قديم 08-15-2013, 10:35 PM   المشاركة رقم: 8

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة


افتراضي

(البارت2 )
دخلت ديمة المجلس وهي تعدل شعرها الطويل وتبحث عن جوالها وما انتبهت لعماد الي جالس وحيد يفكر بها وكيف يقولها عن حبه الشديد لها .... ولمن دخلت لم يستطيع ان ينبها بأنه موجود كان متعجب كيف تحققت امنيته بسرعة وكان يردد بينه وبين نفسه ماراح اضيع الفرصة ابدا مستحيل وفي نفس الوقت حست ديمة بأنو في احد في الغرفة التفتت وتفاجأت لقت جوالها جنبه ما عرفت تهرب او تاخذ الجوال اتجمدت مكانها حاولت تتحرك بس كل عضلة كانت مهي راضية تتحرك وجلست لعدة ثوان مبلها (مصدومة ) فيه وفي نظراته الغريبة عليها واستجمعت قوتها وخرجت وما وصلت لعند الباب الا وصوت عماد المرتبك _ د... ديمة لحظة اوقفي
- ردت من ورا الباب بصوت خائف عماد اعطيني جوالي الي جنبك _
عماد _ راح اعطيك ولكن بشرط
ديمة _ خير
عماد _ اسمعيني لمن النهاية عندي موضوع مهم لازم أقولك اياه
ديمة استغربت من متى بينه وبيني مواضيع _ انا .... ايش الموضوع ؟
عماد _ ديمة الموضوع إلي راح أقولك اياه لازم تفكري مزبوط لأنو مصيري وانا يمكن اخترت الوقت غلط لأنو يعني اختباراتك و....
ديمة _ عماد لو سمحت انا ما أحب المقدمات ترى وترت اعصابي
عماد _ اسف .... ديمة انت بنت ......ما شاء الله.... فيك الصفات الي يتمناها أي شاب (ديمة بدأ قلبها يدق بعنف اكبر من أول ) ديمة معايا حس عماد بأنها راحت فهز الباب _ دييييييييمة
ديمة _ معاك عماد كمل
عماد _وانا يعني ... (زاد توترها وخوفها ) ديمة أنا أحبك
كانت هذه الكلمة بالنسبة لديمة كالقذيفة التي تفجر الأجساد وفجرت هي الذكريات لقد تذكر ذالك اليوم الكئيب
راحت الصور تتابع ... والذكريات تتدافع والأصوات ..... ودموع تجري على خدها
وراحت تجري وتركت عماد في حيرة وجوالها يرن في يده
دخلت ع بنات عمها والدموع تجري
صرخت أمجاد _ ديمة ايش بك * الجميع مندهش أول مرة يشوفوها في دي الحالة تبكي وجسمها يهتز
دينة جرت لأختها وحضنتها _ ديمة ايش حصل برى
ديمة ردي وديمة مهي حاسة بشي ... فقط تتردد في أذنها كلمة أحبك ... وذاك المشهد الذي حضرته في ذالك اليوم
ساعدتها عبير ودينة وطلعوها فوق وعلامات الإستغراب على وجوه الجميع
دانية دخلت ع الحريم ووجهها مصفوق والخوف يرسم معالمه ع وجهها البريء
سألتها عمتها (نجاح ) دانية اشبك ؟؟؟
دانية والخوف واضح في صوتها_ ماما دينة تبكي ومنهارة مدري ايش صار
قامت جدتها وهي تقول _ بسم الله ... فين بنتي ...
حياة (امها ) _ فينها دحين ؟؟
دانية _فوق فغرفة عمو ريان
قامت أمها وجدتها وعمتها وباقي الحريم بسرعة للغرفة وشافوا المنظر الي يقطع القلب ديمة تبكي بنهيار وماسكة عيونها وتقول حرااااااام حراااااام
الكل مستغرب ... قامت جدتها وحضنتها بقوة وامها تسمي عليها جات عبير بكاسة موية وهم يهدوها
اتصلت دينة ع مازن ... ماتعرف ليه عملت كده ... بس كان عندها احساس انه مازن هو الوحيد الي يقدر يفهم الي صار
دينة بخوف _ ألو مازن
مازن يستغراب _ نعم دينة ايش صاير
دينة _ الحق ع ديمة
مازن بعصبية _ خير ايش صار
دينة _مدري ديمة جات من برى وهي تبكي وحالتها حالة
مازن بسرعة _ طيب دحين داخل
وقفل وقام من عند الشباب وهم مستغربين من تغير حالته المفاجئ من الفرفشة للعصبية دي
سارة (بنت عمتها أروى ) والدموع من عيونها_ ديمة قولي اشبك حرام ستي وامك قلبهم بيتقطع عليك اتكلمي الله يخليك
وديمة لا حياة لمن تنادي بكاء مستمر
وكل البنات والحريم يهدوها حتى دانة تقول _ ديمة لا تبكي الله يخليك خلاص حخليك تجلسي جنب بابا والله بس لا تبكي >>ياقلبو عليها
_ دموعك غالية يا ديمة وما في شي يستاهل دموعك قالها مازن وهو يدخل للغرفة
وقتها كل البنات اتعلقت عيونهم فيه وهو مو مهتم أهم شي عنده الآن يفهم ليه ومين الي يخلي دموع ديمة تنزل وحالتها تسير كده
بعدت سارة وامجاد عن طريقه وجلس ع السرير ورفعت راسها لوقت مازن أكثر شخص تحتاجه في ديك اللحظة اتحررت من يد امها وجدتها ورمت نفسها في حضن مازن أخوها وكاتم اسرارها الوحيد الي ما يحسها زي الجميع غامضة لأنها قدامه زي الكتاب المفتوح
حضنها بقوة أكبر وجلس يمسح دموعها وهي تتمسك في أكثر وتقول ... حرام الي عمله يا مازن ما كانت تتستاهل حراااااااااااااام
مازن فهم اتذكر ذاك اليوم الي من بعده ديمة كرهت الحب بس ايش الي فكرها فيه لايكون شافت حبيبين فالشارع وابتسم ع تعليقه السخيف وقال _ ستي ماما معليش اخرجو انتو والبنات ابغى اقعد مع ديمة لوحدنا وافهم الموضوع
امه طبعا عارفة ان ديمة ماراح تخبي شي يخصها عن مازن وقالت _ طيب بس حتقولنا ايش السبب
تنهد وقال _ ما قدر
_ وليه ؟؟ وعندها زاد تمسك ديمة في مازن وكنها تقوله خلاص خليهم يطلعوا تعبت
قال بنبرة عصبية _ ماما خلاص ديمة تعبانة ارحموها
خرجوا كلهم وكل واحد قاعد يفكر ايش الشي الي ممكن يأثر على ديمة ويخليها بهذا الإنيهيار
الكل محتار ولحد يعرف غير ديمة ومازن و......(أنا طبعا )
اما عماد فهومذهول مو عارف ايش الي صار خرج عند الشباب وسأل عن مازن قاله عبد المحسن _ دخل جوا وشكله الله يعلم ايش الي صاير
تنهد وشاف مروان _ وكان يتكلم في الجوال واثار الحزن ع وجه
_| طيب دانية خلاص لا تبكي مدام مازن معاها هي بخير خلاااااااااااص وسكر وهو في حالة من التفكير
جلس ... جاه عماد _مروان دخل الجوال جوا شكله حق وحدة من البنات >>بريء مو عارف
طالع مروان في الجوال ... وقال هذا حق ديمة ايش جابو عندك؟؟
عماد _ مدري لقيته في المجلس
_ تنهد مروان وقال طيب
طالع لقى أمونة(اماني ) بتتصل
ارسلها رسالة (ديمة نايمة ولا تتصلي عليها اليوم )
أماني انقهرت وقالت_ أكيد هاذي حركات الزفت مازن طيب انا اوريه اذا دق ع فراس >>>فراس داخل جو مع كل العايلة كبيرهم وصغيرهم والكل يتصل عليه عااااااااااادي يتكلم ماهمه شي
وعند ديمة ... مازن دودي دحين البكا دا كله والحالة عشان قالك أحبك
طالعت ديمة فية بحقد ... مازن انت تعرف دا ايش بعني يعني ممكن الي سار لهيفاء يسيرلي
مازن بجدية _ موشرط هيفاء الظروف هي الي سوت فيها كدا
دينة _ لا مو الظروف الحب يا مازن الحب وراحت تبكي
مازن قام وحضنها _ يعني أنا احبك حعمل فيك كده
ديمة _ انت غير انت اخويه وماراح اهون عليك
ابتسم مازن وقال _ يعني موكل حب نهايته زي هيفاء
ديمة _ أنا ماقلت كده بس الحب الي قبل زواج نهايته كده
مازن _ موشرط ديمة ... هيفاء لو كانت تدري انو كل دا راح يسرلك كان مافكرت تصاحبك حتى خلاص هي راحت وانتي مو لازم تروحي كمان وتسيبيني وحيد .... ديمة انتي لازم تفكري اكثر في كلام عماد وكلامي مو شرط عماد يكون هو الحبيب بس أنتي يا عمري راح تواجهي ناس وحياة يمكن انا ماراح اكون جنبك فيها ديمة قومي صلي ترى حترتاحي ... وابتسم مو دا كلامك
ابتسمت ديمة ابتسامة صافية رغم الدموع الي بتجري ع خدها مسح مازن الدموع وقال يلا يا دكتورة
قامت واتوضت وحست ان كل الإنفعلات راحت مع الوضوء وحرارتها كلها اتبخرت وقامت وصلت ومازن يفكر
ياترى يديمة ايش راح تسوي ؟؟ الحياة كبيرة ومحد ضامن عمره واذا سبتك مين راح يفهمك ويعرف ليه انتي زعلانة
مين الإنسان المناسب لك عماد ما أظن ... عماد ضعيف الشخصية وامه متسلطة وراح يزيد جراحك
عبد المحسن .... طايش ومو داري ربنا فين حاطه ومعتمد كليا على عمي انتي تحتاجي رجل أقوى مني يحتويك وقت الحاجة يضحك وقت الضيقة شخص يفهم الرجولة عشان ما تكرهي الرجال أكثر .... الله لا يوفقك ياعبدالله زي ماكنت السبب في الي ديمة فيه
ياربي ... وتنهد كانت ديمة خلصت صلاتها وكانها فهمت اخوها بفكر في ايش
ديمة _ مازن اعرف نحن الإثنين معتمدين ع بعض كثير بس لازم يامازن راح يجي اليوم الي كل واحد فينا يبعد ويروح اما للقبر او لحياه اختارها بإرادته ... مازن لا تفكر في أنا يامازن راح امشي في الدنيا بقناعتي ... سيبني اتحمل نتيجة أفكاري سيبني أجرب وأغلط واكسب
مازن _ ديمة بس في أخطاء الواحد يندم عليها عمره كله وانا ما ابغاكي تندمي ابدا
ديمة _ مازن 17 سنة معايا ما فهمت ديمة يامازن انا راح اوعدك زي ما وعدت نفسي اني عمري ماراح اندم على قراراتي مهما كانت النتيجة لأني كنت مقتنعة وخلاص
مازن _ ديمة فكري أكثر نحن في زمن الحياء اختفى والكل يتمنى أنهى يعيش قصة حب وخاصة مع وحدة زيك
فيها العقل والحكمة والعاطفة والحنان ديمة الرجل يحتاج انثى زيك تحتويه وتخفف مصايبه
ديمة _ مازن اتركني للأيام يمكن تغيرني
ابتسم مازن فهو يعرف اخته وانها مدام قالت دي العبارة في أمل ولكن كيف ؟؟؟



رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم قصص و روايات - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات رومنسيه - قصص واقعيه - قصص مرعبه

قديم 08-19-2013, 09:25 AM   المشاركة رقم: 9

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
بداية الحياة


افتراضي

قصة روعه

كمليها ...


رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO