العودة   منتديات شبكة حياة > حياتك > صحة و رشاقة و رجيم وصفات رجيم و حميه Fitness and Diet > الطب البديل الطب النبوي الطب الشعبي

انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم [CENTER]انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم انخفاض ضغط الدم

الطب البديل الطب النبوي الطب الشعبي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2013, 08:53 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية نجدية كيوت
الكاتبة:
اللقب:
كاتبه في شبكة حياة
عرض البوم صور نجدية كيوت  
معلومات العضوة

التسجيل: 7-8-2013
العضوية: 59007
المشاركات: 1,010
بمعدل : 0.34 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
نجدية كيوت غير متواجد حالياً

افتراضي

انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم


[CENTER]انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم

[CENTER][IMG]http://www.hayah.cc/forum/hayahimgcache/1/70077hayah.jpg[/IMG]


[FONT=Arabic Transparent]مثل ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ، وأحد أسباب الإصابة بالنوبات القلبية وفشل القلب والسكتة الدماغية، إضافة إلى اضطرابات وظائف الكلى وقدرات الإبصار وغيرها من المضاعفات الصحية البالغة الأثر.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ومن خلال مراجعات الأطباء للقراءات الأفضل في قياس مقدار ضغط الدم، تبين أن الطبيعي هو الحفاظ على ضغط دم بمقدار يقل عن 120 مليمترا زئبقيا للضغط الانقباضي، ومقدار 80 مليمترا زئبقيا للضغط الانبساطي، أي قراءة ما هو أقل من 120/ 80 . والسبب أن الأرقام الأعلى من 120 /80 لضغط الدم، وحتى التي دون 140/ 89 ، تظل مصدر ضرر على الصحة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ومما يُفهم من هذا التوجه الطبي حول مقدار أرقام قياس ضغط الدم، أن خفضه أفضل من ارتفاعه. وهذا صحيح بالعموم، إلا أن ثمة حالات ينخفض فيها ضغط الدم إلى مستويات ضارة بالصحة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وهنا لا يُصبح الانخفاض علامة صحية جيدة، بل ربما أحد أعراض وجود اضطرابات بالجسم، مثل أمراض القلب أو الأوعية الدموية أو الغدد الصماء أو الجهاز العصبي.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وانخفاض ضغط الدم حالة تتسبب بالشكوى من الدوار أو الإغماء. وقد يمتد تأثيره إلى حرمان الدماغ، وغيره من الأعضاء الحيوية المهمة في الجسم، من التزود بالكميات اللازمة من الأوكسجين والمواد الغذائية، مما قد يُؤدي إلى إحدى الحالات الصحية الخطرة، وهي التي تُدعى حالة الصدمة أو «شُوكْ» [/FONT]shock[FONT=Arabic Transparent].[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وتنتشر هذه المشكلة لدى كبار السن. وتشير مصادر طب القلب إلى أن 20% ممن تجاوزوا سن 65 سنة يُعانون منها. لكن حتى الأصحاء من الشباب أو الشابات قد يُصابون بهذه الحالة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]أعراض مرضية[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]يمتاز الرياضيون وذوو اللياقة البدنية العالية بمقادير منخفضة نسبياً لضغط الدم. ولا يشعرون البتة بأية أعراض حينئذ.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وغالبية الناس، حينما يُصيبهم انخفاض ضغط الدم، وخاصة في الحالات المفاجئة منه، تظهر عليهم أحد الأعراض والعلامات التالية: [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ دوار أو دوخة بالرأس. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ إغماء. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ غشاوة، في الإبصار. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ غثيان. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ شحوب وبرودة ورطوبة الجلد. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ تنفس سريع وغير عميق. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ إعياء وإجهاد وتعب. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ اكتئاب. [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ عطش.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ولو كان لدى الشخص انخفاض ثابت ومستمر في ضغط دمه، ولا يُسبب ذلك لدية الشعور بأي أعراض، فإن ما يطلبه عادة الأطباء مجرد متابعة ذلك عبر تكرار رصد القراءات.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]فحوصات طبية[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]والمهم ليس مجرد مقدار الانخفاض في ضغط الدم، بل السرعة التي حصل فيها ذلك. ومن الضروري مراجعة الطبيب لمعرفة السبب، كي يتمكن الطبيب من اختيار الوسيلة الصحيحة لإعادة الضغط إلى مقداره الطبيعي، ويتمكن أيضاً من معالجة السبب المرضي، أي إما في القلب أو الدماغ أو غيره، الذي أدى إلى انخفاض الضغط بالأصل.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وللمساعدة في الوصول إلى معرفة السبب، سيستمع الطبيب إلى إجابات المريض حول مجموعة من الأمور، كما سيتم الفحص السريري، وخاصة لضغط الدم في أوضاع مختلفة، وفي كل عضد، إضافة إلى القلب وبقية الجسم. وربما يطلب الطبيب إجراء تحاليل للدم، لمعرفة مقدار الهيموغلوبين والسكر وغيره.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وللتأكد من سلامة القلب، سيطلب الطبيب إجراء عدة فحوصات، لا يُغني بعضها عن الآخر، وهي رسم تخطيط القلب العادي [/FONT]ECG[FONT=Arabic Transparent]. وتصوير القلب بالأشعة ما فوق الصوتية [/FONT]Echocardiogram[FONT=Arabic Transparent]. ورصد نبضات القلب خلال 24 ساعة، أو ما يُسمى بجهاز «هولتر» [/FONT]Holter monitor[FONT=Arabic Transparent] لمعرفة مدى وجود أي اضطرب في النبض.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]واختبار جهد القلب [/FONT]Stress test[FONT=Arabic Transparent]. وإجراء اختبارات فسيولوجية للتأكد من سلامة تناغم عمل الجهاز العصبي مع جهاز القلب والأوعية الدموية، مثل رصد تغيرات النبض والضغط مع مراحل متنوعة من عملية التنفس، ومثل اختبار ميل الطاولة [/FONT]Tilt-table test[FONT=Arabic Transparent]، وغيرها.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وتُجرى الفحوصات بأنواعها المذكورة أو غيرها وفق مرئيات الطبيب حول كل حالة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]معالجة وعناية بالنفس[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]انخفاض ضغط الدم الذي لا يتسبب بأي أعراض، لا يحتاج في الغالب إلى المعالجة. وتعتمد المعالجة، للأعراض المختلفة لانخفاض ضغط الدم، على السبب الأساسي وراء ظهور الحالة تلك. وهذا ما يُحاول الطبيب معرفته في البدء، قبل تقرير نوعية العلاج. أي تقليل جرعات أدوية خفض الدم إن كانت زيادة كميتها هي السبب. وكذلك مع الحالات المرضية الأخرى التي تتسبب بانخفاض ضغط الدم.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وحينما لا يُوجد سبب محدد، فإن التوجه هو لرفع مستوى ضغط الدم. وبناءً على مجموعة من المعطيات لدى المريض، تكون النصيحة بتناول كمية إضافية قليلة من الملح، وتناول مزيد من الماء والسوائل الأخرى.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]هذا مع مراعاة تأثيراتهما المتفاوتة على مختلف المرضى. كما قد يستفيد البعض من ارتداء جوارب ضاغطة على الساقين وأجزاء من الفخذ. وثمة عدة أنواع من الأدوية التي تُساعد على معالجة المشكلة لدى البعض.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وعلى الإنسان عموماً أن يهتم بتناول أطعمة صحية، وتناول كميات كافية من المياه، والنهوض بهدوء من السرير أو الكرسي، بعد أخذ عدة أنفاس عميقة، وتناول وجبات متوسطة الحجم. وثمة نصيحة لكبار السن بتناول القهوة أو الشاي بعيد الفراغ من تناول الطعام، لأن الكافيين يُسهم في رفع مؤقت لضغط الدم.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]حالات إكلينيكية متفاوتة لمدى انخفاض ضغط الدم[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]الإرشادات الطبية الحالية تُعرف ضغط الدم الطبيعي بما كان أقل من 120 /80 مليمترا زئبقيا. وهناك من أطباء القلب من يرى أن القدر المثالي لضغط الدم هو 115/ 75 مليمترا زئبقيا. وأن القدر الأعلى من 120/ 80 مليمترا زئبقيا، أمر ذو أضرار صحية محتملة، تتناسب احتمالات الإصابة بها طردياً مع ارتفاع مقدار ضغط الدم.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]إلا أن من الصعب تحديد مقدار ما يُطلق عليه «انخفاض ضغط الدم» بعموم العبارة، وكذلك في حالات المرضى كأفراد. ويرى كثير من الأطباء أن حالة «انخفاض ضغط الدم» هي ما كان فيها مقدار ضغط الدم الانبساطي أدنى من 90 مليمترا زئبقيا، وما كان مقدار ضغط الدم الانبساطي أدنى من 60 مليمترا زئبقيا.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]أي ان ما كان أقل من 90/ 60 مليمترا زئبقيا، في أي من الرقمين، هو «انخفاض ضغط الدم». بمعنى أن ضغط دم إنسان ما يُعتبر منخفضاً حينما يكون مثلا 118/ 50، أو 85/ 63.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]هذا بالعموم، أما بالخصوص فهناك خمسة أوضاع تحتاج إلى عرض وتوضيح، لأنها تمس كثيراً من المُعانين من هذه المشكلة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الأول: انخفاض مستمر: هي حالات منْ لديهم قراءات منخفضة طوال الوقت لضغط الدم، مثل ما هو حاصل لدى بعض النساء. وهنا لا يعتبر الأطباء، تلك الحالة الطبيعية المزمنة لدى شخص ما، بأنها «انخفاض ضغط الدم» إلا حينما تظهر على الشخص أعراض مثل الدوار أو الإغماء، التي من المعلوم أنها ناجمة عن انخفاض ضغط الدم.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الثاني: انخفاض مفاجئ: وهي الحالات التي يحصل فيها انخفاض ضغط الدم عن معدلاته الطبيعية لإنسان ما، وصولا إلى معدلات أدنى. لكنها لا تصل في الانخفاض إلى أقل من 90 /60، بل أعلى من ذلك.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]بمعنى، لو أن إنساناً ما لديه عادة معدل ضغط الدم حوالي 140/ 90، وانخفض هذا المقدار إلى حد 100 /65، فإننا لم نصل إلى حد 90 /60، لكننا فقدنا مقدار 40 /25. وهنا يُلاحظ الأطباء أن الانخفاض الأعلى من 20 مليمترا زئبقيا في قراءة الضغط الانقباضي كفيلة بالتسبب في ظهور أعراض مثل الدوار، لأن الدماغ تأذى نتيجة عدم وصول كميات معتادة، وبضغط دفع للدم معتاد.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وهذه الحالة من الانخفاض هي ما تحصل غالباً عند حصول جفاف نتيجة للإسهال أو كثرة إفراز العرق مع ارتفاع حرارة الجسم. ولذا يُولي الأطباء أهمية بالغة لهذا القدر من الانخفاض، بالرغم من عدم وصوله إلى أرقام أقل من 90 /60.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الثالث: انخفاض وضعية القيام: وهو ذلك الانخفاض المرتبط بتغير وضعية الجسم [/FONT]orthostatic hypotension[FONT=Arabic Transparent]. أي من وضعية الاستلقاء على الظهر أو الجلوس إلى وضعية الوقوف واستقامة القيام.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وعادة ما يتجمع الدم في الأطراف السفلى حال اللحظات الأولى من القيام. مما ينجم عنه تدني تدفق الدم إلى بقية أجزاء الجسم. وهنا يعمل الجسم على القيام بآلية عملية تعويض فسيولوجي [/FONT]compensating mechanism[FONT=Arabic Transparent] ، لتعديل هذا الخلل. وذلك عبر زيادة نبض القلب وزيادة انقباض الأوعية الدموية.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]كي يتم بالتالي إعادة تزويد الدماغ بما يحتاجه من الدم. وحينما لا يتمكن الجسم من القيام بهذه العملية، أو يتأخر في إتمامها، فإن ضغط الدم سينخفض حال اختلاف وضعية الجسم، وبالتالي ستظهر الأعراض آنذاك. وأي فرق في مقدار الضغط الانقباضي يفوق 10 مليمترات زئبقية يعني أن ثمة فقدا لكمية ذات أهمية من سوائل الجسم، أو فقدا لكمية مهمة من الدم، أو فقدا لانضباط تلك الآلية العصبية الوعائية الضابطة لمدى الانخفاض الطبيعي.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وهنا يجب معرفة مقدار فرق الانخفاض فيما بين قياس ضغط الدم حال الاستلقاء وحال الوقوف أو الجلوس. وفي غالب الحالات المرضية يتم الاهتمام بهذا الجانب، مثل، وغيرها.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وتحصل الحالة هذه نتيجة لأسباب عدة، منها ما هو فسيولوجي. كما في طول الاستلقاء على السرير، وحال القيام السريع بعد الجلوس لفترة بوضع فخذ فوق الأخرى أو عند الوقوف بعد ممارسة العملية الجنسية بأوضاع مختلفة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وخلال فترة الحمل. ومنها ما هو مرضي، كما في الجفاف ولدى مرضى السكري، وفي حال وجود أمراض بالقلب والأوعية الدموية، وعند الحروق أو النزيف الخارجي أو الداخلي، أو حالات الالتهابات الميكروبية، أو تفاعلات الحساسية المفرطة لجهاز المناعة، أو بعد ضربات الشمس. ومع وجود دوالي متضخمة في الساقين.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وفي اضطرابات الجهاز العصبي اللاإرادي. كما أن هناك عدة أدوية تتسبب بنفس المشكلة، وأهمها أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، وبعض من الأدوية النفسية والعصبية.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الرابع: انخفاض ما بعد الأكل: وهو المعاناة من انخفاض ضغط الدم بُعيد الفراغ من تناول وجبة الطعام [/FONT]postprandial[FONT=Arabic Transparent]. وغالباً ما يُصاب بها كبار السن. ومثلما تتسبب الجاذبية في سحب كمية مهمة من الدم إلى الأطراف السفلية حال الوقوف، فإن الجهاز الهضمي يسحب كمية مهمة من الدم بُعيد تناول الطعام، نظراً لارتفاع النشاط في عمل أعضاء ذلك الجهاز.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وعادة ما يستطيع الجسم التغلب على ذلك بزيادة نبض القلب وانقباض الأوعية الدموية. إلا أن الأمر قد لا يكون بتلك الكفاءة، ما قد ينجم عنه انخفاض في ضغط الدم، وبالتالي إلى الشعور بالدوار أو ربما الإغماء والسقوط.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وغالباً ما يُصاب به كبار السن، وخاصة منهم من يُعانون من ارتفاع ضغط الدم ويتناولون أدوية لعلاجه. وكذلك منْ لديهم اضطراب في عمل الجهاز العصبي اللاإرادي، مثل مرضى باركنسون الرعاشي أو مرضى السكري ممن تأثرت لديهم الأعصاب.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وهنا قد يكون من المفيد تقليل جرعة دواء علاج ارتفاع ضغط الدم، وتقليل كمية الطعام في الوجبة، وتقليل كمية النشويات والسكريات فيها.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الخامس: انخفاض اضطرابات الرسائل الدماغية: وبخلاف حالات الانخفاض عند بداية الوقوف من بعد الجلوس أو الاستلقاء، فإن البعض قد يُعاني من انخفاض ضغط الدم بعد الوقوف لفترة طويلة. ما قد يُؤدي إلى الدوار أو الغثيان أو الإغماء.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وبالرغم من أن حصول الانخفاض هو في النهاية مشابهة لتلك التي تحصل مع بدء تغيير وضعية الجسم، إلا أن هذه الحالة، والتي تُصيب صغار السن في الغالب، هي ذات آلية مختلفة، بمعنى أنها ليست ناشئة عن عدم قدرة الجهاز الدوري على ضبط التغير في مقدار ضغط الدم، بل هي ناشئة عن رسائل وتواصل غير منضبط وغير سليم فيما بين الدماغ والقلب.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وبكلام أكثر دقة، فإن من الطبيعي أن ينزل الدم إلى الأطراف السفلى مع طول الوقوف، مما يُقلل كمية الدم العائد إلى القلب. وما يتم رصد النقص فيه، عبر إحساس البطين الأيسر بنقص كمية الدم الداخل فيه.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وعادة ما يُرسل البطين الأيسر رسائل إلى الدماغ يُخبره بهذا النقص. وما يحصل لدى هؤلاء المُعانين من الانخفاض، هو أن البطين الأيسر يقول للدماغ إن لديّ ما يكفي، وأن ضغط الدم مرتفع.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وهنا لا مفر أمام الدماغ من أن يرسل برقيات توجه القلب كي يُخفّض من عدد نبضاته، وتوجه الأوعية الدموية كي تُخفّض من مقدار ضغط الدم. وبالتالي تنشأ حالة من انخفاض ضغط الدم، بكل أعراض تداعياتها.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]أسباب متنوعة لانخفاض ضغط الدم[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]الرياضيون ومنْ يُمارسون الرياضة بانتظام وذوو الوزن الطبيعي ومنْ يتناولون وجبات صحية عامرة بالخضار والفواكه، لديهم بالجملة مقدار ضغط دم أقل من غيرهم. إلا أن ثمة عدة حالات صحية، يصطحبها انخفاض مقدار ضغط الدم. ويكون ذلك مؤشراً يحتاج إلى اهتمام طبي جاد.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وتُلخص رابطة القلب الأميركية أسباب انخفاض ضغط الدم فيما يلي:[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الحمل: ولأن النظام الدوري لدى الحوامل يتوسع بسرعة أثناء الحمل، فإن من المحتمل جداً أن ينخفض مقدار ضغط الدم لديهن. والطبيعي أن ينخفض مقدار ضغط الدم، في الـ 24 أسبوعا الأولى من عمر الحمل، بمقدار ما بين 5 و 10 مليمترات زئبقية للضغط الانقباضي، وما بين 10 إلى 15 مليمترا زئبقيا للضغط الانبساطي.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الأدوية: يتسبب تناول مجموعات واسعة من الأدوية بحالات انخفاض في ضغط الدم. وهي ما تشمل مُدرات البول، التي تُسهم في تخليص الجسم من السوائل، وغيرها من كافة أنواع أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وكذلك بعض الأدوية النفسية أو العصبية، وأدوية معالجة ضعف الانتصاب، مثلا عندما تؤخذ فياغرا مع حبوب توسيع الشرايين القلبية أو المخدرات أو الكحول. كما أن ثمة عديدا من الأدوية، وحتى التي تُباع دونما الحاجة إلى وصفة طبية، التي يُمكن أن يتسبب تناولها مع تناول أدوية معالجة ارتفاع ضغط الدم في انخفاض مقدار قراءة قياسه.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ مشاكل القلب: وأهمها حالات انخفاض معدل نبض القلب، وحالات أمراض صمامات القلب، وبُعيد الإصابة بالنوبة القلبية، أو حال ضعف القلب. وهنا لا يكون بمقدور القلب العمل بكفاءة على تزويد الجسم بما يحتاجه من الدم، ولا على تعبئة الشرايين ما يُقيم صُلب إنشاء قدر معتدل من ضغط الدم فيها.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ اضطرابات الغدد الصماء: وهي متعددة، مثل كسل الغدة الدرقية [/FONT]hypothyroidism[FONT=Arabic Transparent] أو فرط نشاط الغدة الدرقية [/FONT]hyperthyroidism[FONT=Arabic Transparent]. وكذا النتيجة عند حصول ضعف نشاط الغدة الكظرية [/FONT]adrenal insufficiency[FONT=Arabic Transparent] ، أو انخفاض نسبة سكر الغلوكوز في الدم، أو وجود الإصابة بمرض السكري بذاتها وبتداعياتها على الجهاز العصبي والأوعية الدموية والقلب وغيره.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الجفاف: وهو ما ينشأ عن فقد الجسم لكميات كبيرة من السوائل، ولا يتم تعويضها بالتناول للماء أو غيره. وحتى الدرجات البسيطة من الجفاف قد تتسبب بالضعف العام والدوار والتعب. ومن الأسباب المهمة للجفاف حصول حالات الحمى أو القيء أو الإسهال أو كثرة تناول مدرات البول أو ممارسة مجهود بدني عنيف في أجواء حارة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]وكنتيجة للجفاف وانخفاض ضغط الدم، فإن الجسم يضعف عن تزويد الأعضاء المهمة فيه بما تحتاجه من أوكسجين وعناصر غذائية، ما قد يكون بالغ الأثر والضرر. وما قد يُهدد حتى سلامة البقاء على قيد الحياة.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ نزيف الدم: انخفاض ضغط الدم نتيجة طبيعية لحصول فقْد الجسم لكميات مهمة من الدم، نتيجة إصابات الحوادث الخارجية أو نتيجة لنزيف داخلي في الجهاز الهضمي.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ الالتهاب الميكروبي الحاد: عند حصول التهابي ميكروبي ودخول تلك الميكروبات إلى الدم، فإن النتيجة هي حالة تعفن الدم [/FONT]Septicemia[FONT=Arabic Transparent]. وهي حالة تُهدد سلامة الحياة، وإحدى آليات ذلك التهديد هو انخفاض ضغط الدم [/FONT]septic shock[FONT=Arabic Transparent].[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]والتهاب أعضاء مثل الرئة أو البطن أو الجهاز البولي، قد تكون مصدر الميكروبات المُسممة للدم.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ تفاعلات الحساسية: وقد تصل الأمور إلى حالة «العوار» [/FONT]Anaphylaxis[FONT=Arabic Transparent] ، أي حالة تفاعل الحساسية الشديدة والمهددة للحياة. وقد يستغرب البعض أن يكون السبب في حصول هذا كله مجرد تناول بعض الأطعمة أو بعض الأدوية أو التعرض لقرص الحشرات أو غيرها. وهنا قد تظهر صعوبات في التنفس وانتفاخ في الحلق وحكة في الجلد وانخفاض ضغط الدم.[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent] [/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]ـ نقص غذائي: مثل نقص فيتامين بي ـ 12 أو فيتامين فولييت المسببين في نقص إنتاج الدم، وحصول حالة الأنيميا. ومن المهم تذكر أن عدم تناول الطعام أو الشراب، بكل ما فيهما من عناصر غذائية، سبب في حصول انخفاض ضغط الدم.


[/FONT][/CENTER]


انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم يصيب الشباب وكبار السن - اسباب ضغط الدم


[/CENTER]

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم الطب البديل الطب النبوي الطب الشعبي

قديم 10-17-2013, 11:16 PM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:


افتراضي

يسلموووووووووووووووووو


رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO