العودة   منتديات شبكة حياة > حياة العامة > المجلس العام > أخبار المجتمع جرائم اخبار المرأه

رئيس الشورى: لا يمكن لأمنٍ أن يستتب ويستقر دون فكر سليم

رئيس الشورى: لا يمكن لأمنٍ أن يستتب ويستقر دون فكر سليم رئيس الشورى: لا يمكن لأمنٍ أن يستتب ويستقر دون فكر سليم رئيس الشورى: لا

أخبار المجتمع جرائم اخبار المرأه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2013, 04:21 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية المراسلة الحلوة
الكاتبة:
اللقب:
مراسلة شبكة حياة
عرض البوم صور المراسلة الحلوة  
معلومات العضوة

التسجيل: 20-4-2013
العضوية: 936
الدولة: السعودية
المشاركات: 353
بمعدل : 0.09 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
المراسلة الحلوة غير متواجد حالياً

افتراضي

رئيس الشورى: لا يمكن لأمنٍ أن يستتب ويستقر دون فكر سليم


رئيس الشورى: لا يمكن لأمنٍ أن يستتب ويستقر دون فكر سليم




رئيس الشورى: لا يمكن لأمنٍ أن يستتب ويستقر دون فكر سليم

أكد معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله - للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلة في كرسي الأمير نايف لأبحاث ودراسات الأمن الفكري* أنها تجسيد بالغ للعناية والاهتمام من لدنه رعاه الله لكل ما من شأنه تحقيق أمن واستقرار هذا الوطن الكريم وتحصين مواطنيه من الأفكار الضالة والمنحرفة وبما يكفل له عزه ونمائه.وأشار معالي رئيس مجلس الشورى في تصريح له بمناسبة انعقاد أعمال المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري يوم الأحد القادم بمشيئة الله تعالى تحت عنوان: "المفاهيم والتحديات" إلى أن لهذه الرعاية الكريمة من "رجل السلام والحوار" أبعاد ودلالات واضحة بما يوليه - أيده الله – من حرص واهتمام يصوران هاجسه الدائم على المستويين المحلي والدولي تجاه تحقيق الأمن والسلام والحوار بين شعوب ومجتمعات العالم بما يحقق للبشرية جمعاء العيش بأمن وسلام وطمأنينة وكرامة ورخاء.ونوه معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، بما يمثله كرسي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز لأبحاث ودراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود من أهمية بالغة، كجهة بحثية علمية متخصصة تُعنى بتطوير ونشر البحوث والدراسات في سبيل تعزيز الأمن الفكري في المملكة وإخضاع ظاهرة الإرهاب والفكر الضال وسلوكياته للدراسة المتعمقة وصولاً لنتائج علمية وعملية بناءة لمحاصرة فكر الغلو والتطرف بالحوار الفكري البناء، والعمل على نشر المفاهيم الصحيحة، وإشاعة الحوار ومواجهة الفكر بالفكر، لاسيما في هذا الوقت الذي يشهد فيه محاولات من أصحاب الأفكار الضالة لترويج أفكارهم الهدامة بين شباب الأمة مستغلين جهلهم بأصول الشريعة السمحة.وأثنى معالي رئيس مجلس الشورى على فكرة تأسيس هذا الكرسي البحثي المتخصص ليسهم بإذن الله في دعم الجهود المخلصة التي تقوم بها الدولة حماها الله، في إطار مواجهتها لدحض الفكر الضال ومحاربة الإرهاب واستئصال شأفته، وفقاً لمنهج هذه البلاد القائم على الوسطية والاعتدال المستمد من شريعتنا الإسلامية.وقال معاليه: "إن مثل هذه الجهود العلمية المؤسسة على منهجية رصينة، تزداد أهميتها وتتعاظم حينما يصبح أمن الوطن واستقراره هدفاً للطامعين المتحصنين بكهوف الجهل والضلال، وأن درء هذا الخطر المُهدد لمجتمعنا يحتم ضرورة التكامل والتعاون بين سائر الجهات الرسمية والأمنية والعلمية العاملة في هذا المجال والتي يتصدرها كرسي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز لأبحاث ودراسات الأمن الفكري، لافتاً إلى أهمية البحث والمعرفة وإعمال العقل بالتفكير العلمي القائم على أسس ومعايير تساعد على تمحيص الواقع لاستشراف المستقبل وهو السبب الرئيس في نهوض الأمم وتقدمها"، مضيفاً بقوله: "أنه لا يمكن لمجتمع أن ينهض ويتقدم من دون الأمن والاستقرار، ولا يمكن لأمنٍ أن يستتب ويستقر دون فكر سليم، فالأمن الفكري هو حالة تشعر المجتمع وأفراده بالطمأنينة تجاه ثقافته ومعتقداته وتقاليده وأعرافه المستمدة من الكتاب والسنة".وأبان معالي الشيخ الدكتور آل الشيخ، أن كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري يعد أحد البرامج المعززة للانتماء والوحدة والتماسك التي تأتي ضمن إطار الإستراتيجية الشاملة لمحاربة ومواجهة الإرهاب والفكر الضال، كما أنه إضافة لسجل مبادرات المملكة العربية السعودية الرائد في هذا المجال، موضحاً معاليه أن المملكة وهي تحتضن الحرمين الشريفين ومهد الإسلام دين التسامح والسلام، قد كانت من أولى دول العالم وأكثرها تضرراً وتأثراً في أمنها وممتلكاتها جراء ما أحدثه معول الإرهاب وقادته الذين جعلوا من الفكر أرضاً خصبة لزرع بذور ثقافة الاستعداء والحقد، إلا أنها تمكنت بفضل الله وعونه ميدانياً من دحر الإرهاب، كما ونجحت عبر برامج علمية لم يسبق لها مثيل من إعادة تأهيل أصحاب الفكر الضال، وأبهرت العالم بمختلف مؤسساته الأمنية تلك النجاحات وما وصلت إليه المملكة من نتائج تحققت بعون من الله ثم بحسن إدارة وتدبير من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز، وسمو مساعد سمو وزير الداخلية للشؤون الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ورجال الأمن البواسل.وأعرب معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور آل الشيخ عن ثقته بما تملكه المملكة من أجهزة وجامعات ومراكز بحث علمية على أعلى المستويات ستتمكن -بإذن الله- من الوقوف صفاً واحداً في محاربة الإرهاب وفكره الضال، مؤكداً أن مجلس الشورى يعضد ويساند كافة الجهود في سياق الحفاظ على أمن هذا الوطن ومواطنيه وتحصين أفراد المجتمع من الأفكار المنحرفة المهددة لأمنه ونمائه.متمنياً في ختام حديثه أن يكلل الله الجهود في هذا المؤتمر بالنجاح والتوفيق، وأن يخرج بالتوصيات والنتائج البناءة التي تسهم في تعزيز الأمن الفكري وتوعية شباب الأمة بمخاطر أصحاب الأفكار الضالة والمنحرفة.

أكثر...

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم أخبار المجتمع جرائم اخبار المرأه


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO