قديم 04-09-2013, 03:27 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية موهجه
الكاتبة:
اللقب:
عضوة نادي الألف
عرض البوم صور موهجه  
معلومات العضوة

التسجيل: 8-4-2013
العضوية: 68029
المشاركات: 1,000
بمعدل : 0.31 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
موهجه غير متواجد حالياً

افتراضي

لطيف بعباده


لطيف بعباده

لطيف بعباده

قصص واقعية..مشاهد حقيقية عاصرتها وعايشتها.
المشهد الأول:
قبل سنوات كنا في زيارة أحد الأصدقاء في المدينة النبوية، وبينما كنا نهم بدخول بيته إذ لقيه رجل كبير في السن كان يعرفه من قبل فما كان من صاحبنا إلا أن أخذ الرجل جانبا وأخذ يتحدث معه قليلا...لاحظنا تأثر الرجل المسن ، وأخذ يجفف دمع عينيه بأطراف غترته،ثم انصرف الرجل المسن،وعاد صاحبنا دلف إلى بيته ودلفنا معه..وما إن جلسنا معه في بيته حتى بادرنا قائلا:هذا الرجل الذي رأيتموه معي كان من أمره عجبا
قلنا:ما شأنه؟
قال:هذا رجل فقير..أعرفه جيدا،وقبل أيام أعطاني رجل يعرفه مبلغ خمسمائة ريال،وطلب مني أن أعطيه إياها نظرا لقرب سكني من سكن هذا المسن.
قاطعناه:وما الغرابة في ذلك؟رد قائلا): خلق الإنسان من عجل )!
قال صاحبنا:قال لي هذا المسن :كنت يومي هذا لا أملك شيئا فأعطتني زوجتي عشرين ريالا...حتى أحصل على كمية من الوقود لسيارتي لعلي أحمل الركاب بالأجرة لنحصل في النهاية على دريهمات نطلب بها طعام العشاء.قال الرجل المسن:وعندما خرجت من بيتي لقيني رجل يشكو الفقر والفاقة والجوع والمسغبة،فرحمته وأعطيته رأس مالي(العشرين ريال)ثم خرجت لا أدري ما الله صانع بي فلقيتك(يعني صاحبنا)فأعطيتني هذ المبلغ الذي لم أحلم به،ولم أفكر به.
من أجل ذلك بكى الرجل المسن لما رأى لطف اللطيف الخبير.
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ****ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها****فرجت وكنت أظنها لا تفرج
قال الله عز وجل على لسان نبيه يوسف:"إن ربي لطيف لما يشاء"فالله لطيف بعباده...ومن المعلوم أن:من أعطى لله،ومنع لله،وأحب لله،وأبغض لله،فقد استكمل إيمانه.
كما جاء بذلك الخبر.فهذا قريب من الله قريب من الخلق.

المشهد الثاني:
امرأة صالحة تحرص ألا تترك العمرة في كل عام..وتتلهف نفسها لحج بيت الله كل سنة...تقوم الليل...تتصدق...
في أحد أيام العيد...ذهبت للمصلى...صلت صلاة العيد،حث الخطيب على الصدقة؛وخص النساء بذلك.
قامت بعض الفتيات بترتيب مسبق بجمع التبرعات من أمام النساء فتشت هذه المرأة عما تتصدق به...فلم تجد شيئا لم يكن شيء أقرب إليها من أسورة ذهب كانت على معصمها،ولم تقنع بذلك فنزعت خواتمها وتصدقت بها لفقراء المسلمين الذين أصابهم الضر في مشارق الأرض ومغاربها عادت بعد انقضاء صلاة العيد إلى بيتها..
تقدمت إحدى حفيداتها لتعايدها ثم قبلت رأسها وناولتها (هدية العيد ) فإذا هي:خواتم ذهبية جديدة!
سبحان الله..ما أسرع العوض من الكريم المنان..سبحان الله..ما أكرم الله..


مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم قصص و روايات - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات رومنسيه - قصص واقعيه - قصص مرعبه


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO