل. قال الخليفة: أحضروا الجارية، فقالت: والله ما سمعت بها من قبل........ فقال الخليفة: إذاً أحضر ما كتبت عليه قصيدتك لنزينها ونعطيك وزنها ذهباً. فقال الأصمعي: لقد ورثت لوح رخامٍ عن أبي لا يحمله إلى أربعة من جنودك. فأمر الخليفة بإحضاره، فأخذ بوزنه كل مال الخزنة فعندما أراد الأصمعي المغادرة قال الوزير: أوقفه يا أمير المؤمنين والله ما هو إلى الأصمعي. فقال الخليفة: أزل اللثام عن وجهك يا أعرابي. فأزال اللثام فإذا هو الأصمعي، فقال: أتفعل هذا معي، أعد المال إلى الخزنة. فقال الأصمعي: لا أُعيده إلا بشرط أن ترجع للشعراء مكافئاتهم.. فقال الخليفة: نعم،،،، فأعاد الأصمعي الأموال وأعاد الخليفة المكافئات


منقول


مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم المجلس العام


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO