قديم 11-19-2013, 09:39 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية همس القوارير
الكاتبة:
اللقب:
عضوة نادي الألف
عرض البوم صور همس القوارير  
معلومات العضوة

التسجيل: 11-11-2013
العضوية: 82476
المشاركات: 1,000
بمعدل : 0.46 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
همس القوارير غير متواجد حالياً

افتراضي معنى الطفولة 2013 ،الطفولة في علم النفس 2013

معنى الطفولة 2013 ،الطفولة في علم النفس 2013
معنى الطفولة 2013 ،الطفولة في علم النفس 2013

الطفولة ، ، Childhood








وهي الفترة الممتدة منذ ميلاد الإنسان، حتى بلوغ الرشد. ويعدها علماء النفس من الميلاد حتى تمام الثمانية عشر عاماً.

ويُعَدّ الطفل البشري الرضيع. أضعف الرضع بين كل الكائنات؛ فهولا يستطيع العيش مستقلاً، لضعفه الشديد، وقِلة حيلته. ويظهر ذلك جلياً فيعجزة عن المحافظة على حالة التوازن الحيوي في جسمه، المتعلق بدرجة الحرارة،والنبض، وضغط الدم، ومعدل التنفس، والإخراج، والنوم؛ وعدم قدرته علىالحركة الإرادية الواعية، وقصوره عن التواصل اللغوي، ونقص نضج أجهزة الحسلديه، وعدم قدرته على التعلم.

كل هذا، يجعله معتمداً على رعاية والدَيه، خاصة الأم، أو من ينوبعنها. وأغلب الأطفال، الذين ينالون عناية ورعاية كافيتَين، وتلبى حاجاتهم،يكونون مسترخين، سعداء. ويحتاج الطفل حديث الولادة إلى فترة أسبوعَين حتىيتحقق له بعض التوازن. إلا أن هذه الفترة قد ينقص فيها وزنه، ويضعف جسمه،إلى حدّ يهدد حياته. وهو يسبب قلقاً مبالغاً فيه من الوالدَين، وحمايةمفرطة له (Over-Protection) تستمر، بعد ذلك، فتعوق نموه، وتؤثر في بنيتهالنفسية.

والإنسان هو الأطول طفولة، بين سائر المخلوقات. وهذه ميزة حباهبها الله، حتى يكتسب الخبرات، التي تيسر له سُبُل العيش، بعد ذلك، بل تجعلهقادراً على حمل الأمانة، التي اختصه بها الله، وحمّله إياها، كما جاء فيالقرآن الكريم قوله ـ تعالى ـ: إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَىالسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَاوَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًاجَهُولا.

بعد أن تمرّ فترة أسبوعَين على الولادة، ويستعيد الطفل توازنه،يبدأ تغيّره التدريجي، فيزداد وزنه، ويكبر جسمه، ويصبح أكثر تحكماً فيحركاته وسلوكياته، وأكثر تعبيراً عن نفسه. وتلك هي رحلة النمو. كيف ذلك؟وما الذي يؤثر فيه؟
النمو في الطفولة


يبدأ نمو الطفل في رحم أمه، منذ أن كان بويضة مخصبة، حتى أصبحجنيناً، اكتمل نمو أجهزته، وتم حمله، فيولد طفلاً يبكي ويتحرك وينامويتغذى. وما النمو؟ وإذا كان قد بدأ داخل الرحم، فما آليته؟ ومتى يتوقف؟

النمو هو سلسلة من التغيرات، التي تحدث بطريقة مرتبة، ومتوقعة،كنتيجة للنضج والخبرة. وهو ليس إضافات أو تحسينات فقط؛ وإنما عملية معقدةمن تكامل عديد من التركيبات والوظائف. ويأخذ النمو طريقه بعمليتَينمتزامنتَين، ومتناقضتَين، في آن معاً، هما البناء والهدم، بدءاً من لحظةالحمل إلى لحظة الوفاة. ولكن، في السنوات الأولى، يكون البناء هو الغالب،على الرغم من حدوث الهدم معه، من البداية. وبعد الوصول إلى قمة النضج،ينعكس الحال، فتصبح الغلبة للهدم، على الرغم من استمرار النمو معه، ويتبعهالهرم والضمور والضعف. ويصور القرآن الكريم، ذلك في قوله ـ تعالىـ: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً. وقوله ـ تعالى ـ كذلك: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْنُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّلِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْيُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْتَعْقِلُونَ.

وعملية النمو عملية معقدة، يصعب فهْمها. وثمة نظريتان مختلفتان، تفسرانها:

الأولى: الاستمرارية (النظرة المتصلة): وتصف النمو على أنه تراكم خطيمتصل، ناشئ عن النمو البطيء، من زيادة عدد الخلايا، والخبرات المكتسبة.

الثانية: المرحلية: ويقوم افتراضها الأساسي على تقسيم النمو إلى مراحل، أو مستويات. وتتميز كل مرحلة، أو مستوى، بتركيب داخلي معين.

ولا بدّ من التمييز بين النمو في الحجم، الذي هو الزيادة في عددالخلايا وحجمها، وتجميع الخبرات من كل المصادر، خارجية وداخلية؛ وبينالنضج، الذي هو تغيّر في الوظيفة، ناتج من التفاعل بين النمو والخبرة. وعلىهذا، يكون النضج أقرب إلى المرحلية، بينما النمو في الحجم، أقرب إلىالاستمرارية. ومن ذلك، يمكننا الجمع بين النظريتَين، بقولنا إن النمو، يبدأبتغير في الحجم (تغير كمي) يتحول، عند درجة ما، إلى تغير نوعي؛ أو أنالتراكم المستمر في نمو الحجم، يتحول، بعد فترة، إلى تغير في الوظيفة،والانتقال إلى مرحلة أخرى من النمو.

ولذلك، ليس النمو طفرات غير متوقعة، وإنما يتبع طريقاً محدداً،ومتوقعاً. وعلى الرغم من اختلاف كل طفل عن الآخر، في بعض سمات النموالخاصة، إلا أن النمو، يمر بمراحل، ويميز كل مرحلة سمات عامة، يمر بها جميعالأطفال، تحدد خط السواء من عدمه، وتُعَدّ توقعات، على الطفل أن ينجزها فيوقتها الملائم (أي في سن ملائمة). ومن اتفق مع هذه التوقعات، كان في حدودالسواء. ومن شذ عنها، خرج إلى دائرة الشواذ، أو المتخلفين والمرضى. وهذهالتوقعات، قد تختلف، في بعض المجتمعات، باختلاف الظروف المعيشية والحضارية. وهي تشمل إنجازات النمو، على المستوى الجسدي، أي علامات النمو الجسدي؛وإنجازات النمو، على المستوى، النفسي والاجتماعي.
مراحل الطفولة

1. فترة حداثة الولادة (Newborn)


وهي أقصر فترة من فترات النمو، خلال الحياة كلها. وتبدأ من لحظة الولادة،وتصل إلى أسبوعَين بعدها. وفيها يكون المولود غير مستقر، نوماً ورضاعة،ويكثر بكاؤه، ويقل وزنه ويستمر كذلك إلى أن يتكيف مع بيئته الجديدة.
2. مرحلة الرضاعة (Babyhood)


وتبدأ بعد أسبوعَين من ولادة الطفل، وتمتد حتى نهاية السنة الثانية من عمره. وتتميز بما يلي:



أ.

سرعة النمو والتغير، الجسدي والنفسي.



ب.

إقلال الطفل من اعتماديته، لنمو جسمه، وزيادة تحكّمه الحركي.



ج.

كونها فترة التأسيس الحقيقية، للعديد من السلوك والاتجاهات، نحو الآخرين وتجاه النفس؛ ولكثير من أنماط التعبير العاطفي. غير أن هذه الأُسُس، لا تُعَدّ نهائية، فقد تتغير بعد ذلك.



وتُعَدّ هذه المرحلة واحدة من أسرع فترتَين للنمو الجسماني، خلال عمرالإنسان. والفترة الثانية، هي فترة المراهقة. ففي الستة أشهر الأولى، يستمرالنمو سريعاً، فيزداد وزن الطفل، وتكون الزيادة في الأشهر الثلاثة الأولى،بمعدل ثلاثة أرباع الكيلوجرام، شهرياً. وفي الأشهر الثلاثة الثانية، 500جم، شهرياً. ثم تتناقص زيادة الوزن إلى 250 جم، شهرياً، في النصف الثاني منالعام الأول. ويلاحظ أن الزيادة، تكون في الوزن، أكثر منها في الطول، خلالالسنة الأولى، بينما يحدث العكس في السنة الثانية. وعلى الطفل أن ينجزالتوقعات المطلوبة منه، في هذه المرحلة، على المستويات الثلاثة، الجسديةوالنفسية والاجتماعية.

أولاً: على المستوى الجسدي: يستطيع الطفل، أن يرفع رأسه، في الشهر الثالث. وبين الشهرَين الرابع والسادس، يقوى على الإمساك بالأشياء بكلتا يدَيه،بعد أن كان يمسك بها بيده وفمه. ويمكنه الجلوس، منفرداً، بين الشهرَينالسادس الثامن. ويتمكن من الحبو، بين الشهرَين الثامن إلى العاشر، ويقوىعلى الوقوف، من دون مساعدة، بين الشهر العاشر ونهاية السنة الأولى، ويقدرعلى المشي، منفرداً، من دون استناد إلى الأشياء؛ بين اثني عشر شهراًوثمانية عشر شهراً. وفي شهره الثامن عشر، يمكنه إطعام نفسه. وفي عامهالثاني، يمكنه أن يقذف كرة كبيرة، ويستطيع القفز، ويتسلق السلم وينزله،ويجرى جيداً.

ويقفل اليافوخ الأمامي، بين نهاية السنة الأولى وثمانية عشر شهراً. ويصبحفي مقدوره الإمساك بقلم، يخربش به، وقص ورقة بالمقص. كما يظهر الطفل ميلاًإلى استخدام إحدى يدَيه أكثر من الأخرى، على الرغم من أن ذلك، لا يحددأيهما ستكون سائدة، بعد ذلك.

ثانياً: على المستويَين، النفسي والعقلي: تكتسب سلوكيات الرضيع، في هذهالمرحلة، صفة الثبات. فتصبح الأم قادرة على توقع غالبية سلوكه، بينالشهرَين الثالث والسادس. ومن الثبات والتكيف اللذَين ينجزهما، في هذهالفترة، إيقاع النوم واليقظة، المطابق للحياة اليومية. فيستيقظ نهاراً،وينام ليلاً. ويبدأ الطفل بتكوين أنماط الوظائف الأساسية، من الأكل والنوموالإخراج، حتى لو لم تكتمل العادة عند نهايتها. ويستطيع أن يفهم ويستجيببعض الأوامر البسيطة (مثل إحضار الكوب). ويتميز سلوكه العاطفي، في هذهالمرحلة، باستجابات سلوكية مبالغ فيها، خاصة في حالة الغضب والخوف؛ ولكنهاقصيرة الأمد، فسرعان ما تزول، وتحل محلها عاطفة أخرى. وغالباً ما تكونانفعالات العواطف، مرتبطة بمثيرات، سبق أن أثارت لديه انفعالات، في الماضي. ويأخذ السلوك العاطفي شكل السرور أو الغضب أو الخوف أو الفضول أو الحب (التعلق).

ويبدأ الطفل تحكمه الشرجي، عند سن ستة أشهر، في المتوسط. بينما التحكمالمثاني (في المثانة البولية)، عند سن ستة عشر شهراً. ويكون التحكم الشرجي،في نهاية هذه المرحلة، أثناء اليقظة والنوم. وقبل نهايتها، يمكن الطفلالتحكم في عملية التبول، أثناء اليقظة فقط. كذلك، يكون فطام الطفل، غالباً،في هذه المرحلة.

ثالثاً: على المستوى الاجتماعي: لهذه المرحلة دور مهم في تحديد سلوك الطفلالاجتماعي. فعند نهاية الشهر الثاني، يصبح الرضيع قادراً على تركيز بصرهفي الوجوه، خاصة العينَين. وهي علامة ذات قيمة لبدء التفاعل الاجتماعي. وفيشهره الثالث، يبتسم ابتسامة اجتماعية، بشكل منتظم، وثابت، ومتوقع، من خلالإثارة بصرية، خاصة عند مشاهدة وجه آدمي. وفي الشهر الرابع، يبتسم ابتسامةخاصة للأم، التي بدأ يميزها عن غيرها، وهذه ابتسامة التعرف. أما الابتسامةالداخلية، فهي موجودة منذ الولادة، إذ تلاحظ عليه أثناء نومه المصحوب بحركةالعين السريعة (REM Sleep) .

ويرى بعض الباحثين أن تلك الابتسامة الداخلية، كان يبتسمها وهو لمّا يزلداخل الرحم، أي قبل ولادته. وهي ترتبط بوظائف جذع الدماغ، أكثر من ارتباطهابنشاط قشرة المخ. كما أن الضحكة، التي بدأ يطلقها عند الشهر الرابع،والباعثة لسرور والديه وإخوته ـ هي من قبيل التواصل، مثل الابتسامةالاجتماعية، وتزيد من تفاعله مع الآخرين.

ويبدأ بتميز الغرباء، ويخاف منهم، في الشهر السابع من عمره. وعند الشهرالتاسع، يبدأ الطفل في فهْم الإيماءات، وما تحمله من تواصل، سواء كانتأوامر أو نواهي، وهي أكثر انطباعاً من الكلمات في فهمْه. فإذا مد يده ليمسكبشيء، وهززت رأسك وأشرت، علامة للمنع، فإنه سيتوقف. وفي نهاية السنةالأولى، تظهر لديه قدرة التعبير عن الغيرة والغضب والحب والدفء والسرور.

وبصفة عامة، يكون الطفل، خلال السنة الأولى، في حالة توازن، تجعله ودوداً،يسهل حمله واللعب معه. بينما يختل هذا الاتزان في منتصف السنة الثانية،فيصبح سريع الاهتياج، غير متعاون، ويصعب حمله ومداعبته. ولكنه يستعيداتزانه، ثانية، قبل نهاية هذه المرحلة.

ونظراً إلى أن الطفل أصبح لديه قدرة الانتقال من مكان إلى آخر، فإنه يصبحفضولياً، يودّ اكتشاف كل شيء. ويتضايق عندما يحبطه من حوله، ويحدون منفضوله وحب استطلاعه، لخوفهم عليه، أن يؤذي نفسه، بالمنظفات أو الأدواتالحادة أو السقوط من على الأشياء المرتفعة. وبدلاً من معركة منع الطفل منالاستكشاف، على الوالدَين تهيئة جو البيت لذلك. وعندما تكون علاقة الأممحبطة، فإنها تدعم السلوكيات الشرجية، مثل القبض على البراز (الإمساك)،والسلوك السلبي والعناد، والتي تصبح مرَضية، مدعمة ومشحونة، انفعالياً،بالعداء والعدوانية. وكما أن الخبرات التصادمية، في هذه المرحلة، تحدثتثبيتاً لسمات، مثل العناد، والعدوان السلبي، والانشغال الشديد بالنظافة،والميول الوسواسية، والتناقض الوجداني.

ويتكامل الطفل مـع الأم تكاملاً طبيعياً، في هذه المرحلة (Normal Symbiosis)؛ إذ إن الأنا لديـه، لا تتميز مما ليس أنا. وذلك حتى سن أربعةأشهر. ثم يميز بين الآخرين وأمه، بين الشهرَين، الرابع والسابع. ويتجه إلىالخارج، لإدراكه. فيبدأ في دفع أمه، محاولاً الانفصال عنها. ولكنه يبقىملتصقاً بها، يلعب عند قدَميها. وينتابه قلق عند الانفصال عنها، وعندمشاهدة الغرباء. وفي الفترة من 7 أشهر إلى 16 شهراً، يستمر في ممارسةتحرُّكه في جوار الأم، مع الاهتمام بالأشياء وتفحصها. وقد يصبح أحد هذهالأشياء موضوعاً انتقالياً (Transitional Object). وهو شيء عزيز القيمة لدىالطفل، يعطيه شعوراً بالأمان والراحة، وينقله معه أينما ذهب، وعند النوم،كذلك. وهذا الشيء هو رمز إلى حب الأم والارتباط بها. وثمة فائدة في تكرارتحرُّك الطفل بعيداً عن الأم، والعودة للالتصاق بها، كنوع من الشحنالعاطفي، واستكشاف البيئة فائدة؛ إذ يمكنه تكوين علاقات بآخرين، وتقبّلبديل الأم، لفترات قصيرة، خاصة بعد أن بدأ يمشي على قدَميه. ولكنه يخاف،وينتابه قلق الانفصال، عند غيابها. لذا، فهو يرغب في بقائها ومتابعتها له،أينما سار.

وللطفل، في هذه المرحلة، مطالب نفسية، لا تتحقق إلا من خلال علاقتهالاجتماعية بآخر. فهو، في السنة الأولى، يطلب الأمان والثقة، اللذَينيتحققان من خلال علاقته بأمه، أو من ينوب عنها. فإذا أعطي الطفل الأمان، أيعندما يبكى من أجل الطعام، يجد استجابة ملائمة لطلبه؛ وعندما يبكي، خوفاً،يجد من يهدئ من روعه ـ فإنه يثق بالآخر، ويطمئن إلى علاقته به.



منقول

معنى الطفولة 2013 ،الطفولة في علم النفس 2013
معنى الطفولة 2013 ،الطفولة في علم النفس 2013

مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم رعاية الاطفال رعاية المواليد نصائح تربويه تربيه الاطفال Child care


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO