العودة   منتديات شبكة حياة > منتدى الطفوله منتدى اطفال منتدى للاطفال موسوعة الطفل Children Forums > رعاية الاطفال رعاية المواليد نصائح تربويه تربيه الاطفال Child care

مقال مميزعن الحركة الزائدة مع نصائح مفيدة للبروفسور أحمد الإمام

مقال مميزعن الحركة الزائدة مع نصائح مفيدة للبروفسور أحمد الإمام [SIZE="5"]الحركة المفرطة مع ضعف التركيز[/SIZE] [SIZE="5"]يعتبر هذا الإضطراب الأكثر انتشارا بين الأطفال، حيث يصيب حوالي

رعاية الاطفال رعاية المواليد نصائح تربويه تربيه الاطفال Child care

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2015, 11:59 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية تربوية11
الكاتبة:
اللقب:
بداية الحياة
عرض البوم صور تربوية11  
معلومات العضوة

التسجيل: 6-12-2014
العضوية: 107598
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
تربوية11 غير متواجد حالياً

Thumbs up

مقال مميزعن الحركة الزائدة مع نصائح مفيدة للبروفسور أحمد الإمام


[SIZE="5"]الحركة المفرطة مع ضعف التركيز[/SIZE]

[SIZE="5"]يعتبر هذا الإضطراب الأكثر انتشارا بين الأطفال، حيث يصيب حوالي 10% من مجموع الأطفال في سن التمدرس، يهم الذكور بنسبة 75% والإناث 25% بحسب العينة المدروسة؛ كما أنهم يمثلون نسبة 60% من مراجعينا من الأطفال للإستفادة من برنامج التقويم النفسي التربوي بالعيادة. يتمظهر هذا الإضطراب في ضعف التركيز والإنتباه غالب أو اضطراب حركة مفرطة اندفاعية غالب أو مزدوج أي تجتمع أعراض ضعف التركيز والإنتباه والحركة المفرطة الإندفاعية معا.

ترتكز أعراض ضعف التركيز والإنتباه في صعوبة إطالة التركيز والإنتباه في الدراسة أو في اللعب، يبدو الطفل غير منتبه عندما يخاطبه شخص ما بصفة مباشرة، يميل إلى تجنب كل مجهود ذهني أو واجب منزلي أو مدرسي يتطلب التركيز، يجد صعوبة كبيرة في تنظيم أغراضه وأنشطته، كثير السهو والنسيان، يضيع أغراضه الشخصية ولعبه وأدواته المدرسية، لا يستطيع أن ينتبه للتفاصيل ويرتكب أخطاء كثيرة بسبب افتقاده للدقة في الإنتباه والإنجاز، كما يشرد بتفكيره ويتأثر بسهولة بالمثيرات الخارجية. أما أعراض الحركة المفرطة الإندفاعية فيمكن ملاحظتها في فرط الحركة، حيث يجد الطفل صعوبة في الجلوس بهدوء فوق الكرسي فيظل يحرك يديه أو رجليه أو يدور في مكانه، يجد صعوبة في الإلتزام بالإنضباط، يركض ويتسلق الجدران ويلعب بتهور دون الحيطة مع عدم تقدير للمخاطر، يندفع في لعبه مع رفاقه ولا يستطيع احترام قواعد اللعب أو انتظار دوره، غالبا ما يتكلم باندفاع دون روية ويقاطع الآخرين.

أثبتت الدراسات أن مستوى ذكاء هؤلاء الأطفال يكون متوسطا أو فوق المتوسط، وفي بعض الحالات يكون ذكاءهم متميزا.
أما عن أسباب الإصابة بهذا الإضطراب فالفرضيات كثيرة ومنها فرضية وجود قابلية بيولوجية لإصابة الجهاز العصبي المركزي، ودراسات أخرى أثبتت أن ما يناهز 10% إلى 15% من حالات الحركة المفرطة مع ضعف التركيز يعانون من مضاعفات خلال الولادة تسببت في إصابات دماغية بسيطة، وفرضية عدم نضج الجهاز العصبي واختلال وظيفي في الفص الجبهي للدماغ. كما أن باحثون أثبتوا أن انخفاض مستوى الموصلات العصبية السيروتونين، الدوبامين والنورإيبفرين يتسبب في سلوكيات فرط الحركة وعدم التنظيم وعدم القدرة على تحمل الإغاظة؛ واستعمالهم لبعض المنبهات العصبية ساعد في خفض بعض هذه الأعراض. كما أن بحوثا أخرى بينت أن 46% من الذكور و32% من الإناث الذين يعانون من هذا الإضطراب ينقلونه إلى أبناءهم. وبحثت دراسات عديدة تأثير العوامل البيئية والمكونات الغذائية وخاصة النكهات الإصطناعية والمواد الحافظة، إلا أن النتائج لا تزال غير معتمدة منهجيا. و ركزت دراسات أخرى على ارتفاع نسبة الرصاص في الدم وتعاطي الكحول والتدخين أثناء فترة الحمل وكذا بعض الأدوية المؤثرة عصبيا، إلا أن النتائج لازالت في طور المقارنات والإثبات العلمي.

يمكن أن نلخص إشكالية هؤلاء الأطفال في الخلل البين في الإنجاز، كما يصعب عليهم التخطيط وتنظيم وظائف ومهام متداخلة أو عمليات رياضية أو حركية أو ذهنية مركبة لعدم قدرتهم على تركيز انتباههم في نفس الوقت على جوانب مختلفة، ومعاناتهم من عدم إمكانية التحكم في كبح الأجوبة غير الملائمة ومقاومة كل ما يشغل ويشتت انتباههم. لذلك يجد الطفل نفسه أمام إشكالية فهم ذاته وابتكار الحلول السلوكية للتأقلم مع متطلبات التفاعل مع أفراد أسرته وقواعد التعامل المدرسي؛ فتنقلب هذه الصعوبات إلى مشاكسة وأحيانا كثيرة تسبب تراجعا في اكتساب المهارات العلائقية وتدهورا في التحصيل المعرفي، وقد تسوء الحالة فيصبح الطفل عنيدا ومستفزا لأبويه والقائمين على تربيته، بل تصل بعض الحالات إلى انحرافات سلوكية.

يرتكز البرنامج العلاجي على تقنيات التقويم النفسي التربوي دون اللجوء إلى وصف أدوية في سنوات الطفولة المبكرة تفاديا للأعراض الجانبية، إلا في بعض الحالات الضرورية، وهو عبارة عن برنامج متكامل يجمع التدخل العلاجي النفسي والتقويم السلوكي لفرط الحركة والإندفاع من طرف معالج نفسي متخصص مع الأطفال وتدخل تربوي معرفي يركز على تنمية مهارات التركيز والإنتباه وتعليم الطفل قواعد النمذجة الرياضية والتفكير المنطقي لتنشيط مداركه وترويض باحات الدماغ المسؤولة عن المهارات الفكرية من طرف أخصائي نفسي-تربوي.
دعم قدرات الطفل على ملاحظة سلوكياته والإنتباه إلى نتائج أفعاله وتمكينه من وضع منهجية للتقييم الذاتي والتحكم في السلوك من خلال قواعد واضحة ومبسطة، تساعد كثيرا التحكم في السلوكيات وتنمية القدرة على كبح بعضها أو تأخير الإستجابة للمثيرات. وهذا أول عمل مهم ليتمكن الطفل من إعطاء نفسه مهلة بين الإثارة والإستجابة ليستعمل وظائفه التطبيقية والذهنية لاختيار الإستجابة الأنسب بدلا من استجابة انعكاسية فورية غير ملائمة. ينبغي التركيز مع هؤلاء الأطفال لفهم الأسباب السلوكية والذهنية المتسببة في أخطاءهم، وتوجيه انتباههم إليها بوضوح وتمكينهم من ضبط تصرفاتهم. يتطلب هذا الأمر جهودا تربوية من طرف الأهل والمدرسين، كما ينبغي اعتبار هذا الإضطراب كامتحان ينبغي النجاح فيه مع الطفل والتعاون معه لجعله يستوعب كل أعراضه واحدة تلو الأخرى والتغلب عليها تدريجيا. ويمكن جرد لائحة دقيقة بكل هذه السلوكيات والصعوبات الذهنية وتفسيرها ووضع جدول زمني وأساليب عملية للتغلب على كل واحدة على حدة.

كثير من هذه الحالات التي لم يتم علاجها في الصغر تؤدي إلى سلوكيات اندفاعية في جميع مناحي الحياة، ويشتكي الشخص الراشد من بذله جهودا خيالية للنجاح في حياته العاطفية أو المهنية وبعد أن يكون حقق كثيرا من المنجزات، يجد نفسه غير قادر للحفاظ عليها بسبب اندفاعه وقد يقدم بنفسه على هدم كل ما بناه. كما أن البعض قد يعاني من اضطرابات كبيرة في الإنتباه والتركيز لدرجة تعيق كل أنشطته.

علاج هذا الإضطراب يعتمد بالأساس على مقاربة تقويمية وتعليمية للطفل، لذلك ينبغي تعاون الأهل والمدرسة والمعالج، بحيث يصبح الطفل قادرا على تصحيح عيوبه السلوكية وتقويم خلله المعرفي وبذل الجهد لتحقيق أهداف يثبت فيها ذاته ويحصل فيها على رضى أهله ومدرسيه.

يجب ألا تشغلنا صعوبات الأطفال السلوكية والذهنية عن مواطن تميزهم ومواهبهم، كما ينبغي ألا نغفل عن سبر أغوار شخصياتهم لاكتشاف كل مميزاتهم وتوظيفها لدعم ثقتهم بذاتهم وجعلهم يحبون رفع تحدي النجاح وبذل الجهود لتجاوز الصعوبات وتحقيق أهداف تخدم تنمية مهاراتهم؛ ذلك لأن نفورهم من أي واجب مدرسي بسبب توبيخ الأهل أو إهانتهم بالمدرسة قد يصبح مانعا لهم من بذل أي جهد معرفي أو سلوكي، لقناعتهم بأنهم لن يفلحوا بالحصول على أي مكانة في هذا الوسط المدرسي أو الأسري، ما سيدفعهم لهجره إلى مجالات أخرى كرفاق السوء الذين سيوهمونهم بأنهم يقدرونهم ويعطونهم المكانة التي لم يستطيعوا أن يحصلوا عليها مع ذويهم أو في المدرسة. ينبغي التحلي بالصبر وتوفير الإمكانيات للمحافظة على هؤلاء الأطفال داخل الإطار الأسري والمدرسي، ومنحهم كل الوقت لمساعدتهم على تجاوز هذه الصعوبات. [/SIZE]
[/SIZE]
[SIZE="5"]المصدر: [URL="http://www.excellence4education.com"]البروفسور أحمد الإمام- مركز التعلم المتميز لتنمية القدرات[/URL]- دبي والعين[/SIZE]

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم رعاية الاطفال رعاية المواليد نصائح تربويه تربيه الاطفال Child care

قديم 02-09-2015, 01:54 PM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
المشرفه العامه على مجلة حياة


افتراضي رد: مقال مميزعن الحركة الزائدة مع نصائح مفيدة للبروفسور أحمد الإمام

بارك الله فيك


رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO