العودة   منتديات شبكة حياة > حياة العامة > التوعوية و التثقيف و نصائح

أضف إلى معلوماتك عن التوازن

أضف إلى معلوماتك عن التوازن [center][center][font=arial black][size=6][color=maroon][font=tahoma]أضف إلى معلوماتك عن التوازن[/font][/color] [/size][/font][/center] [center][font=arial black][size=5][/size][/font] [/center] [center][font=arial black][size=5][/size][/font] [/center] [center][font=arial black][size=5][/size][/font] [/center][/center] [right] [font=arial black][size=5][font=tahoma]إن من

التوعوية و التثقيف و نصائح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2013, 06:00 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية mumina
الكاتبة:
اللقب:
أخصائية مختبرات طبيه
عرض البوم صور mumina  
معلومات العضوة

التسجيل: 29-3-2013
العضوية: 30914
الدولة: سوريه ... من بلاد الشام
المشاركات: 4,374
بمعدل : 1.24 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
mumina غير متواجد حالياً

جديد

أضف إلى معلوماتك عن التوازن


[center][center][font=arial black][size=6][color=maroon][font=tahoma]أضف إلى معلوماتك عن التوازن[/font][/color] [/size][/font][/center]
[center][font=arial black][size=5][/size][/font] [/center]
[center][font=arial black][size=5][/size][/font] [/center]
[center][font=arial black][size=5][/size][/font] [/center][/center]
[right]
[font=arial black][size=5][font=tahoma]إن من أصعب المهام التي تعترض الطفل في حياته بعد مهمة الولادة , هي عملية التوازن ليسير على سطح الأرض واقفا على قدميه . وكلنا يعرف كيف يبدأ الصغير أولا بتوازن رأسه , ثم بتوازن الجذع للجلوس , وبعدها ينتقل إلى التوازن في خطوة أولى ,ثم المشي بصعوبة بالغة في البداية , ويصبح الأمر بعدها أسهل بكثير . إن التوازن إذا هو عملية مكتسبة تأتي بالتدريج لدى الجنس البشري نتيجة الممارسة اليومية . أما من الناحية العلمية الطبية فتبدو الأمور أكثر تعقيدا , لكي يصل الطفل إلى السير على قدميه تتشارك أعضاء كثيرة من جسمه لجعل هذا التوازن ممكنا .

ويتضح هذا التعقيد لدى المرضى المصابين بفقدان التوازن , عندما يعرفون أن عليهم زيارة الأطباء باختصاصات متنوعة مع الكثير من الفحوص الطبية و المخبرية . و جرت العادة أن تبدأ الزيارة بعد طبيب الأسرة العام إلى طبيب الأذن أنف و الحنجرة الذي يطلب في بعض الحالات تدخل أخصائيي العصبية . العينية . الغدد . وأحيانا أطباء الداخلية أو النفسية . فتزيد الأمور تعقيدا لدى المريض وعائلته في معظم الحالات.

[b][i]ما هو سر هذا التعقيد , وكيف يصل المريض إلى نتيجة في النهاية ؟[/i][/b][/font] [/size][/font]
[font=arial black][size=5][font=tahoma]. تعترض الطبيب المعالج في بداية المرض أمور كثيرة , ففي الهجمات القوية لعدم التوازن والتي ندعوها الدوار, يبدأ وأمام إلحاح الأسرة وخوفها, بمعالجة الأعراض الظاهرة لدى المريض . كمعالجة الشعور بالدوران ,الإعياء والقيء , مهما كانت الأسباب . وقد تطول الأعراض قرابة الأسبوع في بعض الحالات رغم العلاج المكثف. بعد أن تستقر حالة المريض يبدأ الطبيب بالبحث عن السبب بدراسة جدية .
فالدوار يعرف على أنه عارض , يشعر المريض فيه بتحرك الأشياء من حوله أو بتحركه حول الأشياء . ويقسم إلى قسمين [/font] [/size][/font]
[font=arial black][size=5][b][font=tahoma] الأول دوار حقيقي بثلاث درجات :[/font][/b] [/size][/font]
[font=arial black][size=5][b][font=tahoma]1-درجة عظمى :[/font][/b][font=tahoma] حيث يشعر المريض بدوار شديد وكأنه في دوامة كبيرة مع إحساس بالتحليق .[/font] [/size][/font]
[font=arial black][size=5][b][font=tahoma] 2-درجة وسطى : [/font][/b][font=tahoma]يصف المريض الدوار لديه على أنه دوار عنيف .[/font] [/size][/font]
[font=arial black][size=5][b][font=tahoma]3- درجة منهكة : [/font][/b][font=tahoma]منهكة للمريض , مع دوار مستمر طويل متقطع ونوع من عدم الاستقرار , تأرجح عند المشي .[/font] [/size][/font]
[b][font=tahoma][font=arial black][size=5] والقسم[/size][/font][/font][/b][font=tahoma][font=arial black][size=5] [/size][/font][font=arial black][size=5][b]الثاني : هو الدوار الكاذب حيث يصف المريض حالته بوجود ستار أسود أمام عينيه أو رؤيا غير واضحة لديه .
[/b]
إن إصابة أي نقطة من الأذن الداخلية , أو الأعصاب التي تخرج منها , أو المراكز السمعية في الدماغ . تؤدي بالنتيجة إلى خروج إشارات أو معلومات خاطئة من نقطة الإصابة إلى مراكز التوازن العصبية , فترتبك هذه الأخيرة لأن المعلومات الواصلة إليها من بقية الأعضاء المسؤولة عن التوازن تختلف عن تلك الواردة من مكان الإصابة . هذا التضارب في المعلومات , يؤدي إلى حدوث الشعور بعدم التوازن , أو الدوار لدى المريض .

[b][i]فمن أين تأتي المعلومات إذا عن توازن الجسم بشكل عام, وما أسباب الإصابات التي تحدث في جهاز التوازن الموجود في الأذن الداخلية ؟.[/i][/b][/size][/font]
[font=arial black][size=5]إن المعلومات تصل إلى مراكز التوازن في الدماغ عن [/size][/font][/font][font=arial black][size=5] [/size][/font]
[font=arial black][size=5][b][font=tahoma]1- طريق العين [/font][/b][font=tahoma], التي ترى الوسط المحيط وتخبر المركز بوجود العوائق في الطريق مثلا , و أين هي حدود الأشياء بالنسبة للإنسان وهذا ما يمنحه كما هائلا من المعلومات للتوازن. ولهذا السبب يفقد الإنسان بعضا من توازنه عند دخوله في الظلام المطلق بشكل سريع[/font] [/size][/font]
[b][font=tahoma][font=arial black][size=5] 2- من الأذن الداخلية[/size][/font][/font][/b][font=tahoma][font=arial black][size=5] التي تحوي في طياتها على جهاز للتوازن, يساعد في تعرف الإنسان على حركته في الفراغ , لهذا السبب يستعيد الإنسان توازنه ولو في الظلام . و هناك أجهزة و خلايا خاصة للتوازن ترسل المعلومات من أماكن أخرى ,كعضلات الجسم , من الجلد, من المفاصل و الأربطة التي تحيط بها وهناك أماكن و حواس أخرى تلعب دورا, في توازن الجسم بشكل ثانوي كالرقبة , حاسة الشم, والسمع , فمن منا لا يعرف , أن الرائحة القوية أو الصوت العالي قد يسببان نوعا من الدوار. أخيرا لا ننسى , أن الجملة العصبية برمتها, تشارك في توازن الجسم مع الدماغ و المخيخ الذي يعتبر منسقا لمجمل المعلومات الواردة عن توازن الجسم نحو المركز.

[/size][/font][font=arial black][size=5][b]أما أسباب إعتلال المعلومات القادمة من جهاز التوازن , الموجود في الأذن الداخلية فهي كثيرة . ما يدعو بعض الأطباء لتعريف الدوار على أنه إما أن يكون: أورام دماغية –أمراض عصبية –أمراض وعائية – أوعوارض عادية .
[/b]
[b]1-أسباب فيزيولوجية :[/b] و منها دوار السفر , دوار الفضاء في الطائرة , دوار النظر من الأماكن العالية , الدوار الجسماني نتيجة الإرهاق والتعب العضلي . المواد التي تهيج الأذن بشكل وقتي كالتدخين .[/size][/font][/font][font=arial black][size=5] [/size][/font]
[font=arial black][size=5][b][font=tahoma]2-أسباب ناتجة عن أمراض عامة :[/font][/b][font=tahoma] ومنها الأمراض الوعائية : نقص تروية الأذن بسبب أمراض رئوية –فقر الدم – نقص حجم الدم كالدوار الناتج عند رفع الرأس وليس العكس , الدوار الناتج عند السعال , دوار ارتفاع الضغط الشرياني , هبوط السكر في الدم .أمراض هرمونية :كدوار ما قبل العادة الشهرية , دوار أمراض الغدة الدرقية , خلل في استقلاب السكر لدى مرضى السكري , في أمراض الضغط النفسي . التداخلات الدوائية وخاصة , الأدوية المهدئة و المنومات . [/font] [/size][/font]
[b][font=tahoma][font=arial black][size=5]3- أما أمراض الأذن الداخلية [/size][/font][/font][/b][font=tahoma][font=arial black][size=5]بكاملها والتي تسبب الدوار, المرض المعروف بداء منيير وهو باختصار زيادة في ضغط الأذن الداخلية بشكل هجمات مرضية . التهاب الأذن الجرثومي أو الفيروسي , أمراض وبائية كالزهري , نزيف في الأذن الداخلية أو توقف وصول الدم إليها. صدمة على الجمجمة مع كسر في العظم المحيط للأذن أوبدونه . ناسور وعائي متشكل داخل الأذن . وقد تكون الإصابة محصورة في جهاز التوازن الموجود في الأذن الداخلية على حدة بسبب : استعمال أدوية سمية تؤثر مباشرة على جهاز التوازن, كالصادات الحيوية . الشيخوخة . التهاب أعصاب التوازن. أورام العصب السمعي . و كذلك الدوار , الناتج عن أمراض عصبية , كالإصابات المركزية في الدماغ و المخيخ , أمراض جذع الدماغ , البصلة السيسائية , دوار الصرع, نقص التروية الدماغية , الشقيقة , رضوض الدماغ , تصلب الشرايين . ولا ننسى العين في التوازن فهناك دوار حقيقي ينتج عن أمراض عينية كثيرة سواء ضعف النظر أو ما يرتبط بحركات العين . وهناك الدوار الناتج عن أمراض في الرقبة كانقراص الفقرات والتي تسبب أحيانا نقصا في تروية الأذن وبالتالي إلى الدوار. و أخيرا لا ننسى كذلك أن الدوار قد يحدث مع وجود أمراض نفسية , فالوهن الجسماني الناتج عنها يسبب الدوار. وهناك الدوار الناتج عن الخوف . وقد يكون الدوار أحد عوارض الإنهيار العصبي . دوار الهستريا وهو نوع من الدوار المختلق ,ناتج عن بعض الأمراض النفسية .و كما نرى لا نقول أحيانا عبثا عن فلان من الناس أنه متزن .

إن تنوع أسباب الدوار وتشعب الأعضاء التي تشارك في عملية التوازن كما نلاحظ , الأمراض الأذنية -العامة الهرمونية العصبية العينية أضف إليها النفسية هي التي تدعو الطبيب إلى الإكثار أحيانا من إستشارة زملاءه في الإختصاصات المتنوعة عدا الفحوص المخبرية والطبية التي يطلبها, ليحصل المريض في النهاية على تشخيص لسبب الدوار أو عدم التوازن لديه . وقد يكون الطريق شاقا. لكن تبقى معرفة السبب , أفضل وسيلة للعلاج . وعندها قد تكفي بضعة حبوب لموازنة الضغط , في إعادة التوازن .أو معايرة سكر الدم , أو حتى عمل جراحي بسيط في البداية , يقي حياة المريض فيما بعد. وأحيانا تمر الأمور بسلام بدون أي علاج يذكر .[/size][/font][/font]
[font=tahoma][font=arial black][size=5][/size][/font][/font]
[font=tahoma][font=arial black][size=5][/size][/font][/font]
[font=tahoma][font=arial black][size=5][/size][/font][/font]
[font=tahoma][font=arial black][size=5][/size][/font][/font]
[font=tahoma][font=arial black][size=5][/size][/font][/font]
[font=tahoma][font=arial black][size=5]منقول[/size][/font][/font][/right]

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم التوعوية و التثقيف و نصائح


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO