العودة   منتديات شبكة حياة > حياتك > عالم الحياة الزوجية و المعاشره > الثقافة الجنسية مواضيع عن الثقافة الزوجية

التراكمات ..الوقاية خير من العلاج

التراكمات ..الوقاية خير من العلاج التراكمات ..الوقاية خير من العلاج التراكمات ..الوقاية خير من العلاج آليات تخفيف التراكم: 1 – العتاب: وهو يكفي لبعض الناس

الثقافة الجنسية مواضيع عن الثقافة الزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2013, 10:31 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية روضة من الجنة
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة
عرض البوم صور روضة من الجنة  
معلومات العضوة

التسجيل: 1-5-2013
العضوية: 68924
المشاركات: 251
بمعدل : 0.09 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
روضة من الجنة غير متواجد حالياً

افتراضي

التراكمات ..الوقاية خير من العلاج


التراكمات ..الوقاية خير من العلاج




التراكمات ..الوقاية خير من العلاج

آليات تخفيف التراكم:


1 – العتاب:


وهو يكفي لبعض الناس خاصة حين يكون الخطأ بسيطا ومحتملا والطرفين على درجة معقولة من النضج.


2 – التعبير عن المشاعر:


وذلك بأن تتاح الفرصة لكل طرف للتعبير عن مشاعره بشكل مقبول، وذلك لكي تصل الرسالة للطرف الآخر فيتوقف أو يعتذر أو يصحح أو يخفف.


3 – وجود طرف ثالث:


يسمع الشكوى ويفصل بين الطرفين ويعطي كل ذي حق حقه. وقد يكون هذا الطرف الثالث من الناس المحيطين، أو يكون هذا الطرف الثالث هو الله يلجأ إليه الطرف المظلوم بالشكوى، وينتظر منه الفرج والرحمة أو القصاص من الطرف الظالم، والثقة في عدل الله وقدرته على القصاص في الدنيا والآخرة تعطي راحة للطرف المقهور وقدرة أكثر على الاستمرار.


4 – السماح:


وهو يعني أن تنسى الإساءة ولا تعاقب عليها ولا يبقى بداخلك غضب بسببها، وهو قدرة يمتلكها بعض الناس، حيث يمكنهم نسيان الإساءات والتغاضي عنها واستمرار التعامل الإيجابي مع الطرف المسيء بناء على اعتبارات إنسانية أو دينية تسهل نسيان الإساءات والقدرة على فتح صفحات جديدة في الحياة، وإغلاق ملفات وفتح ملفات حسب الظروف المحيطة وحسب التقدير الشخصي وحسب المعتقدات الدينية والاجتماعية، وهو علاج للذاكرة المرضية (الرغبة في الانتقام) والتي تعني التثبيت على الحدث، وعدم القدرة على تجاوزه، والدوران في دائرة مغلقة عقليا وانفعاليا.


وهناك أشياء لازمة لزيادة القدرة على السماح نذكر منها توقف الخبرات المؤلمة أو حدوثها على فترات بحيث تُعطى فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة التوازن، واستعادة القدرة على التعامل مع العواقب والآثار، مع وجود شبكة للدعم والمساندة، وإمكانية استيعاب الخبرة المؤلمة في المنظومة المعرفية، مع تصور إيجابي للكون والحياة، وتصور واقعي للإنسان على أنه مخلوق يصيب ويخطئ وهو في كل ذلك ليس شيطانا ولا ملاكا، وهناك ظروف وأحوال يفشل فيها التسامح أو تقل احتمالاته نذكر منها: استمرار التهديد واستمرار الضغوط، أو زيادة الضغوط عن القدرة والاحتمال، أو غياب شبكة المساعدة، أو عدم القدرة على استيعاب الأحداث المؤلمة في المنظومة المعرفية، أو عدم القدرة على إعطاء معنى للأشياء المؤلمة، أو غياب مسارات التنفيس أو انسدادها، أو غياب مسارات لتحقيق الذات والإنجاز. والتسامح مفيد للشخص ذاته إذ يطهر نفسه من مشاعر الحقد والغضب والانتقام، ويحمي الجسم من ارتداد هذه المشاعر وإيذائها له.


وهناك على المستوى الديني ما يعلي من قيمة التسامح ويشجع عليه كقوله تعالى في القرآن الكريم: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"، وقوله: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَظَمَ غَيْظاً، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ الْحُورِ شَاءَ".


والمتسامحون غير الماسوشيين (الذين يستعذبون الألم والعذاب)، فالمتسامحون لا يرغبون في الألم ولا يستعذبونه، ولكن لديهم رؤية وفلسفة تدفعهم للتغاضي عن الزلات ونسيانها وتنظيف جهازهم النفسي منها، أما الماسوشيون فلديهم مشاعر عميقة بالذنب ويشعرون أن إيلامهم وقهرهم يطهرهم من ذنوبهم، أو أن لديهم اعتقادًا بأن اللذة لا بد أن يسبقها ألم، وهذا الموقف الماسوشي أقرب ما يكون إلى المرض.






6. متصل التراكم السلبي:


تبدأ القصة بشعور الطرف الضعيف بالإحباط في علاقته الزوجية، فهو لا يستطيع التعبير عن نفسه، ولا يستطيع تحقيق أحلامه أو تحقيق ذاته أو تحقيق توقعاته في هذه العلاقة، وشيئا فشيئا (إذا لم ينتبه الطرف الآخر) يتحول الإحباط إلى غضب، وإذا لم يجد الغضب مسارًا يسلكه إلى الخارج فإنه يتحول إلى غضب غير منصرف أو مكتوم وهو ما نسميه الحنق، وهذا الحنق إما أن يتحول إلى رغبة في الانتقام والعدوان الموجه إلى الطرف الآخر أو يوجه إلى الذات في صورة اكتئاب أو رغبة في الانتحار.


وأحيانا يتم تحويل الانتقام (إزاحته) إلى طرف ثالث، وأكثر طرف مهيأ لهذا التحويل هم الأطفال فالأم المحبطة في علاقتها الزوجية أكثر قابلية لضرب أبنائها وإيذائهم، وقد تصل في ذلك إلى درجات شديدة وخطرة من الإيذاء، رغم أنه لا يوجد مبرر ظاهر لذلك (وكذلك الأب المحبط المهزوم قد يتوجه بعدوانه نحو الأبناء)، أو قد يتحول إلى عدوان على الأشياء كأن تكسر الزوجة الغاضبة زهرية (فازة) أو نجفة أو أي شيء في البيت، وقد يفعل الزوج الغاضب مثل ذلك أو أكثر منه.


وقد يصل تحويل العدوان إلى درجة قتل الأبناء أو البنات، كما حدث مع الزوج المقهور الضعيف حين قتل ستًا من بناته، وأفلتت منه السابعة بسبب خلافات مزمنة بينه وبين زوجته. وبعض الناس يعممون الغضب والعدوان فنجدهم في كل تعاملاتهم مع الناس يتسمون بالقسوة والعنف بلا مبرر واضح. وبعض الأزواج قد ينتقم بالخيانة، والبعض الآخر قد يسترد كرامته ومكانته بمزيد من النجاح والإنجاز بهدف تجاوز إيذاء الطرف المعتدي.






7. مظاهر العدوان في الحياة الزوجية:


وحين يصل التراكم مداه وتفشل وسائل كتمانه يبدأ في الظهور بشكل متدرج كالتالي:


1 – العنف النفسي: ويظهر في إهمال الطرف المعتدي واحتقاره وتجنبه والشماتة فيه وتمني السوء له وانتظار الخلاص منه والصمت العدواني تجاهه ومكايدته وعناده.


2 – العنف اللفظي: ويبدأ في صورة انتقاد مستمر للطرف الآخر أو لوم أو سخرية لاذعة أو نكات أو تعليقات جارحة ويصل في النهاية إلى السب والقذف.


3 – العنف الجسدي: مثل الدفع واللطم واللكم والركل، ولوسائل العنف الجسدي دلالات هامة فمثلا الصفعة تعني ردًّا لجرح كرامة أو شرف، بينما اللكمة تعني رغبة في التدمير، في حين أن الركلة تعني الإهانة والاحتقار والإذلال. وقد وجد أن 20 – 50% من النساء يتعرضن للعنف بشكل منتظم في حياتهن، وعلى الجانب الآخر وجد أن 23% من الزوجات يضربن أزواجهن.


ومن المفترض أو من الواجب أن نرصد مظاهر التراكم السلبي للمشاعر، ونرصد بدايات ظهور العنف قبل استفحالها وتحولها إلى عنف جسدي ربما يصل إلى القتل، ولا يخدعنا وجود الحب فنطمئن لغياب الخطورة، فقد وجد أن 30% من النساء اللائي متن قتلا كان ذلك بواسطة شخص محب (زوج حالي أو زوج سابق أو حبيب أو صديق).






8. وسائل وآليات دعم التراكم الإيجابي:


ربما يبدو مفيدًا في نهاية هذه الدراسة أن نتحدث عن كيف نزيد من احتمالات التراكم الإيجابي في الحياة الزوجية كي تستمر تلك الحياة وننعم فيها بالسعادة:


1 – توفير جو من السكينة في المنزل، بحيث يشعر الزوجان بأنه أكثر الأماكن راحة وأمنا واستقرارا، فهم يشتاقون إليه حين ابتعادهم عنه ويشعرون فيه بالبساطة والتلقائية والراحة.


2 – التعبير عن مشاعر المودة والحب بكل الوسائل واللغات الممكنة والمتاحة (لفظية وغير لفظية)، أي بالكلمة الحلوة والنظرة الحانية واللمسة الرقيقة والحضن الدافئ والهدية المعبرة في المناسبات المختلفة، وعدم كتمان هذه المشاعر أو اعتبارها وصلت لمجرد وجودها داخل نفس الزوجين.


3 – القدرة على المصارحة والعتاب وتصفية الخلافات في جو من التقبل، مع السماح بالتعبير عن الإحباط أو الغضب في حالة وجودهما.


4– التسامح، والقدرة على تجاوز الزلات والأخطاء، وعلى فتح صفحات جديدة في العلاقة الزوجية.


5– الرضا بما يستطيع كل طرف أن يقدمه بحيث لا نكلفه ما لا يطيق.


6– الاهتمام بالعلاقة الحميمة وتهيئة أفضل الظروف لها بحيث تمنح الطرفين أقصى درجات السعادة الممكنة.


7– تهيئة الظروف لارتباطات سارة من خلال قضاء لحظات سعيدة في نزهات أو رحلات تصنع رصيدا من الذكريات الجميلة بين الزوجين.


8– محاولة استعادة الذكريات الحلوة بين الزوجين في جلسات الصفاء بينهما.


9– تسجيل اللحظات الجميلة مثل حفل الخطوبة والزواج والرحلات والنزهات بوسائل التسجيل الممكنة (صور فوتوغرافية أو فيديو أو غيرها) مع محاولة استعراضها من وقت لآخر لتنشيط ذاكرة الأوقات السعيدة والذكريات الجميلة بين الزوجين، وهذا التسجيل يمثل أرشيفا للسعادة يفتحه الزوجان من وقت لآخر.


10 – استمتاع الزوجين "معا" بلحظات تأمل للجمال أمام بحر أو مكان طبيعي أو سماع شيء تلذ له الأذن.


11 – اشتراك الزوجين في بعض الأنشطة الروحية مثل الصلاة أو قراءة القرآن أو قيام الليل أو الحج أو العمرة أو أعمال الخير بأشكالها المختلفة


مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم الثقافة الجنسية مواضيع عن الثقافة الزوجية


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO