العودة   منتديات شبكة حياة > حياتك > عالم الحياة الزوجية و المعاشره

كيف تحافظ على نجاح خطبتك وتتخذها جسراً للسعادة والاستقرار؟ موضوع مهم للجميع

كيف تحافظ على نجاح خطبتك وتتخذها جسراً للسعادة والاستقرار؟ موضوع مهم للجميع كيف تحافظ على نجاح خطبتك وتتخذها جسراً للسعادة والاستقرار؟ موضوع مهم للجميع بسم

عالم الحياة الزوجية و المعاشره

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-21-2013, 03:39 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية عاشقة الفردووس
الكاتبة:
اللقب:
عرض البوم صور عاشقة الفردووس  
معلومات العضوة

التسجيل: 20-4-2013
العضوية: 68565
المشاركات: 500
بمعدل : 0.17 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
عاشقة الفردووس غير متواجد حالياً

افتراضي

كيف تحافظ على نجاح خطبتك وتتخذها جسراً للسعادة والاستقرار؟ موضوع مهم للجميع


كيف تحافظ على نجاح خطبتك وتتخذها جسراً للسعادة والاستقرار؟ موضوع مهم للجميع

بسم الله الرحمن الرحيم

تعد فترة الخطبة هي مرحلة الإعداد والتعارف الذهبية التي تكلل بالزواج السعيد الذي يستمر طوال رحلة الحياة.

فكيف تضمن نجاح الخطبة لتحقق حلم العمر؟ وكيف تستفيد من الخطبة في إرساء قواعد الزواج الناجح الذي يتمتع بالاستقرار وبالسعادة؟

وماذا يفعل الخطيبان إذا تسرب للعلاقة بينهما بعض من الملل أو الفتور، أو ظهرت بعض المشكلات التي تهدد استمرار الخطبة وتتويجها بالزواج؟


حتى تنجح فترة الخطبة وتكلل بالزواج المستقر الهانئ، ينصحك الخبراء النفسيون بالاهتمام بالأمور التالية:

ـ لا تتسرع في إصدار الحكم على شخصية الخاطب أو المخطوبة، إذ إن جوانب الشخصية ومميزاتها لا تظهر إلا من خلال التعامل.


ـ من المهم ألا تلجأ إلى الارتباط بالخطبة تحت ضغط ظروف معينة، أو هرباً من مشكلة أو صدمة ما أو تحت ضغط أحد أفراد الأسرة بدون موافقتك الشخصية. فأساس نجاح الخطبة هو الاقتناع الكامل المتبادل من الطرفين، الذي لا يزال أو يتغير بتغير الظروف.


ـ المصارحة والأمانة في عرض الحقائق من البداية، توفران الكثير من المشكلات التي قد تظهر بعد ذلك.


ـ يجب ألا تكون نظرتك إلى الطرف الآخر نظرة خيالية بحيث يخيل لك أن هذا الشخص سيصنع الأعاجيب، وسيقتحم كافة الصعوبات، حتى يحقق لك سعادتك. فالواقع يتطلب مشاركة كل من الطرفين مشاركة واقعية.


ـ في بداية فترة الخطبة، عادة ما ينشغل الخطيبان بفرحة إتمام الخطبة، وتهنئة الأهل والأصدقاء، ويشعر كل منهما بأنه الأول في حياة الطرف الآخر، مما يؤدي إلى صرف النظر ـ لبعض الوقت ـ عن بعض نقاط الضعف في شخصية الآخر.


وهنا يجب عليك أن تسأل نفسك فور ظهور أي شيء قد لا يتفق مع ميولك أو مزاجك في شخصية الآخر: هل يمكن أن أتغاضى عن هذه النقطة؟ وهل نستطيع تغييرها معاً في المستقبل بود وتفاهم؟ أو هل سأنجح في التكيف مع هذا العيب مثلاً؟


ولا تنس أن تسأل نفسك كذلك عن نقاط ضعفك التي تتطلب تفاهماً وقبولاً من الطرف الآخر

لذا : كيف نستفيد منها؟ ونتخذها جسرأ الى السعادة والاستقرار ؟؟؟

الكثير من المقبلين علي الزواج يستهينون بفترة الخطوبة ، ويظنون أنها محطة سرور وسعادة ، وجو عطر للأحلام و حلو الكلام ، لكن قد يحدث بعدذلك أمور ، ومفاجآت غير حسنة إذ انه حين يحين الزفاف ويتم الزواج وتمضي فترة يكتشف كل طرف أمور لم يراها من قبل ولم يتوقعها لان كل طرف لم يظهر حقيقته وبالتالي قد تكون هذه الفترة سببا لخلافات زوجية فيما بعد


في مجتمعاتنا لا توجد العلاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج ، لذا تأتي أهمية فترة الخطوبة فهي مرحلة مهمة ان تم إحياؤها بشروطها ، إلا أن إجراءات الزواج في بعض المجتمعات هي أن يراها في يوم أمام أهلها وأهله ثم كتب الكتاب أو عقد القران والزفاف .

ففي فترة الخطوبة يطلع كل فرد علي سلوكيات الآخر ، مما يساعد علي التأهيل النفسي لما هو مقبل عليه ، وقد يستطيع أحدهما تغييربعض الصفات غير المرغوبة من الآخر ، ويمكن الاستفادة من المكالمات الهاتفية و استغلال الزيارات في توضح العديد من الجوانب في شخصية كلا الطرفين وتساعد علي تجنب المشاكل في المستقبل .
يعرف البعض أن الحياة الزوجية تمر بـ 3 مراحل ،أولاها التعارف ثم مرحلة التآلف وأخيراً التكاتف ، والخطيبان يجب أن يعرف كلاهما الآخر بحقيقته وليس بإيجابياته فقط ، وأن الحب والمودة والرحمة ليست هي العشق كما أنها تُبني ولا توجد بين يوم وليلة ، كما علي المخطوبين أن يدركا أنهما في مرحلة بناء ، والبناء يستوجب التخطيط والتنسيق والصبر ، وهذا لا يتم إلا بالاستعداد لما يلي ليلة الزفاف ، لأن المشكلة عند كثير من الناس أنهم يستعدون لليلة الزفاف في حين يهملون التخطيط والاستعداد لما يلي تلك الليلة من سنوات ، والغالب أنهم يتركونها للعفوية والتجارب والمحاولة والخطأ ، وهنا تحدث المشاكل ، إذن المنطق السليم يدعونا لأن نستثمر فترة الخطوبة بالصراحة والتخطيط وعدم تقليد تجارب الآخرين إلا بعد تمريرها علي مصفاة ، حتى لا نمشي على أخطاء الآخرين

وهنالك جانب آخر هو الاندماج في هذه الأسرة اندماجا مريحا سعيدا بلا تكلف أو مشقة اما إذا كان هناك تناقض كبير بين طبائعهم وأسلوب حياتهم ومعتقداتهم , وبين طباع أسرتك وأسلوب حياتك الذي نشأت عليه ومعتقداتك, فان هذا التناقض قد ينغص عليك حياتك الزوجية فالنشأة والتربية الدينية مثلا , يستحيل ن تنسجم وتتواءم مع حياة التسيب والانحلال والتحليل من القيم الأخلاقية كما إن الاختلاف الكبير في مستوى المعيشة ومستوى التعليم والثقافة والمعرفة , يجعل من العسير على الأمور إن تجري في مجراهاالطبيعي .

ولا نوافق الرأي من يقول لكي ما دمت مقتنعة بزوجك مؤمنة بأنه الرجل الذي تنشدينه, فما أهمية ان تقتنعي بأسرته وأهلة, وما أهمية ان تنسجمي معهم ما دمت منسجمة مع زوجك انسجاما تاما, لأنه من المستحيل ان تنقطع صلته بأهله بعد الزواج.

تمنياتي لكم بحياة سعيدة مستقبلاً


مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم عالم الحياة الزوجية و المعاشره

قديم 04-27-2013, 05:56 PM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
عضوية التاج الفضي


افتراضي

يسلمو

ع الكلمات الروووعـه وفوووق الرووووعه
هذه مو غريب عليك

دآئـمـآ مـتـآلـقـه


رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO