العودة   منتديات شبكة حياة > حياتك > عالم الحياة الزوجية و المعاشره > المقبلين على الزواج نصائح للمقبلين على الزواج

الخيانة بين نعمه الجهل ونقمة المعرفة

الخيانة بين نعمه الجهل ونقمة المعرفة " لو جوزك بيخونك، تحبى تعرفى"؟ فجأتنى صديقتى الحميمة بهذا السؤال ونحن نتناول إفطارنا المعتاد صباح يوم الأحد، أجبت

المقبلين على الزواج نصائح للمقبلين على الزواج

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2013, 06:40 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية جنونى فيك
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة
عرض البوم صور جنونى فيك  
معلومات العضوة

التسجيل: 4-12-2013
العضوية: 63854
المشاركات: 505
بمعدل : 0.17 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
جنونى فيك غير متواجد حالياً

افتراضي

الخيانة بين نعمه الجهل ونقمة المعرفة



" لو جوزك بيخونك، تحبى تعرفى"؟ فجأتنى صديقتى الحميمة بهذا السؤال ونحن نتناول إفطارنا المعتاد صباح يوم الأحد، أجبت دون تفكير:"أنا أه أحب أعرف، لكن ليه بتسألينى السؤال ده"؟

- " أصلى شوفت جوز مها امبارح مع واحدة فى مطعم فى الكوربة".

- "يا سلام هو أى واحد قاعد مع واحدة يبقى بيخون مراته؟ ما يمكن قريبته أو زميلته فى الشغل".

- "هو طبيعى إن الواحد يمسك إيد قريبته، ولا يأكل زميلته فى الشغل فى بقها"؟

- "طبعا لا"، ولكن بعد تفكير طويل وجدل استغرق معظم جلستنا الأسبوعية والتى ننتظرها بفارغ الصبر لنهرب من جو العمل ونتبادل الأحاديث بحرية بعيدا عن أعين المراقبين وأذن المتلصصين اتفقت مع صديقتى أن لا تبوح بشىء حتى تتأكد من معلوماتها.

لكن هذا الحوار فجر بداخلى العديد من الأسئلة، الأمانة والصداقة تحتم على إخبارها ولكن ماذا إذا فقدت أعصابها واتهمتنى بالكذب وفسدت علاقتنا إلى الأبد؟ أو ماذا لو تصنعت العقل والرزانة ثم بدأت تتجنبنى بعد ذلك باعتباري مصدرا للإزعاج، أو إذا كانت تعلم بالفعل وفى حالة إنكار واعتبرتنى أقحمت نفسى فيما لا يعنينى؟ ماذا لو تهورت وارتكبت حماقة فى حق نفسها أو فى حق زوجها أوفى حق المرأة الأخرى؟ وقررت أن لا احتار بمفردى وأن أطرح سؤالى على فئات من السيدات والفتيات فى أعمار مختلفة وأن أنفذ رأى الأغلبية.

" لا توجد سيدة لا تشعر بخيانة زوجها، حتى لو لم تكن على يقين إلا أنها تشعر بفطرتها بأن هناك شىء غير طبيعى"، كما تقول شريفة (60عاما)، وعن نفسى لن أقول شيئا لأننى سأجبرها إما على اتخاذ موقف أو تتجاهل ما سمعت وتمشى أمورها وفى الحالتين مش حتكون مبسوطة"، لكن كما تؤكد شريفة لو علمت الخبر من أحد غيرى وجاءت لاستشارتى ساعتها سأقول لها ما لدى من معلومات، وغالبا الست فى مثل هذه الموضوعات لا تعلم كيف تتصرف تواجه أم لا؟ فربما تكون نزوة وتنتهى، وفيما يخصها إذا كانت هى فى هذا الموقف أجابت:" لا ماحبش أعرف لأنى لا أحب أن ينفضح زوجى أمام أى شخص مهما أخطأ حتى لو كان هذا الشخص قريب منى".

أما ميادة(43 عاما)، فترفض مبدأ المكاشفة تماما لأن من وجهة نظرها الجهل يكون نعمة فى أحيان كثيرة، وممكن تكون عارفة وترفض مواجهة نفسها بالحقيقة وتعيش فى سعادة حتى لو كانت سعادة وهمية، فهى لديها معادلة خاصة بحياتها ومهما كنت قريبة من هذه الصديقة المخدوعة ستكرهنى لأنى كشفت الستر الذى كانت تدارى به عورات حياتها.

" لو صاحبتى قوى وأعرف جوزها كويس حكلمه هو الأول حرصا منى على استمرار حياتهما الزوجية وعدم إشعال الموقف"، هذا رأى فاطمة (52 عاما)، وتواصل " لو صاحبتى مش حاسة خالص لن أكون أنا أول من ينبهها، لكن لو لديها شك وأسرت إلى بشكوكها ساعتها سأؤكد لها هذه الشكوك، ولكن على المرأة أن تدرك أن الرجل فى مرحلة معينة من العمر يضعف ويجب أن تكون واعية لهذا وتتعلم كيف تغفر إلا إذا تفاقم الأمر وتعدى حدود النزوة".

ولكن يبدو أن السيدات والفتيات الأصغر سنا أكثر اندفاعا حيث أكدت يارا (32 عاما)، " طبعا حقول لكن بطريق غير مباشر ولو ضغطت على قوى حقول اللى شوفته، دى صاحبتى ويجب أن أنبهها إلى أن هناك خلل فى حياتها وتحاول إصلاحه، وإذا كانت تعلم فعلا فعلى الأقل تنبه زوجها أن يخرج فى أماكن لا يراه أحد فيها حتى لا يحرجها. ولو أنا فى موقفها أحب "حد" يقول لى.

دينا (28 عاما)، تؤكد أنها ستصارح صديقتها دون تفكير ولكن بشكل تدريجى وبعد أن تتأكد من معلوماتها خاصة إذا كانت مازالت فى مرحلة الخطوبة وتستطيع التراجع.

كما اتفقت عدد من الفتيات اللاتى يتراوح سنهن بين 17 و19 عاما على أن الصداقة تحتم عليهن مصارحة الصديقة بخيانة خطيبها وبشكل مباشر وصريح، وأنهن لو علمن فى يوم ما أن إحدى صديقاتهن أخفت عليهن مثل هذه المعلومات سيغضبن منها بشدة.

أما علم النفس فكان رأيه بين الموقفين حيث يقول الدكتور مكرم شاكر أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، أن من واقع خبرته من خلال الحالات التى أتت إليه فى عيادته فكل حالة تختلف عن الأخرى حسب الموقف وسيكولوجية الصديقة التى نريد إخبارها. فلو شاهدت ما يثير الشكوك حول زوج صديقتك تأكدى فى البداية من صدق شكوكك، وواجهى بها زوج صديقتك. فى البداية قد تكون هماك مفاجأة بانتظارك مثب: أنه يريدها أن تعلم ولكن ليس عن طريقه فى هذه الحالة يجب إخبارها ، أو يعلن ندمه وتراجعه فى هذه الحالة احفظي السر حفاظا على حياة صديقتك الزوجية وعائلتها. أما إذا أردت إخبار صديقتك مباشرة فيجب أن تفكرى فى ردة فعلها أولا، إذا كانت متهورة وسريعة الانفعال فلا تخبريها شيئا. إذا كانت هادئة ومتزنة ابلغيها ما شاهدت دون مبالغة وانصحيها إلى أن تأخذ الأمر بحسن نية وتحاول حل الأزمة بهدوء.

ويمكن استخلاص عدة مبادئ من كل الآراء السابقة، الأول: أن من حق الزوجة المخدوعة أن تعلم بخيانة زوجها. المبدأ الثانى، على الصديقة أن تتصرف بحكمة حسب طبيعة صديقتها المخدوعة حتى لا تزيد الأمور اشتعالا. المبدأ الثالث، إذا كنت على علاقة طيبة بالزوج تحدثى معه أولا.

أما عن ما أفضله فى مثل هذه الحالة فهو يجب تسليط الضوء على ما يفعله زوج صديقتك فى الظلام ولكن ليس بالضرورة أن تكونى أنت أول من يشعل هذا الضوء، لأن سيكون لك دور أهم فى دعمها ومساندتها لتخطى هذا الموقف. كما أن معظم السيدات يكتشفن خيانة الأزواج دون عونا من أحد فإذا لجأت إليك كونى أذنا تسمع وصدرا حانيا وكونى حكيمة فيما تقولين لأنها فى الغالب لازالت تريد الاحتفاظ به، وكونى محايدة وضعيها حلقة فى أذنيك: "لا تقحمى نفسك فى شجار بين رجل وزوجته فهى ليست معركتك".



مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم المقبلين على الزواج نصائح للمقبلين على الزواج


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO