العودة   منتديات شبكة حياة > حياة العامة > المجلس العام > التعارف الترحيب المناسبات دردشة شات التهاني

الزواج وإشباع الفطرة

الزواج وإشباع الفطرة الزواج وإشباع الفطرة ولد ابن آدمَ على فطرة الإنسانية، وهذه الفطرة تقتضي ميوله نحو أشياء عديدة مثل الحب والكره فحبه للمال والنساء

التعارف الترحيب المناسبات دردشة شات التهاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2017, 02:54 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية basmetaml
الكاتبة:
اللقب:
عرض البوم صور basmetaml  
معلومات العضوة

التسجيل: 22-6-2017
العضوية: 116283
المشاركات: 12
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
basmetaml غير متواجد حالياً

افتراضي

الزواج وإشباع الفطرة


الزواج وإشباع الفطرة

ولد ابن آدمَ على فطرة الإنسانية، وهذه الفطرة تقتضي ميوله نحو أشياء عديدة مثل الحب والكره فحبه للمال والنساء كبير وكره للعدوان والموت اكبر والدين الإسلامي موافق للفطرة و هو دين الفطرة السوية وتعد الفطرة من الخواص الإنسانية فقط — فليس للحيوان فطرة، ولكن هناك تدخل للغريزة يشترك فيها الإنسان والحيوان وهي فعل الشيء لا لسبب إلا لأنه غريزة داخلية، ومن ثم فإن استدراج الفطرة الإنسانية إلى أن تكون محض غرائز يتوجب إشباعها لكان تشبه بالأنعام وغياب للعقل واستغناء عن معنى الإنسان.

إذا فهناك أشياء قد فُطِرَ الإنسان عليها ليكمل بقاءه، وأشياء لتنظم طرق حياته، وأخرى لتميزه عن الحيوان.والدين لم يترك الفطرة بلا ضابط أو توجيه بل وَضعَ ضوابط حتى لا تنحرف الفطرة إلى الطرق الحيوانية والغرائزية والشهوانية.فإن فسدت الفطرة فسد السلوك وفسد الضمير وانتهى دوره في التفرقة في المواقف بين الحق والباطل، وتراجعت النفس اللوامة وأفسحت المجال للأمارة بالسوء،

ولعل تلك الإشارة العظيمة في الحديث النبوي الشريف مبينة لهذا المعنى، فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

)تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ) (متفق عليه)

في القرآن الكريم آيات تدل على إن حبّ الزواج والعلاقة الجنسية ملحوظان في أصل الخلق، وهذا الأمر غني عن التعبد، فكلّ من يمعن النظر في كيفية خلق الإنسان يلاحظ إن التناسل وبقاء هذا النوع يتحقّق عن طريق الزواج وعملية الولادة والتناسل، فلابدّ أن يكون ذلك ملحوظاً في أصل خلق الإنسان، أي إن الإنسان مخلوق بنحو يحفظ ذريته عبر المقاربة الجنسية مع زوجه، والتعبير القرآني طبعاً مختلف في هذا المجال، نشير هنا إلى مجموعات من الآيات التي تدل على أنّ زوج الإنسان قد جُعل من جنسه، وهذا تدبير إلهي تكويني لحفظ نوع الإنسان، ولعل أوضح آية في ذلك------------

للحديث بقية

http://basmetaml.com/?p=2400

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم التعارف الترحيب المناسبات دردشة شات التهاني


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO