العودة   منتديات شبكة حياة > حياتك > عالم الحياة الزوجية و المعاشره

هل يعرف أطفالنا الجنس وهل يمارسونه في غفلة عن الوالدين ؟

هل يعرف أطفالنا الجنس وهل يمارسونه في غفلة عن الوالدين ؟ هل يعرف أطفالنا الجنس وهل يمارسونه في غفلة عن الوالدين ؟ و هل ملامسة

عالم الحياة الزوجية و المعاشره

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-25-2013, 06:39 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية منيره بنت ابوها
الكاتبة:
اللقب:
عضوية محظورة
عرض البوم صور منيره بنت ابوها  
معلومات العضوة

التسجيل: 24-2-2013
العضوية: 28459
المشاركات: 13
بمعدل : 0.00 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
منيره بنت ابوها غير متواجد حالياً

افتراضي

هل يعرف أطفالنا الجنس وهل يمارسونه في غفلة عن الوالدين ؟


هل يعرف أطفالنا الجنس وهل يمارسونه في غفلة عن الوالدين ؟
و هل ملامسة الطفل لأعضائه يعني بالنسبةله نوع من اللذة الجنسية؟



يري علماء النفس إن مشاعراللذة التي تنتاب الطفل منذ ولادتههي نوع من الارتياح والطمأنينة وتزداد هذه اللذة في وقت خاص أثناءالرضاعة
وقد تتركز هذه اللذة في مرحلة العمر من 1 - 5 سنوات إلا إنهاتقل عند الفتيات ويستمر هذا السلوك عند بعض الأطفال لفترة وجيره وقد تختفي تماما معتطور ونمو الطفل.


إلا أنه إذا تعامل الأهلبشكل عنيف وقمعي مع تصرفات الأطفال البريئة التي نفهمها مخطئين بأنها تصرفات جنسيةخاصة عندما يلهو الأطفال ببراءة
مع رفقائهم بلعبة الطبيب والمريض وامتطاء الآخر حصان وغيرهامن الألعاب قد ندفعهم إلي أن تكون هذه التصرفات دائمة غير صحية لذا فالتعامل مع
هذاالموضوع بتوتر وعصبية سيجعل الطفل يتصرف تصرفات غير مرضية وشاذة ومن المهم النظرللموضوع على أنه طبيعي ومتوقع في جيل الطفولة وليس نابع عن شذوذ أو ميول جنسي وإنمابسبب التطور والنمو وحب الاستطلاع


ومن هنا يجب أن يكون لدى الوالدين الوعي بمساعدةالطفل
منخلال استخدام وسائل بسيطة وقريبة إلى عالم الأطفال مثل القصص لنصل بهم إلي القيمالتربوية التي نود أن نغرسها في سلوكه وأيضا الأنشطة البديلة التي تشغله كالرياضةوالنزهات لتوجيه طاقاتهم نحو الأسلوب السليم.وهذا لا يعني إهمال الأمر تماما وإنمايجب علي الوالدين مراقبة الطفل من بعيد دون أن يشعر بأنه تحت المراقبة فنمنعه مثلامن اللعب في غرفة مغلقة أو أن يغيب عن أعينهم مدة طويلة.


ومن ناحية أخري يجب أن لانجعل الطفل ينكشف على أمور جنسيه تثير تساؤلاته واهتمامه مثل العلاقة الجنسية بينالزوجين أو الجلوس في مجالس الكبار لاستماع أحاديث عن الجنس والعلاقات الحميمة عبرالتلفزيون أو الانترنت .


أما إذا حدث وشاهد الطفل أي موقف جنسي من والديه أو غيرهما سيكون له آثارشديدة من الناحية النفسية فمثل هذه الأمور تؤدي إلى ارتباك نفسي لدي الطفل ودرجةالارتباك تعتمد على عمر الطفل وعلى الوضع الجنسي الذي وجد فيه أبويه - هل وجدهم فيوضع فيه عنف أو وضع فيه حب - وكذلك يعتمد على معاملة الأبوين للطفل عندما يكتشفواوجوده وهل الطفل عوقب أم لا - فالتأثير يكون شديداً عندما يكون الطفل صغيراً أماالطفل الكبير فإنه يستطيع توجيه الأسئلة وبالتالي التعبير عن نفسه وعلى الوالدين أنيكونا متفهمين للموقف ويعاملا الطفل بطريقة لطيفة ليس فيهاعنف


وعليهما بعد ذلك أن يشجعاالطفل على إيضاح وجهة نظره والتعبير عن أحاسيسه وأفكاره وعدم التهرب من الأسئلةمهما كانت محرجة أو مُربكة و مهما كان سن الطفل صغيرًا أو كبيرًا ومهما كانت دلالةالسؤال أو فحواه لأن ذلك يشعر الأبناء أن ميدان الجنس ميدان مخيف وآثم فتتولد لديهمشاعر القلق والاضطراب والرفض وهذا ما يسميه البعض ب "الكبت" وقد يتعدى الأمربالتأثير على نظرة الفتى الفتاة إلى الجنسالآخر.


وللكبت نتائج أخرى كثيرةمنها تأجيج الفضول الجنسي ليتحول الصغير إلى باحث عن الأمور الغامضة يبحث عنإجاباته في كل حديث في كل مجلة وعند الأقران والخدم وإذا واجهه الفشل في الوصول إلىإجابات مقنعة يفقد الصغير ثقته في قدرته العقلية وقد يؤدي ذلك إلى تعطيل رغبةالمعرفة لديه فيلجأ إلى اللامبالاة المعرفية فيبدو كالمتخلف عقليًّا لأن هناك عواملانفعالية كبّلت قدراته العقلية كما يفقد الصغير ثقته بوالديه اللذين يفشلان فيمواجهة أسئلته العفوية ويؤكد علماء النفس أن من توابع الكبت .. الاضطراب السلوكيفالاهتمام الزائد والمفرط للأبناء بموضوع الجنس قد يؤدي إلى الشرود والكذب والسرقةبالإضافة إلى القلق والعدوان وفي بعض الأحيان إلى عدم الانضباطالمدرسي.



وهناك خطأ يرتكب ألا وهو الاعتقاد بأن التربية الجنسية هي عبارة عن معلوماتتُعطى دفعة واحدة وينتهي الأمر وذلك إنما يشير إلى رغبة الوالدين في الانتهاء منواجبه "المزعج" بأسرع وقت لكن يجب إعطاء المعلومات على دفعات بأشكال متعددة (مرة عنطريق كتاب- شريط فيديو - درس... إلخ) كي تترسّخ في ذهنه تدريجيًّا ويتم استيعابهاوإدراكها بما يواكب نمو عقله. إن المناخ الحواري من أهم شروط التربية الجنسيةالصحيحة فالتمرس على إقامة حوار هادئ مفعم بالمحبة يتم تناول موضوع الجنس من خلالهكفيل في مساعدة الأبناء للوصول إلى الفهم الصحيح لأبعاد "الجنس" والوصول إلى نضججنسي.


والمطلوب التجاوب معأسئلة الابن أو الابنة في حينها وعدم تأجيلها حتى لا تضيع منا فرصة ذهبية للخوض فيالموضوع حيث يكون الابن متحمسًا ومتقبلاً لما يقدّم له بأكبر قسط من الاستيعابوالرضي. ومساعدته لتقبل فكرة ضرورة بقاء هذه اللذة في ضمن إطارها الطبيعي أي تقديسالعلاقة من خلال الزواج.


وبساطة الحوار القريب من الحقيقة يمثل ظاهرة صحية تماما بأسلوب مبسطلنستدرجه إلى التفكير والتحليل على ضوء ما يملكه من خبرة ومنطق وتقديم ما يحتاجه منمعلومات بصورة مبسطة مناسبة لاستيعابه الذهني دون تطويل أو تهل يعرف أطفالنا الجنسوهل يمارسونه في غفلة عن الوالدين
abduah0l
عضوة جديدة



مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم عالم الحياة الزوجية و المعاشره

قديم 02-25-2013, 07:05 PM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
مشرفة أولى


افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO