العودة   منتديات شبكة حياة > حياة العامة > التوعوية و التثقيف و نصائح

اثنا عشرة خطوة لتقييم الذات ...

اثنا عشرة خطوة لتقييم الذات ... اثنا عشرة خطوة لتقييم الذات ... كلنا نعلم ان المجتمع المعاصر اصبح معقد من ناحية العلاقات الاجتماعية و لم

التوعوية و التثقيف و نصائح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2013, 04:11 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية mumina
الكاتبة:
اللقب:
أخصائية مختبرات طبيه
عرض البوم صور mumina  
معلومات العضوة

التسجيل: 29-3-2013
العضوية: 30914
الدولة: سوريه ... من بلاد الشام
المشاركات: 4,374
بمعدل : 1.04 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
mumina غير متواجد حالياً

مميز

اثنا عشرة خطوة لتقييم الذات ...


اثنا عشرة خطوة لتقييم الذات ...



كلنا نعلم ان المجتمع المعاصر اصبح معقد من ناحية العلاقاتالاجتماعية و لم تعد العلاقات الاجتماعية بسيطة كما كانت
و لذا من الواجبعلى كل فرد معرفة الذات قبل معرفة الاخرين فمن عرف ذاته اعطاها قدرها والخطوات التالية هي من ابرز الاساليب لتطوير الذات و ان كانت بعض المفاهيم قدتبدو جديدة على البعض لكن ساحاول ان ارد على استفساراتكم
ما استطعت و لااطيل عليكماقرأ بتركيزالخطوة الأولى: ما درجة تقييمك لذاتك؟:

ما المقصود بتقييم الذات؟:

يقصد بها : الطريقةالتي تنظر بها إلى نفسك هل هي نظرة نقص؟!، أم كمال أم ثقة أم ضعف؟! .

ولا شك أن الذي يقلل ثقته بنفسه يكون تقييمه لنفسه ضعيفاً وعندماتكون ثقتك كبيرة سوف تكون قادراً على مواجهة الصعوبات والتحديات لذا نجد الذييقيّم ذاته بدرجة عالية يتمتع بإحساس داخلي بالراحة والأمن النفسي .

الخطوة الثانية:العلاقة بين العافية والنجاح:

إنالمتعافي يتولد لديه إحساس بالحيوية والنشاط والثقة بالنفس، كذلك يشعر أنهيتكيف ويتأقلم مع البيئة حوله، هذه العافية والتي تعتمد على الغذاء المناسبوالصحة العقلية والتمرين البدني تبعث على الجد والنجاح والإنجاز، أما العكسعند ما تفقد العافية فيشعر بالتعب والإعياء وهبوط الهمة واستشرار الإحباط لنيستطيع أحد أن يستفيد من اللياقة البدنية حتى يجعلها ضمن برنامجه اليومي، أمامن حيث الغذاء، فاعلم أنه ليس كل ما هو معد للأكل يعتبر غذاءً. إذن لكي تمتعبالعافية عليك بمحاورها الثلاثة .

الخطوة الثالثة: هل تتوفر لديك مهارات الاتصال بالآخرين:

الاتصال الفعال هو فن يجعلك تُوصل كل ماتريد وتصل إلى كل ما تريد، وكلما كان الاتصال قوياً أثر ذلك على وصولالمعلومة بشكل فعال.

إن إتقان فن الاتصال كفيل بأن ينقلك من صفوفالناجحين والمبدعين، بل إنه عصب العلاقات البشرية الذي يجعل حياتك واضحةوممتعة.

*
من يتقن الاتصال يتقن الاستماع:

أثناء الاستماع اتبعما يلي:

-
استخدم تعابير الوجه وإيماءات الجسم وحركات اليدين

-
أشعر من أمامك بالارتياح

-
زد من تركيزك أثناء الاستماع

-
تجنبالاستعجال أو المقاطعة لحديث المتكلم، ولو كان حديثه يخالف الصواب.

-
اجعل نفسك مع المتحدث وليس ضده

-
كن هادئاً واخفض صوتك وكن لينالجانب

الخطوة الرابعة : ما مدى نجاحك في استخدام مهارات الاتصال الإنساني

*
كيف تبقى إيجابياً في بيئة سلبية؟

تتفاوت بيئاتالعمل المتنوعة من حيث زيادة الجوانب الإيجابية أو الجوانب السلبية، والتيتعطي وصفاً للبيئة إيجاباً أو سلباً حسب نوعية المشكلة وأطرافها، المهم أينموقعك سواء في البيئة الإيجابية أو السلبية ؟، وما هو دورك؟ قد يفرض عليناالعمل في بيئات سلبية!، ولكن يجب الحذر أن نصطبغ بصبغتها، لذا عليك بمايلي:

-
تقبل العمل مع أشخاص سلبيين دون أن تتأثر بهم.

-
احتفظبعلاقات طيبة مع رئيسك ومرؤوسيك وزملائك في العمل.

-
صحح أي خلل يحدثفي علاقاتك في أقرب فرصة وأسرع طريق.

عندما تتقن ما ذكر سابقاً سوفتحقق ما تريد ومنها:

1)
زيادة إنتاجيتك بالإضافة لرغبة الآخرينللتعاون معك في إنجازاتك.

2)
تصبح صورتك في مكان عملك أكثرإيجابية.

3)
تقليل صراعاتك الشخصية في العمل يجعلك موظفاً تستحقالتقدير.

إصلاح العلاقات الإنسانيةنتفق وإياك إلى أنه لاتكاد توجد بيئة عمل تخلو من خلافات تختلف درجة اتساعها مما يشعر بعدم ارتياحفي العمل ويقل الاتصال، لذا لا بد من العمل على تسوية هذه العلاقاتالإنسانية، مع الحرص على اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والحالةالنفسية لأصحاب الخلاف وسط جو هادئ ومفتوح مما يضيف من الخلافات التي غالباًما تنشأ من سوء الفهم.

الخطوة الخامسة: هل تنظر إلى الأمور بجدية مفرطة؟

تطوير الحس الفكاهي

تعتبر الفكاهة من أشكال الاتصالالإنساني، إذ هي تعبّر عن سرور الإنسان وسعادته، لذا يتمتع البعض بهذا الحسالفكاهي، فهم ينجحون في التأثير على الآخرين بأسلوبهم المرح لإيصال رسائلهمالمناسبة حسب الموقف.

جو المرح في مكان العمل:

لا شك أن توليأي وظيفة يحتاج إلى المثابرة والجدية في العمل والتي تعد عصب الإنجاز، بيد أنالأمر يحتاج إلى الترويح بين الحين والآخر وإدخال الفكاهة على نفوس الموظفينفيما يتناسب مع المقال والمقام، وإليك بعض الفوائد للمرح أثناءالعمل:

1)
إذا كانت الفكاهة في وقتها المناسب تزيد من إنتاجيةالعمل.

2)
تعتبر الفكاهة حافزاً لفريق للعمل.

3)
تخلق الفكاهةعلاقات حميمة بين العاملين.

4)
تعتبر الفكاهة ضرورة لبناء المهامبنجاح.

*
فن الفكاهة لا يتقنه إلا الناجحون في علومهم وعلاقاتهم

الخطوة السادسة: هل يحتاج موقفك إلى تجديد؟


يظل الواحدأيّاً كان موقعه يحتاج إلى تعديل أو تجديد مواقفه، واستعادة النظر إلى الأمورمن حوله وتقييمها وتقويم المعوج، واستمرار الحسن منها.

ويبدو أن أفضلفترات النظر هي الإجازات من أجل التصدي لما يلي:

1)
الصدمات الخارجية: ما مدى مقوماتك للصدمات الخارجية مثل الإحباطات الشخصية، والمشاكل العائليةوالصحية وغيرها.

2)
مشاكل النظرة إلى الذات: قد يوجه الواحد منا نقداًغير مباشر لنفسه سواء في زيادة الوزن أو عدم المظهر الجيد، فيولد صورة سلبيةعن الذات، وتحرمه من التفكير في نفسه بطريقة إيجابية.

3)
المناخ العامالسلبي:

قد يكون للشخص صورة ذاتية إيجابية، وتحيط به بيئة هادئة ولكنهقد يتحول إلى اتخاذ المواقف السلبية، وذلك لتأثير المجتمع عليه خصوصاً منوسائل الإعلام المتنوعة.

لذلك يحتاج الواحد منا كثيراً إلى تعديل أوتجديد موقفه بشكل مستمر.

*
ماذا نعني بالموقف الإيجابي:

هيالطريقة التي تنقل من خلالها مزاجك للآخرين، فعندما تكون متفائلاً وحيوياًوناجحاً ومؤثراً سوف يكون موقفك إيجابياً، وتلقى قبولاً لدى الآخرين، والعكسعندما تكون متشائماً وتتوقع الأسوأ سوف يكون موقفك سلبياً وسوف تجد إعراضالآخرين عنك.

*
تحديات الحفاظ على موقف إيجابي:

إن البقاءإيجابياً طيلة الوقت قد يكون أمراً مثالياً، إذ أن اتخاذ المواقف الإيجابيةليس عملاً تمثيلياً بل هو سلوك أصيل، وقد تواجه تحديات دوافعها سلبية خارجإطارك العقلي وتحيط بك، عند ذلك سوف ينعكس هذا الأمر على تصرفاتك، فعندماتسير الأمور على ما يرام سوف يفرض الموقف الإيجابي نفسه، والذي يقل عندماتزداد الأمور سوءاً.

الخطوة السابعة: هل تملك ثقة كافية في نفسك؟

جميل أن يستمر الواحد منا على ثقة بنفسه، ولكن هذا الأمر لايحدث على الإطلاق، بحيث تختلف ثقتنا بأنفسنا حسب الأنماط السلوكيةالآتية:

1)
سلوك انهزامي:

يتسم صاحب هذا الأسلوب بأنه ضحيةللآخرين، وشعوره بالنقص تجاه الآخرين، إذ إن رغبات الآخرين، وحاجاتهم أكثرأهمية من صاحب السلوك .

2)
سلوك عدواني:

صاحب هذا الأسلوبدائماً يرى أنه على حق سواء كان مخطئاً أم مصيباً، فرغباته مقدمة على رغباتالآخرين، وربما حرم الآخرين من حقوقهم، لذا هو يجعل نفسه عرضة لانتقامالآخرين.

3)
سلوك الثقة والاعتزاز بالنفس:

يتسم صاحب هذاالأسلوب بأنه نشط وصادق ويحترم نفسه والآخرين، فهو يرى أن حاجاته مساويةلحاجات الآخرين، ويصمم تحقيق نتائج طيبة له وللآخرين، إن هذا النمط هو نمطالثقة بالنفس والاعتزاز بها، لذا هو مؤثر فاعل في محيطه بل ويجعل الآخرينيتعاونون معه بطوعية.

الخطوة الثامنة: هل أنت في حاجة إلى تطوير مهارات العمل لديك؟

*
رياح التغيير:

على الأشخاص الذينيودون النجاح في أعمالهم أن يكونوا على درجة عالية من المتابعة والتجديد فيمجالهم، إذ أن بقاءك على خبرات قديمة لن يكون سلاحاً فعّالاً ضد المستجداتوالمتغيرات ، إذ لا بد من تطوير مهارات العمل بشكل متواصل متجدد أو سوفتتبدد.

الخطوة التاسعة: هل أنت راضٍ عن نوعية العمل الذي تقوم به؟

*
التحويل نحو التفوق:

بدأ الجميع يدرك معنى التفوقوالجودة، لذا أخذ الجميع منظمات وأفراد يسعون إلى التميز في أعمالهمومنتجاتهم .

الخطوة العاشرة : هل تهتم بتنظيم مهنتك وأسلوب حياتك؟

*
إدارة الذات هي المفتاح:

نعني بإدارة الذات: الاستفادة القصوى من مواهبنا عن طريق وضع أهداف على المدى القصير والبعيد،والعمل على تحقيقها، ولن تستطيع إدارة غيرك ما لم تدر ذاتك .

الخطوة الحادية عشرة: هل وصلت إلى قدراتك الإبداعية؟

*
لا يكاد يخلو أحد من قدرات إبداعية

لا يعتبرالإبداع حكراً على أصحاب المواهب والقدرات، فلكل واحد منا قدراته الإبداعيةالخاصة حسب مستوى التفكير والإدراك، فلا تجد عملك روتينياً ولكن هذا لا يمنعمن الإبداع لو نظرت إلى عملك من جهة أخرى.

الخطوة الثانية عشرة: هل يمكنك التخلي عن أسلوب المماطلة؟

*
هل أنت مماطل:

مرضالتأجيل يسري في دماء الكثيرين رغم حسن نواياهم وربما تكون مهمة لا تحتملالتأجيل، لذا يشعر هؤلاء بالقلق والإحباط.

*
البابالثاني

إنجاز ملفك الشخصي

*
خطوات لا بد لك مناتخاذها

بعد أن قمت بتقييم ذاتك عبر اثنتا عشرة خطوة لتطوير ذاتك،سيتكون لديك ملف شخصي مملوء بالمقاييس والتقاييم المرفقة في آخر كل خطوة تحددمن خلالها تقييم ذاتك بنفسك ويدك.

*
الباب الثالث

تفسير ملفكالشخصي

*
إرشادات

لا بد أن يعطيك ملفك الشخصي والذي أعددتهبالتعاون مع ذاتك صورة واضحة لك من أجل تحسين حياتك الخاصة والعامة، وللحصولعلى ذلك عليك بما يلي:

1)
تقبل حقيقة ملفك الشخصي بما فيه من نقاط قوةونقاط ضعف، والتي تعطيك دافعاً لتطوير ذاتك.

2)
من الأفضل أن تعملمقارنة بين ملفك الشخصي مع ملفات الآخرين أو أن تقوم بمناقشة ملفك مع شخصتحترمه ويحترمك.

3)
تأكد أنه لا يوجد ملف شخصي كامل، فكل واحد منا لهنقاط قوة ونقاط ضعف خاصة به، ووجود الضعف ليس شيئاً سيئاً بحد ذاته ، ولكنالأسوأ منه هو عدم معرفة سبب الضعف .

4)
يلاحظ دائماً وجود توازن بيننقاط الضعف ونقاط القوة لدى الناس، وهذا يعتبر مؤشراً صحياً، فلا بد إذن منتطوير الجوانب الضعيفة وصيانة وتعزيز الجوانب القوية.

5)
قد يؤثر أحدهذه التقاييم المتدنية في ملفك الشخصي إلى التأثير بشكل سلبي على الجوانبالقوية، لذلك لا بد أن تعمل على تطويره وبشكل سريع، إذ أن جوانب تطوير الذاتكلها يعتمد بعضها على بعض ، فإن كان درجة أحد تقاييمك عالية وإيجابية أثّرذلك في الجوانب الأخرى بفاعلية.

6)
كذلك نقص أحد التقاييم إلى درجاتمتدنية يترك أثراً سلبياً في مواقفك المتنوعة.

7)
شارك نتائج عملك معالآخرين سواء كانوا رؤساء أو مرؤوسين.

8)
طوّر ملفك الشخصي من حين إلىحين باستخدام حاسبك الشخصي .

9)
حاول تغيير ملفك الخاص مع أحد زملائكفي العمل، حتى يتم الاستفادة منه لزيادة إنتاجيته عند فتوره.

10)
قمبإعداد برامج تحفزك لاستمرار تطوير ذاتك.

11)
استعن بالمتخصصين فيمجال تطوير ذاتك حتى ولو كانت شخصية لأن تعديل الخطأ خيرٌ من الاستمرار علىالخطأ.






مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم التوعوية و التثقيف و نصائح


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO