قديم 12-20-2014, 02:04 PM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية Tasneem Hasan
الكاتبة:
اللقب:
بداية الحياة
عرض البوم صور Tasneem Hasan  
معلومات العضوة

التسجيل: 20-12-2014
العضوية: 107829
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
Tasneem Hasan غير متواجد حالياً

مميز

طفلي صديقي


طفلي صديقي

طفلي صديقي hayahcc_1419070266_779.jpg

طفلي- طفلتي هو تلك الروح التي قدمت إلى دنياي منّي، تربّت في أحشائي عامًا إلا قليل
كيف أتعامل مع أطفالي؟!

الطفل هو فردٌ لا يملك في الحياة إلا أهله وذويه، ولا يملك في عقله أي مرجع لمعلومات مخزنة أو أي تصرفات أو حتى أحاسيس؛ لذا فهو صفحةٌ بيضاء مستعدة للنقش عليها من كافة الأشياء حسنة كانت أو سيئة؛ فكيف يجب أن تتعامل الأم مع طفلها ، وكيف يمكن أن يكون طفلها صديقٌ لها.
قبل أن نبدأ في تفاصيل هذا الموضوع إنه من المهم أن يكون هناك وعي تام في أهمية الفوارق العمرية بين الأطفال حيث يأخذ كل واحدٍ منهم حقه في الرعاية إضافة إلى أن تكون هذه الرعاية لا تكون عبئًا على الأم.

كيف تكون الأم صديقة طفلها
يسعى الطفل لأن يقوم بتقليد والديه في كل شيء؛ وذلك لأنه لا يملك دليل أو مرجع لتصرفاتٍ أخرى يرجع إليها، على عكس الطفل في الروضة أو في المدرسة أو حين يكون شابًا ، كلما مر به الوقت كلما قابل اشخاص آخرين فازدادت مراجعه للتصرفات، أما من أول طفولته فهو وأمه ، أو والده يكونان كمثل أصل ونسخة في التصرفات.

كيف نستغل هذه الخاصية كميزة تربوية
أولًا هناك حدود لمعرفة الطفل للأشياء وهناك أيضًا أشياء لا يجب أن يعرفها الطفل في سنينه الأولى؛ لذلك يجب أن تكون الام والأب على ثقافة تامة ودراسة كبيرة في التعامل مع كافة التساؤلات لأطفالهم وكيفية الرد عليها وكيفيه مواراة بعض الإجابات إذا لزم الأمر.

في أمور الحياة المختلفة والبيئة المنزلية التي يحياها الطفل، هناك العديد من الأمور المشتركة بين الكبير والصغير في المنزل؛ فمثلًا إذا قامت الأم بشراء لباس لابنتها بنفس اللون للباسها ، وتشرب في فنجانٍ يشبه فنجان أو كأس ابنها ، وتقول لهم وتشير أنهم يشبهونها، هنا يتكون لدى الطفل ارتباط وثقة أنه يشبه شخص كبير، هذا عدا الاهتمام الموْلى من الوالدين خلال حياتهم اليومية.

عندما تكون الام تقوم بعملها في المطبخ لا ضير إذا كان حولها ابنتها تنظر إليها ، في سن الثلاث سنوات أو أقل بسنة أو أكثر الأطفال يحبّون المشاهدة أكثر من التحدث والتقليد ، فليتركوا للمشاهدة مع اهتمامٍ واضح من الأم وأن تقوم بلفت انتباهه بين الفينة والأخرى، هنا الأم ستشعر أن ثمة ونيسٍ معها في المكان. كذلك عندما تجلس الأم لتقرأ بكتابٍ ما، عليها أن تقوم بإجلاس طفلها بجوارها وأن تعطيه كتابًا صغيرًا مناسبًا له، سيتم زراعة ثقافاتٍ كثيرة في الطفل من خلال مصادقته ورعايته بهذه الطريقة.

في الحياة اليومية الكثير من التصرفات التي بإمكاننا أن نشرك أطفالنا بها وأن عطيهم من الاهتمام زيادة ؛ لكن الأهم أن نعطي أنفسنا نفسًا طويلا خاصة في بداية مشوار التربية وأن نستحضر نيّة أننا نقوم بصناعة أفرادٍ سيكونون في المستقبل نافعين وبامتياز لوطنهم وأسرتهم ومن حولهم.


مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم رعاية الاطفال رعاية المواليد نصائح تربويه تربيه الاطفال Child care



إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
صديقي , طفلي

طفلي صديقي


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:



الساعة الآن 03:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO