العودة   منتديات شبكة حياة > منتدى حوامل منتديات الحمل و الولادة > المتأخرات عن الحمل علاج العقم علاج تاخر الحمل

ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى

ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى [CENTER][SIZE=5][/SIZE] [SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى

المتأخرات عن الحمل علاج العقم علاج تاخر الحمل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2013, 04:15 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية عصفورة الجنة
الكاتبة:
اللقب:
عضوية محظورة
عرض البوم صور عصفورة الجنة  
معلومات العضوة

التسجيل: 18-1-2013
العضوية: 45683
الدولة: الرياض
المشاركات: 996
بمعدل : 0.30 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
عصفورة الجنة غير متواجد حالياً

هام

ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى


[CENTER][SIZE=5][/SIZE] [SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى [/B][/SIZE]


[SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى

[/B][/SIZE][SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى

[/B][/SIZE][SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.hayah.cc/forum/imgcache/138267.png[/IMG][/FONT]


[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]الرحم عضو عضلي مجوف غليظ الجدار يشبه في شكله ثمرة الكمثرى (الاجاص) المقلوبة. قاعدته في الأعلى، وتدعى قعر الرحم، ورأسه في الأسفل، ويسمى عنق الرحم. يبلغ طول الرحم 7 سم، وعرضه 5 سم، أما وزنه فيصل الى 50 غراماً تقريباً لدى المرأة غير الحامل، ولكنه قابل للتمدد خلال فترة الحمل فيتضاعف وزنه عند الولادة 22 مرة.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]ويتألف الرحم من ثلاثة أقسام: جسم الرحم الذي يشكل الجزء العلوي، والبرزخ الذي يصل الرحم بعنقه، وعنق الرحم وهو أسطواني الشكل يمثل ثلث الرحم.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]أما جدار الرحم فيتألف تشريحياً من طبقة عضلية وطبقة مخاطية مبطنة، وفي داخل هذا الجدار يمكن ان ينشأ الورم الليفي الذي يعد من أكثر أورام الحوض حدوثاً عند النساء. وفي كثير من الأحيان يكتشف الورم الليفي بالصدفة خلال الفحوص الروتينية، أو بعد تسببه ببعض المشكلات الناتجة من موقعه أو لكبر حجمه.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]والورم الليفي غير سرطاني، قد يكون وحيداً أو متعدداً. وهو يتألف من أنسجة ليفية كثيفة وقاسية جداً، ويتراوح حجم الورم بين بضعة مليمترات وعشرات السنتيمترات الى درجة قد تبلغ حجم رأس الجنين، وأحياناً قد تملأ حوض المرأة وجوف البطن بأكمله.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]ويعتبر الورم الليفي من الأورام الشائعة لدى السيدات، فامرأة واحدة من بين خمس تتعرض للإصابة به، ويشيع حدوثه بين سن الـ 30 والـ 50. وهو كثير الحدوث لدى النساء الأفريقيات مقارنة بغيرهن. في المقابل، فإن النساء الآسيويات هن الأقل تعرضاً للإصابة به. وقد يتكون الورم الليفي من دون ان يحدث أي ضجة تشير الى ضخامته، ولكن في حوالى 25 في المئة من الحالات يحتاج الورم الى العلاج. والأورام الليفية مسؤولة عن نصف حالات بتر الرحم في البلدان الصناعية.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]وما دام الورم الليفي صغيراً ولا يسبب عوارض، فيمكن المرأة أن تتعايش معه. أما إذا كان كبيراً أو واقعاً في منطقة حساسة، فإنه يمكن ان يسبب عوارض عدة تتباين بين امرأة وأخرى، ومن هذه العوارض:[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- المعاناة من الآلام الحوضية أو البطنية التي تحدث عندما يختلط الورم، اي عندما يكبر حجمه أو عندما تتغير وضعيته أو متى التصق بعضو مجاور.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- الضائعات التناسلية، وتشاهد هذه في المدة التي تفصل بين طمثين، وتمتاز بنزولها نهاراً عند النهوض من الفراش وتستمر في التدفق ساعات.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- النزف الغزير أثناء العادة الشهرية، وهو من أكثر العوارض التي تدفع المرأة الى استشارة الطبيب، وهذا النزف لا يتوقف بسهولة بسبب كسل الرحم وعدم قدرته على الانقباض لتأمين الضغط على الشرايين الرحمية من أجل إيقاف النزف.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- اضطرابات في إفراغ البول نتيجة ضغط الورم على المثانة.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- اضطرابات في عملية التبرز بسبب ضغط الورم على الأمعاء.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- الإحساس بثقل في البطن عندما يبلغ الورم حجماً كبيراً.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- التورم في الطرفين السفليين لضغط الورم على العروق الدموية.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- الألم أثناء المعاشرة الجنسية.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]- الآلام في أسفل الظهر.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]ما هو تأثير الورم الليفي في الحمل؟ وهل من خطر على الحمل من الورم الليفي؟ في هذا الصدد يمكن القول:[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]> في الحمل يزداد مستوى الهورمونات، الأمر الذي يؤدي الى تضخم حجم الورم في شكل سريع، ولكنه يتراجع الى ما كان عليه بعد الولادة. وقد يحدث النزف داخل الورم الليفي ويعرف هذا بالتنكس الأحمر، وتنتج من هذا الأمر آلام بطنية قوية، إضافة الى حمى عالية. أيضاً قد يتعرض الورم الليفي للانفتال مسبباً آلاماً لا تطاق.[/FONT][/FONT]

[/SIZE]
[SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى
[/B][/SIZE]
[SIZE=4] [FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]> أما في شأن أخطار الورم الليفي على الحمل، فهي: الإجهاض المتكرر، الولادة المبكرة، الارتكاز المعيب للمشيمة، الإصابة بفقر الدم بسبب النزف، ضعف تقلصات عضلة الرحم، ضعف المخاض، العملية القيصرية، أوضاع الجنين المعيبة.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]لكن، ما هو سبب الورم الليفي للرحم؟[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]حتى الآن لم يتوصل العلماء الى معرفة السبب الحقيقي وراء الورم الليفي للرحم، وهناك مجرد نظريات، أهمها تلك التي تقول ان الورم ينشأ على أثر بقايا خلايا جنينية بقيت معششة في قلب الرحم منذ كانت المرأة جنيناً، وأن هذه الخلايا تبقى نائمة الى ان تسنح الفرصة المناسبة فينشأ الورم الليفي من عقر داره من الخفاء الى العلن تحت تأثير التبدلات الهورمونية الطارئة التي تنشأ في سن البلوغ، وما يعزز حظوظ هذه النظرية ان الورم لا يشاهد قبل هذه السن (البلوغ). ان النسوة اللواتي يملكن سوابق عائلية بالإصابة معرضات هن الأخريات للورم الليفي.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]يتم تشخيص الورم الليفي بالفحص السريري وبمساعدة الفحوص المخبرية، ومن أهمها الفحص بالأمواج فوق الصوتية والفحص بالتصوير الطبقي المحوري. أما العلاج فيختلف بحسب طبيعة الورم وأبعاده وموقعه والعوارض التي يسببها، كما يختلف بحسب عمر المرأة ورغبتها في إنجاب الأطفال. وفي شكل عام يمكن ان يكون العلاج واحداً من اللائحة الآتية:[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]> العلاج الدوائي من أجل إيقاف نمو الورم الليفي. ويعتمد العلاج على الهورمونات المعاكسة لعمل هورمون الاستروجين.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]> العلاج الجراحي، وذلك باستئصال الورم من الرحم إذا كان الأمر ممكناً، ويلجأ الى هذا العمل لدى النساء الشابات والراغبات في حدوث الحمل مستقبلاً. أما النساء اللواتي تعدين سن الخامسة والأربعين ولا يرغبن في الإنجاب، فإن استئصال الرحم مع الورم قد يكون الحل الأمثل.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]> العلاج الشعاعي، ويؤخذ بهذا الحل في حال تعذر تطبيق العلاجين المذكورين أعلاه، أي العلاج الدوائي والعلاج الجراحي.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]> خنق الورم في عقر داره بحقن مواد معينة من خلال قسطرة يتم إدخالها عبر الشريان الفخذي الى حيث الشريان الرحمي أو أحد فروعه، إذ يتم إيداع المواد فتعمل هذه على قطع الإمدادات الدموية اليه فيتراجع حجم الورم ويصغر.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]> الكي الكهربائي، وفيه يتم إدخال تيار كهربائي عالي التوتر عبر المنظار الى حيث يقطن الورم، أو في شكل أدق الى حيث توجد الأوعية الدموية المغذية للورم، فيثير التيار تقلصاً شديداً في الأوعية المغذية مسبباً انسدادها وبالتالي يقطع التغذية عن الورم فيصغر حجمه.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]تبقى الملاحظات الآتية:[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]1- الورم الليفي يكثر حدوثه عند النساء العوانس.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]2- المصابات بالعقم معرضات أكثر من غيرهن للإصابة بهذا الورم.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]3- من النادر جداً ان يتحول الورم الليفي الى ورم خبيث.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]4- يمكن ان ينشأ الورم الليفي في مكان واحد أو في أمكنة عدة من الرحم.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]5- قد يسبب الورم مشاكل تغفلها صاحبته فترة طويلة قبل ان تعرض الأمر على الطبيب، وهذا ما يعرض لمضاعفات كان يمكن تفاديها، عدا عن الصعوبات العلاجية.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]6- يجب اعتماد أسلوب المراقبة في علاج اورام الرحم الليفية عند النسوة اللواتي يقتربن من سن اليأس لأن هذه الأورام تنكمش وتتراجع مع التقدم في السن وبلوغ سن اليأس، خصوصاً عند اللواتي لا يعانين عوارض بسبب وجود الورم.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]7- أفادت بعض الدراسات ان للسمنة وكثرة استهلاك اللحوم الحمراء وشرب الحليب وأكل البيض وتناول الكبد ومشتقات الألبان، دوراً في نشوء الورم الليفي للرحم، ولكن حـتى الآن لم يتم التأكد من هذه التهم.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]في المقابل، هناك مؤشرات الى أن الإكثار من أكل الخضار والفواكه الطازجة، وتناول الأسماك مرتين في الأسبوع، لهما دور في الحماية من خطر الورم الليفي.[/FONT][/FONT]

[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]هل تعلم أنه يمكن شفاء وإذابة [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]تليف [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]أو ألياف [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]والثدي بنظام غذائي مناسب فقط دون أية أدوية كيماوية أو عمليات جراحية أو خلطات عشبية سرية مستوردة ومكلفة؟ نحن لسنا في مجال تسويق أي أدوية كيماوية أو خلطات سرية أو حبوب فيتامينات أو أعشاب أو غيره كما هو شائع حاليا. نحن نؤمن بأن:[/FONT]

[B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء[/COLOR][/FONT][/B]

[FONT=Comic Sans MS]طريقة العلاج الطبيعي هذه لتليف [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]وغيره مما يسمى في الطب التقليدي بالأمراض المستعصية لن تلقى ترحيبا إعلاميا. هذه الطريقة غير مكلفة وليس فيها أي ربح لجراحين أو لشركات أدوية أو تجار أعشاب, لذلك ليس هناك أي حافز مادي لنشر هذه العلوم بين المرضى من قبل أي جهة علمية أو طبية أو إعلامية.[/FONT]
[/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى
[/B][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Arial] [B][FONT=Comic Sans MS]ماهو [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]تليف [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]وتليف الثدي[/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS]?[/FONT]
[FONT=Comic Sans MS]السبب الرئيسي في تشكل ليف (يانغ) في [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]أو الثدي هو تناول كميات فائضة من البروتين الحيواني لمدة طويلة من الزمن. تتراوح أحجام الألياف في [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]ما بين 1 سم ألى 15 سم أو أكثر. ألياف [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]أو الثدي [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]تتشكل على مدى سنيين[/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS] من الزمن وليس خلال فترة قصيرة. لذلك من الطبيعي أن تأخذ ألياف [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]أو ألياف الثدي عدة أشهر لتتلاشى تدريجيا[/FONT][FONT=Comic Sans MS] بالعلاج الطبيعي.[/FONT]

[FONT=Comic Sans MS][B]علاج [COLOR=#444444]تليف [/COLOR][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]والثدي في الطب التقليدي[/B][/FONT]
[FONT=Comic Sans MS]العلاج السائد في ا[/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]لطب الغربي التقليدي[/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS] هو إزالة ألياف [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]أو الثدي ب[/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]العمل الجراحي[/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]. وأحيانا يتبع ذلك علاج كيماوي لمدة من الزمن. هذه الطريقة من العلاج لا تفعل شيئا للسبب الأصلي لظهور ألياف [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]أو ألياف الثدي. وذلك لأن الهجوم على بؤرة مرض [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]بالعلاج الكيماوي أو الجراحة [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]قد يحد من تقدم المرض ظاهريا ومؤقتا ولكن المشكلة تتفاقم وتنتشر بعد ذلك. لأنه في الحقيقة لاتظهر كتلة في منطقة ما من الجسم مثل الثدي أو [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS]أو الكلية إلا بعد ان يكون[/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080] الجسم كله مشبعا بالسموم[/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS] لدرجة عالية وتظهر هذه الكتلة في أضعف منطقة من الجسم حيث يسهل تراكمها هناك. ولن يفيد الإستئصال في هذه الحالة حيث تتكرر المشكلة إذا لم يتم تغيير العادات الغذائية. أذكر هنا سيدة أجرت 8 عمليات إستئصال متلاحقة لكتل شحمية في الثدي, حيث كانت الكتلة تعود للظهور بعد كل عملية بفترة وفي نفس المكان.[/FONT]

[FONT=Comic Sans MS][B]تليف [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]و الثدي (يانغ) في الطب الصيني[/B][/FONT]
[FONT=Comic Sans MS]ألياف [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]والثدي هو [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]مرض من نوع ذكر (يانغ)[/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS] سببه تناول المنتجات الحيوانية (يانغ) بكثرة لمدة طويلة من الزمن. ولا يمكن إزالة هذه الألياف بشكل طبيعي والحيلولة دون ظهور هذه الألياف من جديد من دون تناول أنواع أنثى (ين) من الأغذية و[/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]خصوصا بعض الخضار من نوع أنثى (ين).[/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS] هذه الطريقة في العلاج لا تساعد فقط على زوال الألياف الموجودة حاليا بشكل تدريجي ولكن [/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#000080]تمنع ظهور ألياف رحم أو ثدي من جديد في المستقبل.[/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS] هذا هو العلاج الحقيقي الطبيعي والبديل عن العمليات الجراحية والأدوية الكيماوية.[/FONT][/FONT][/SIZE][SIZE=5][FONT=Arial] [SIZE=4]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS]يروي الطبيب [/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=#000080]هنري بيلر في كتابه الغذاء أفضل دواء[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=4]و[/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4] قصة مريضة في منتصف العمر زارته بعد أن أظهرت الفحوصات أنها تعاني من [/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=#444444]تليف [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4]رحم بحجم (15 سم) وكانت من نجوم هوليوود وقد نصحها الطبيب الجراح بعملية إستئصال رحم فورية. وتقول في رسالة للطبيب بيلر لاحقا:[/SIZE][/FONT][SIZE=4]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS]بدأت بإتباع نظامك الغذائي وبتسجيل برنامجي على التلفزيون وعملت يوميا أعمالا مضنية. كنت عندئذ أتناول الخضار التي نصحتني بتناولها يوميا حتى خلال سفري وأحضّرهم في وعاء صغير في الفندق.[/FONT]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS]بعد عامين ونصف, عندما تحسست بطني في الصباح لم أجد الكتلة القاسية. لقد إختفت. زرت عندها نفس الطبيب الذي فحصني في السابق. كان غاضبا لأنني لم أتصل به منذ سنتين وكان متأكدا بأن حالتي تدهورت والتليف قد تضخم. راقبت وجهه خلال فحصه لي وهو متعجب. جلب بطاقة التقرير السابقة التي دون فيها أن لدي ليفا بحجم الكريب فروت (15 سم). عندما عاد قلت له: "ألم يزل الليف?" فأجاب: "لقد زال". وكان مصدوما. سألته عندئذ: "تريد أن تعرف كيف? لقد إتبعت نظاما غذائيا خاليا من البروتين الحيواني". بدأ بالقهقهة والإستهزاء وقال لي: "هذا سخيف". فأجبته فورا: "أنت كنت تريد أن تزيله بمشرطك". قمت من سرير الفحص وإرتديت ملابسي وغادرت غرفة الفحص متسائلة عن عظمة الخالق والطبيعة.[/FONT]


[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][B]علاج طبيعي لتليف [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]والثدي[/B][/FONT]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS]يمكن لألياف [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]والثدي أن تذوب تدريجيا [COLOR=#000080]عند إتباع نظام تغذية مناسب للحالة[/COLOR] الوقت اللازم لإزالة هذه الألياف يعتمد على حجم [/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=#444444]تليف [/COLOR][COLOR=#444444]الرحم[/COLOR] وتليف الثدي ودرجة إلتزام المريضة [COLOR=#000080]بالنظام الغذائي المناسب[/COLOR] والمصمم خصيصا لها.[/SIZE][/FONT][SIZE=4]

[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#000080]الماكروبيوتيك [/COLOR][/B][B]و [COLOR=#444444]تليف [/COLOR][COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]وتليف الثدي (يانغ[/B])[/FONT]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS]غالبية الناس يظنون أن إتباع نظام [COLOR=#000080]الماكروبيوتيك من أجل الشفاء من ألياف أو تليف الرحم (يانغ) يعني بالضرورة تناول الأغذية اليابانية[/COLOR]. هذا ليس صحيحا. هناك بعض الأغذية التي تشكل جزءا من نظام الماكروبيوتيك مثل الميسو والأوميبوشي والجوماشيو الغير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط أو متوفرة بسعر باهظ. نحن لدينا في الشرق الأوسط أغذية ذات فوائد تكافئ فوائد هذه الأغذية اليابانية. هذه الأغذية المحلية رخيصة الثمن ومتوفرة في كل مكان ويمكنها أن تعوض عن الأغذية اليابانية المذكورة. يجب على المريضة أولا أن يفهم مبدأ [COLOR=#000080]الماكروبيوتيك[/COLOR] ومبدأ التوازن في الماكروبيوتيك (ين ويانغ) أو (ذكر وأنثى) حتى تستطيع فهم حالتها الصحية التي أدت إلى ظهور [/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=#444444]تليف [/COLOR]أو ألياف الرحم. وبالتالي الماكروبيوتيك ستساعد المريضة على فهم طبيعة الأغذية واختيار [COLOR=#000080]الأغذية التي تناسب حالتها الصحية (ين) وتزيل تليف أو ألياف الرحم أو تليف الثدي[/COLOR] يرجى [COLOR=#000080]قراءة إذا كان نظام الماكروبيوتيك يدعو لتناول الأغذية المحلية, فلماذا ينصحنا خبراء الماكروبيوتيك بتناول الأغذية اليابانية[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=4]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#000080]تليف الرحم والثدي ونظام رقم 7 في الماكروبيوتيك[/COLOR][/B][/FONT]

[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][B]تليف [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]والثدي والهرم الغذائي[/B][/FONT]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS]ا[COLOR=#000080]لمعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء[/COLOR] وهذا صحيح حتى لتليف [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]والثدي. ولكن بعض الأغذية ستساعد على إزالة ألياف [COLOR=#444444]الرحم [/COLOR]والثدي وتحد من تفاقم المرض وتساعد على الشفاء التام التدريجي, وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من تشكل الألياف وتجعل المشكلة أسوء.[COLOR=#000080] الهرم الغذائي [/COLOR]هو فقط خطوط عامة وعريضة عن التغذية وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من [/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=#444444]تليف[/COLOR] الرحم أو الثدي أو غيره من الأمراض.[/SIZE][/FONT][SIZE=4]

[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][B]تليف الرحم والثدي وحبوب الفيتامين والمعادن[/B][/FONT]
[/SIZE] [SIZE=4][FONT=Comic Sans MS]الغذاء دائما أفضل دواء. عند إتباع نظام تغذية مصمم خصيصا لمريضة [/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=#444444]تليف [/COLOR]رحم أو ثدي, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون لها تأثير سلبي على مريضة [COLOR=#444444]تليف الرحم [/COLOR]والثدي عندما يتم تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة.[/SIZE][/FONT][SIZE=4]

[B][FONT=Comic Sans MS]تليف الرحم [/FONT][/B]
[B][FONT=Comic Sans MS]طريقة الوقاية[/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]تليف الرحم[/B][/FONT][/B]
[B][B][FONT=Comic Sans MS]Uterus Fibrosis[/FONT][/B][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]تعريف المرض: أورام غير مؤذية تنمو داخل الرحم وهي تتكون من نسيج عضلي ونسيج ضام ليفي وهي مألوفة نجدها عند 20% من النساء بعد سن ال35 وتكتشف ما بين سن الأربعين والخمسين ، أصلها غير معروف ولكنها موجودة في بعض العائلات .[/B][/FONT][/B]

[/SIZE][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى
[/B][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Arial][SIZE=4][B][B][FONT=Comic Sans MS]الأعــراض :[/FONT][/B][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]1.اضطرابات بالحيض.... نزيف حيضي ومدة أطول .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]2.نزيف رحمي ما بين فترات الحيض .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]3.ثقل على مستوى الحوض .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]4.زيادة حجم البطن .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]5.أحيانا بلا أعراض .[/B][/FONT][/B]


[B][B][FONT=Comic Sans MS]مكان الليفات :[/FONT][/B][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]1.جسم الرحم .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]2.عنق الرحم .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]3.المضيق الذي يجمع جسم الرحم وعنقه .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]التشخيص :[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]1.بإمكان الفحص النسائي أن يعطي التشخيص ، يكشف عن زيادة حجم الرحم الذي يكون [/B][/FONT][/B]
[B][B][FONT=Comic Sans MS]قاسيا ومتليفاً .[/FONT][/B][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]2.صورة تلفزيونية للحوض .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]3. منظار الرحـم .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]المضاعفات :[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]1.النزيف القوي المسؤول عن فقر الدم والمضايقات وعن تكون جلطات دموية في التجويف[/B][/FONT][/B]
[B][B][FONT=Comic Sans MS]الحوضي .[/FONT][/B][/B]
[B][B][FONT=Comic Sans MS]2.الضغط على الأعضاء المجاورة مثل المثانة ، الشرج ، الحالب ، فتسبب إمساك أو [/FONT][/B][/B]
[B][B][FONT=Comic Sans MS]اضطرابات بولية .[/FONT][/B][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]3. العقـــم .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]العـــلاج :[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]1.ليفة بلا عوارض تتطلب المراقبة فقط .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]2.علاج هرموني ....الحد من التطور .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]3.علاج جراحي مع الإبقاء على الرحم .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]العلاج العشبي[IMG]http://*****.net/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG]فقط في المراحل البدائيه)[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]1.تناول الاطعمة التي تحتوي الياف بنسبه عاليه جدا .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]2.الابتعاد عن التدخين واللحوم والاسماك المدخنه[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]3.الاكثار من االفواكه واعتمادها احينا كوجبه طعام وخاصة الفواكه ذات اللون الأحمر(فراوله ، عنب أحمر ، رمان ، فصيلة التوتيات الحمراء بشكل عام)[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]4.تناول عصير الصبار مع عصير البرتقال.[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]5.تناول فيتامين C الطبيعي.[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]6.تناول غذاء الملكات .[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]7.تناول عكبر النحل كمضاد حيوي.[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]8.تناول الثوم والزعتر كمضاد حيوي(كبسولات).[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]9.عمل دوش كهبلي يوميا على الريق مكون من(لحاء البلوط ، لافندر ، ميرميه ، أكليل الجبل ،بابونج).[/B][/FONT][/B]

[B][FONT=Comic Sans MS][B]10.تناول محلالات أورام(كبسولات ) مكون من (حلتيت ، مر حجازي ، زنجبيل ).[/B][/FONT][/B]

[/SIZE][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى
[/B][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Arial][SIZE=4]يتبع.........
[/SIZE]
[/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][B]ملف كامل لتليف الرحم ، ملف لطرق علاج تليف الرحم بنظام غذائى
[/B][/SIZE]
[/CENTER]

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم المتأخرات عن الحمل علاج العقم علاج تاخر الحمل

قديم 03-05-2013, 04:18 AM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
عضوية محظورة


افتراضي

[SIZE="5"]ألياف الرحم علاجها وعلاقتها بالعقم والإخصاب


ما هي ألياف الرحم:
هي كتلة حميدة تنشأ من أنسجة جدار عضلة الرحم قد تكبر وتؤثر على شكل الرحم الطبيعي(شكل/1)وتكون واحده أو أكثر توجد في 20 الى30% من السيدات بين سن 30_40 من العمر.


ما هي الأسباب لحدوث الألياف بالرحم :
الأسباب الحقيقية غير معروفه ,وهى منتشرة وموزعة على النساء في جميع القارات ولو أنها تكون أكثر في أفريقيا ولها علاقة مباشرة بهرمون ( الأستروجين) وهو هرمون الأنوثة لدى السيدات والذي يفرز من المبيض فيلاحظ انه :
-في مرحلة الحمل حيث يرتفع معدل هذا الهرمون في الدم يزيد حجم التليف الرحمي
-وفي مرحلة ما بعد انقطاع الدورة حيث ينخفض مستوى هذا الهرمون في الدم يضمر التليف الرحمي .


أنواع الالياف بالرحم:
موقع وجودها حول الرحم وعنق الرحم وتنقسم إلي ثلاث أنواع رئيسيه ( الشكل/2 )
1-تحت الطبقة الخارجيه لجدار الرحم وقد تتدلى في تجويف البطن .
2-داخل عضلة جدار الرحم
3- تحت جدار بطانة الرحم وقد تتدلى في تجويف الرحم .


الأعراض:
في حالات كثيره قد لا تشعر السيدة بوجود التليف ولا تظهر اى أعراض أما البعض الآخر من السيدات 30 _40 % فيظهر عليهن إحدى الأعراض التالية :
1- غزارة في الدوره وعدم انتظام وطول- حيث يؤثر وجود التليف على بطانة الرحم .
2- آ لا م - مصاحبه لوجود التليف وذلك بسبب كبر حجمه السريع وغالباً يحدث ذلك أثناء الحمل ,و في حال حدوث التواء لليف داخل تجويف البطن ,كذلك آلام عند الجماع نتيجة لكبر حجمه ومكان التليف .
3- أعراض ضاغطة - على المثانة أو المستقيم مثل كثرة التبول أو صعوبة الإخراج وذلك بسبب ضغط التليف على هذه الأعضاء.
4- وأعراض أخرى مثل كبر حجم البطن .


التليف والحمل :
نظرا" وكما ذكرنا لارتباط التليف بهرمون ألا ستروجين والذي يرتفع مستواه كثيرا" أثناء الحمل مما يؤدي إلى كبر سريع في حجم التليف وذلك يؤدي إلى حدوث آلام قد تكون شديدة
والحقيقة العلاج الوحيد أثناء الحمل هو المسكنات والمهدئات إلى نهاية الحمل أو زوال الآلام.


تليف الرحم لدى الفتيات قبل الزواج :
في سن الفتيات قبل الزواج قد يظهر التليف بأعراض كثافة وغزارة في الدورة أو كبر في حجم
البطن المفاجئ وفي كلتا الحالتان يجب أن يتم الكشف الدقيق لدى طبيب متمرس حيث الخبره
والنظره الشمولية للعلاج مهمة في هذه المرحلة قبل الزواج لكي لا تؤدي مضاعفات العلاج وخاصة التدخل الجراحي إلى مشاكل اكبر مستقبلا".


التليف والإخصاب والعقم :
قد يساهم التليف في تأخر حدوث أو منع الحمل والإخصاب أو يؤثر على استمرارية الحمل فيتسبب بالإجهاض أو الولاده المبكرة وذلك إما بتأثيره على كفاءة بطانة الرحم لاستقبال البويضة الملقحه أو الضغط على فتحة أحد الأنابيب و إغلاقها أو تقليص الحجم الطبيعي لتجويف الرحم.
ولكن لابد من ملاحظة أن العلاقة بين التليف والإخصاب غير واضحة تماما"وان القليل من حالات العقم هي فعلا" ناتجة عن وجود التليف,
إذن الفحص الدقيق والبحث عن مسببات أخرى للعقم لدى السيدة أو الزوج ضرورية جدا"قبل القاء اللوم على التليف كسبب لعدم الحمل ,
خاصة في حال التفكير في علا ج وتدخل جراحي حيث أن هذا التدخل إذا لم يكن مبررا"قد يؤدي إلى مضاعفات وتعقيدات اكثر من أن يؤدي إلى العلاج للعقم ,
لذا المطلوب اخذ رأي طبيب خبير ومتمرس في مجال علاج العقم الطبي والجراحي للوصول للنتيجة المرجوة بإذن الله.



التشخيص:
بالأضافه إلى التاريخ الطبي والأعراض ثم الفحص السريري والتي عادةً ما تصل بالطبيب إلى التشخيص الصحيح ولكن لتأكيد ذلك وللحصول على حجم وعدد وموقع التليف نلجأ لواحدة أو اكثر من الطرق التشخيصية التالية :

1_ ألاشعه الصوتية ( بالموجات الصوتية ) :عبر البطن أو داخليه عبر المهبل حيث يمكننا الحصول على صوره دقيقه للألياف وتحديد موقعها من الرحم.

2_ أشعة- x- الصبغيه وتعمل عن طريق طبيب مختص حيث يمكن إيجاد صوره عاكسه لتجويف الرحم وما يحوي وكذلك طبيعة الأنبوبين.(شكل/3)

3_ الاشعه المقطعية CT :وتعطى أبعاد ثلاثية لتحديد التليف وتحديد موقعه وهي مكلفة ونادرا" ما تستخدم للتشخيص حيث تغنى الوسائل الأخرى .

4_ الاشعه المغناطيسية MRI تحدد بدقة شديدة موقع التليف بالنسبة للرحم وكذلك مكلفة ونادرا" ما تستدعي الحالة إجراءها .

5_منظار تجويف البطن التشخيصي : للتحديد بدقه والنظر المباشر عبر المنظار والتعرف على موقع وحجم التليف في الرحم وتجويف البطن وكذلك علاقة التليف بجهاز الإخصاب والحوض ويستدعي تخدير عام خفيف ويمكن إجراءه في عمليات اليوم الواحد .

6_منظار الرحم التشخيصي :حيث يتم استطلاع تجويف الرحم مباشرة عبر عنق الرحم بواسطة المنظار ويتم ذلك تحت تخدير موضعي أو عام ويمكن العودة للمنزل بعد عدة ساعات .




العلاج :
معظم حالات التليف لا تستدعي العلاج وخاصة إذا لم تكن هناك أعراض فيكتفي الطبيب بالفحص الدوري، أما إذا كانت هناك أعراض مؤثرة مثل :-
*ضغط داخلي بالبطن أو الحوض ،
*كبر حجم التليف ،
*نزيف وغزارة بالدورة ،
*آلام أو مشاكل إخصاب وعقم,
فنلجأ للعلاج, وهنا يجدر بنا ملاحظة ما ذكرناه سابقا"أن العلاقة بين التليف والعقم غير واضحة بل قد يؤدي التدخل الجراحي إلي حدوث التصاقات قد تعقد عملية علاج العقم مستقبلا ,ومن أنواع العلاج :

 إزالة التليف جراحيا" عن طريق البطن :
عند الوصول لقرار الجراحة لإزالة التليف بشق جراحي بالبطن بين الجراح والمريضة وذلك بسبب معطيات الحالة والأعراض كما ذكرنا سابقا" (غالبا"في حال وجود تليف أو أكثر داخل جدار الرحم وبحجم كبير-شكل/4)

فلا بد من أشعار المريضة أن هذه العملية قد يكون لها بعض المضاعفات أحياناً كالحاجه لنقل دم كذلك ولو انه نادرا" فقد نحتاج لإزالة الرحم في حال حدوث نزف شديد من مكان التليف ،
كذلك في حال الرغبة في الحمل مستقبلا" فإمكانية حدوث التصاقات بعد العملية وارده ويتم تقييم ذلك لاحقا"عن طريق عمل منظار للبطن وأشعة x الصبغيه .
أما تحديد طريقة الولاده بعد العملية في حال حدوث حمل فيعتمد على الجراح الذي قام بالعملية من حيث الشق الجراحي في الرحم وعدد الالياف المزالة إذ أن احتمال الولادة مستقبلا" عن طريق عملية قيصرية وارد جدا",
وللتشافي من العملية تماما"فيلزم المريضة ما يقارب الشهرين للعودة للحياة الطبيعية .

 إزالة التليف عن طريق منظار تجويف البطن الجراحي :
في حال وجود التليف تحت الطبقة الخارجية لجدار الرحم أو متدلياً في تجويف البطن (انظر الشكل-2-) فيمكن أزالته عن طريق عمل فتحات صغيره في البطن والوصول أليه واستخراجه ويلزم لذلك جراح متمرس في جراحة المناظير وكذلك توفر ألا جهزه الخاصة بذلك ,

وللتشافي من العملية يلزم المريضة ما يقارب أسبوع واحد فقط وهذه مميزات جراحة المناظير .


 إزالة التليف عن طريق منظار تجويف الرحم الجراحي :
في حال وجود التليف داخل تجويف الرحم ( الشكل/5 )فيمكن إزالته بواسطة منظار تجويف الرحم الجراحي عن طريق المهبل وعنق الرحم دون الحاجة لعمل شق في البطن أو فتحات في البطن ويمكن للمريضة العودة لمزوالة الحياة الطبيعية بعد يومين من إجراء العملية .
هنا لابد من ملاحظة طبيعة وحجم وموقع التليف هل هو جزئي أو كلي داخل تجويف الرحم حيث في بعض الحالات نحتاج إلي اكثر من أجراء جراحي يفصل بينهم شهر إلى شهرين للوصول إلى اللأستئصال التام للتليف .


 إزالة التليف عن طريق استئصال الرحم :
في حال عدم رغبة المريضة في الحمل مستقبلا"ووجود تليف أو أكثر بحجم كبير ومسبب لأعراض مؤثرة لك, فقد يكون الحل الأمثل هو إزالة الرحم كاملا"وغالبا" يكون عن طريق فتح البطن والتماثل للشفاء يكون خلال شهرين من أجراء العملية .بدون شك سوف يشرح لك طبيبك بإسهاب عن العملية و أنواعها وكل ماله علاقة بها.



 معالجة التليف عن طريق سد شرايين الرحم :
وهي طريقه حديثه نسبيا" ظهرت في فرنسا لأول مره عام 1991م حيث يعمل على سد شرايين الرحم المغذية للتليف(شكل/6) عن طريق قسطرة من الصفاق وبعد ذلك يضمر التليف إلي ما يقارب 70 % من الحجم ألا صلي خلال 6 اشهر إلى سنة وتبعا" لذلك تقل الاعراض أو تزول نهائيا" نتائج هذه الطريقة جيده لها بعض المضاعفات مثل الآلام في اليوم الأول بعد القسطرة ويمكن التغلب عليها بالمسكنات القوية ,
يقوم بها أخصائي أشعه ويمكن العودة خلال يومين للمنزل ولازالت هناك بعض التحفظات على من يرغبن في الإنجاب مستقبلا"بالنسبة لهذه الطريقة في العلاج .

 معالجة التليف عن طريق انحلال ألانسجه التخثري بالتبريد أو الموجات الكهربائية :
كذلك هي طريقه جديده ظهرت في بلجيكا عام 1993 م حيث يتم عن طريق منظار البطن الوصول إلى التليف في جدار الرحم وعمل عدة ثقوب فيه للعمل على تحليل ونخز أنسجة التليف بالكامل بواسطة التبريد أو الموجات الكهربائية أو الليزر وبالتالي يضمر التليف وتزول أعراضه .
هذه الطريقة غير منتشرة ونتائجها غير واضحة مع العلم أنها مأمونة جداً بيد الجراح المتمرس.




 العلاج الطبي المساند :

الحقيقة لا يوجد علاج طبي (حبوب أو أبر )تزيل نهائياً التليف بل يوجد علاج طبي مساند للتخفيف من الأعراض و قد يستعمل لفترة مؤقتة مثل:
أل-بروجيسترون- لمعالجة أسباب أخرى متعلقة بتنظيم الدورة ومشاكل بطانة الرحم , أو
أل -GnRH- analogs - والذي يؤدي إلي تقليص نسبة هرمون- ألا ستروجين -وبالتالي تقليص حجم التليف ولكن لا نستطيع استعمال هذا العلاج لفترة اكثر من 3-6 اشهر حيث له أعراض جانبيه من أهمها هشاشة العظام عند استعماله لفترة طويلة وكذلك عند التوقف عن استعماله يعود التليف لحجمه السابق لذا يقتصر استخدامه لفترة ما قبل إجراء العملية لتحسين نسبة الحديد بالدم قبل العملية وتقليل النزيف أثناء أجراء العملية .





ملاحظات هامة لما بعد العلاج في حالات العقم أو الرغبة في الحمل والإنجاب مستقبلا" :
1_بالنسبة لعملية إزالة التليف عن طريق فتح البطن أو منظار البطن الجراحي فقد يلزم عمل منظار آخر مستقبلا"لإزالة الالتصاقات المتكونة وكذلك قد يلزم عمل أشعة X الصبغية لتحديد كفاءة الأنبوبين وعدم انسدادهما .

2_قد يلزم الولاده عن طريق عملية قيصرية وذلك حسب رأي الجراح المعالج وتفاصيل العملية .

3_بالنسبة لعمليات إزالة التليف عن طريق منظار الرحم الجراحي فيلزم عمل منظار استكشافي آخر بعد4-6 أسابيع من الأول وإزالة الالتصاقات المتكونة إن وجدت .

4_في حال المعالجة عن طريق سد الشرايين بالقسطرة أو انحلال ألا نسجه التخثري فألعلاقة بين هاتان الطريقتان ومستقبل الإخصاب والعقم غير مكتملة ويلزم الاستفسار الكامل من الفريق الطبي المعالج .




ملاحظات خاصة :
سيدتي نعلم أن مشاكل الرحم مثل التليف قد تؤثر عليك نفسيا"وخاصة عند وجود مشاكل أخرى مثل صعوبة الحمل أو الإجهاض أو ألولاده المبكرة ويكون الربط بين تلك المشاكل ذو تأثير سلبي عليك .

كذلك عندما يظهر رأى يدعو إلي أن الحل هو إزالة الرحم!! قد ترعبك تلك الفكرة مع العلم أن الأنوثة لادخل لها تماما"من الناحية العضوية بوجود أو إزالة الرحم ,وعلى كل حال فالحلول الأخرى كثيرة .

و ما نود أن ننصحك به سيدتي لتطمئني نفساً هو وضع ثقتك كاملةً بعد الله بطبيب متمرس في هذا المجال واخذ التصور الكامل لحالتك منه فهو الأقدر على إعطائك عن قرب أوضح صوره واحسن طريقة لخيارات العلاج و التي نتمنى من الله أن تكون الأفضل لك ويكون بها الحل النهائي والأمثل.[/SIZE]


رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO