العودة   منتديات شبكة حياة > حياة العامة > التوعوية و التثقيف و نصائح

السيدة خديجة بنت خويلد

السيدة خديجة بنت خويلد [frame="4 80"] بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة بنت خويلد

التوعوية و التثقيف و نصائح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2013, 01:29 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية janna_sallam
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة
عرض البوم صور janna_sallam  
معلومات العضوة

التسجيل: 23-9-2013
العضوية: 37169
الدولة: مصر (ادخلوها آمنين)
المشاركات: 323
بمعدل : 0.10 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
janna_sallam غير متواجد حالياً

جديد

السيدة خديجة بنت خويلد


[frame="4 80"]

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

السيدة خديجة بنت خويلد

السيدة خديجة بنت خويلد Um5kPTIzMTIz&Type=RC&W=258&H=217&BgColor=FFFFFF&Valign=M&Halign=C&AuthReq=f414520add9d856e947725c422f8cc61

نسبها:
- اسمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية، كانت ولادتها في عام 68 قبل الهجرة النبوية الشريفة، وكان المنزل الذي نشأت فيه، منزل عز وكرم وحسن أخلاق، فتربت فيه على عزة النفس والصدق والأمانة، حتى اشتهرت بين قومها باسم "الطاهرة".
- كانت تعمل بالتجارة، فتبعث الرجال ببضائعها إلى مختلف المدن والأقطار، حتى إذا باعوا ما في حوزتهم، أكرمتهم وأحسنت إليهم.
زواجها برسول الله صلى الله عليه وسلم:
- وقد بلغ مسامعها أن هناك فتى اسمه محمد بن عبد الله، لقّبه قومه بالصادق الأمين، فأرادت أن تأتمنه على مالها، وتبث به في تجارة لها إلى الشام، فأرسلت إليه وعرضت عليه أن يعمل لديها، وعندما وافق جهزته وبعثت به إلى الشام بصحبة أحد غلمانها ويدعى "ميسرة".
- وقد ذهب سيدنا رسول الله في رحلة الشام، وعاد بأضعاف ما كانت تعود به القوافل في مثل هذا الوقت من العام، فانبهرت به السيدة خديجة، كما حدثها غلامها ميسرة عن أدبه وخلقه الرفيع ورحمته بالكبير والصغير والقوي والضعيف، وذكر لها الكرامات والآيات التي حدثت لهما في أثناء الرحلة، فوقر في قلبها أن ترتبط به.
- وأسرّت السيدة خديجة بما في قلبها لصديقتها المقربة "نفيسة بنت مُنية"، التي ذهبت وتحدثت إلى الرسول الكريم عن صفات خديجة الطيبة ومآثرها وفضلها على قومها، دون أن تصرّح له بشيء، أو تخبره برغبة خديجة، فوقع الكلام موقعا طيبًا في نفس رسولنا الكريم، واعتزم التقدم إليها.
- وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة، بصحبة عمه أبو طالب وعمه حمزة، فوافقت ورحبت به رغم فقره، ثقة منها في حسن خلقه وطيب تربيته، وقد تزوجا وهي ابنة أربعين سنة، بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخامسة والعشرين من العمر.
حياتها مع النبي:
- وقد كانت السيدة خديجة نِعم الزوجة والسكن للنبي الكريم، فواسته ووقفت إلى جواره، وأعانته على الحياة، وأنجبت له جميع أبنائه عدا إبراهيم الذي أنجبته مارية القبطية، فأكرمها النبي الكريم ولم يتزوج عليها حتى ماتت، وظلت حتى بعد أن ماتت أعز زوجاته عليه، وأقربهن إلى قلبه، فلم يذكرها إلا بخير، ولم يكف عن الدعاء لها أبدا.
- وبعد خمسة عشر عاما من زواجهما، وبينما كان النبي الكريم في الأربعين من عمره، هبط عليه سيدنا جبريل الأمين في غار حراء، وكلفه بالرسالة القدسية، فكانت أول من هدأ من روعه، واحتضنته، وآمنت به، فكانت أول المسلمين من الرجال والنساء.
مكانتها:
كانت السيدة خديجة من أفضل النساء اللاتي وطئت أقدامهن الدنيا، وقد كرمها ربّها جلّ في علاه من فوق سبع سنوات، حتى أرسل إليها السلام مع أمين الوحي جبريل، وبشّرها بالجنة، فعن أبي هريرة أنه قال: أتى جبريلٌ النبيَّ فقال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ، فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ".
وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون".
وعن السيدة خديجة، أنها قالت: كان محمد – صلى الله عليه وسلم- لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة، فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام، فأدركتني الغيرة، فقلت: هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها؟ فغضب ثم قال: "لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنت بي حين كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء"، فقالت عائشة: "اعف عني، ولا تسمعني أذكر "خديجة" بعد هذا اليوم بشيء تكرهه ".
وفاتها:
- توفيت السيدة خديجة قبل هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى يثرب بثلاثة أعوام، وقد أنزلها سيدنا محمد بنفسه في حفرتها، وأدخلها القبر بيده الشريفة، ودفنت بالحجون "مقابر المعلاة بمكة المكرمة".
[/frame]

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم التوعوية و التثقيف و نصائح

قديم 12-07-2013, 09:35 PM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة


افتراضي

دائما مبدع ومتألق
في مواضيعك
مشكور على الطرح الروعه
واحنا في انتظار جديدك
والله يعطيك العافيه


رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO