العودة   منتديات شبكة حياة > حياة العامة > الفتاة المسلمة حواء المسلمه فتاوى نسائيه

تفسير ..هام ..من القرأن الكريم عن الرضاعه..و مايتعلق بالوالدين

تفسير ..هام ..من القرأن الكريم عن الرضاعه..و مايتعلق بالوالدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المعنى العام الآيات (15 ـ 25) (ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً ...

الفتاة المسلمة حواء المسلمه فتاوى نسائيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2013, 03:53 AM   المشاركة رقم: 1
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية اشجان الحسن
الكاتبة:
اللقب:
مشرفة مميزة - عضوه مؤسسه ومبدعه
عرض البوم صور اشجان الحسن  
معلومات العضوة

التسجيل: 23-4-2013
العضوية: 1017
المشاركات: 14,247
بمعدل : 3.29 يوميا
معدل التقييم:

الحالة:
اشجان الحسن غير متواجد حالياً

هام

تفسير ..هام ..من القرأن الكريم عن الرضاعه..و مايتعلق بالوالدين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المعنى العام الآيات (15 ـ 25)

(ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً ... ) .
وينتقل القرآن من الحديث عن الاستقامة إلى الحديث عن الإحسان إلى الوالدين ، والتذكير بفضل الأُم وإحسـانها بشكل خاص .. فالإحسان إلى الوالدين ، تعبير عن أصدق مصاديق الاستقامة السلوكية التي دعا اليها القرآن في الآية السابقة .. والإحسان إلى الوالدين أساس لبناء الحياة الأسرية والاجتماعية المستقرّة ، كما انّها أساس للتربية الأخلاقية القائمة على القاعدة الأخلاقية السامية التي ثبّتها القرآن بقوله : (هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان... ) ، ومَنْ أولى بإحسان الإنسان ومعروفه من والديه ، ومن اُمِّه التي حملته في بطنها ، وغذّته من دمها ، وأرضعته من ثديها ، ومنحته حبّها وقلبها ..
لقد حملته كُرهاً ، حملته بمشقة ومعاناة ، ووضعته كُرهاً ، ولدته بمشقّة ومعاناة الطلق والولادة الصّعبة .. أليس من حقِّها أن يحسن إليها ، ويزيد في الإحسان ..
جاء رجل إلى رسول الله ، فقال : «يا رسول الله مَنْ أبرّ ؟ قال: (أمّك) ، قال: ثم مَنْ ؟ قال : (أمّك) ، قال: ثمّ مَنْ ، قال : (أمّك) ، قال: ثمّ مَنْ ؟ قال: (أباك ) »(2) .
وفي هذه الآية يتحدّث القرآن عن مسألة علمية وتشريعية، وهي تحديد أقل مدّة للحمل والولادة حيث قال : (وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ) .
حدّدها بستة أشهر ، وذلك باستثناء مدّة الرضاع التي حدّدها القرآن بسنتين في آية أخرى ، قال تعالى : (وفصاله في عامين ) لقمان/ 14 ، وقال تعالى : (والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين ) البقرة/ 233 .
* * *
ثم انتقل من الحديث عن الحمل والرضاعة إلى الحديث عن الإنسان القدوة في العلاقة مع الله، ومع والديه ومع ذرِّيته .. بعد أن بلغ الأربعين سنة ، التي يبلغ الإنسان فيها كمال العقل والرشد والتجربة في الحياة .. يعرضه قدوة في قوله وسلوكه : إذ يقول بصيغة الدعاء والتوسّل إلى الله سبحانه : (ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذرِّيتي إنِّي تبتُ إليك وإنِّي من المسلمين ) .
ففي هذه الآية يعلِّم القرآن الإنسان أن يطلب من الرب سبحانه أن يلهمه الشكر على ما أنعم ، فانّ حق المنعم أن يُشكَر .. ويسترسل السياق القرآني بالدعاء بالتوفيق لفعل الصالحات وهداية الأبناء .. الجيل الجديد ليتعامل مع ما ورث من الآباء من عقيدة الحق ، ومنهج الهدى وسبيل الرشاد .
ثم تختم الآية بالإقرار بالتوبة ، والعودة إلى الله والإسلام له ، وحده لا شريك له .
وهكذا تنتظم في هذه الآية معاني الشكر والحبّ والوفاء للآباء والأبناء ، والتزام التوبة، والعودة إلى الله وسيلة لتصحيح المسار ، وإعادة بناء الذات ، كما تنتظم الآية الإقرار بالطاعة والعبودية لله وحده .. لقد استحقّ أصحاب هذا القول المشفوع بالعمل أن يتقبّل الله سبحانه احسن ما عملوا من عمل ، ويتجاوز عن إساءتهم ، كما تجاوز سبحانه عمّن استحقوا عفوه الجنان ، بما وعدهم من جزاء في عالم النعيم .
* * *
وبعد أن تحدّث القرآن عن الإنسان الصالح الذي تعامل مع والديه بالخير والسلوك السويّ ، انتقل إلى الحديث عن صنف آخر من الأبناء الذين يتعاملون مع آبائهم بالإساءة والتمرّد والعصيان ، مصوِّراً ذلك بقوله تعالى : (والّذي قال لوالديه أفّ لكما... ).
إنّه يعرض صورة من صور الحوار بين الآباء والأبناء .. الآباء الذين ملأت قلوبهم الشفقة والرحمة بأبنائهم ، والحرص على هدايتهم وصلاحهم .. والابن المتمرِّد الذي يجهل الحقيقة ، ويتخبّط في الحياة ، فيزجر والديه ، ويتطاول عليهما ويتأفّف منهما ، ويستهزئ بما يدعوانه إليه من الهدى والإيمان .. ويصوِّره خرافات وأساطير ، وأن لا بعث ولا حساب ولا جزاء ، مستدلاًّ بالقرون الماضية ، التي هلك أهلها ، ولم يبعثوا .. انّه التصوّر الجاهلي المشترك بين العقول الالحادية على مرّ العصور .. لقد نسي أنّ الذي خلقه من نطفة ، وبدأ خلق الإنسان من تراب الأرض بقادر على أن يحيي المـوتى ، وان لهم موعداً للبعث والجزاء .. انّ أصحاب هذا القول استحقوا غضب الله وعقابه ، كما استحقته أمم من قبلهم من الجن والإنس ، فخسروا أنفسهم وآخرتهم ، وكان جزاؤهم جهنم وبئس المصير ..
* * *
وبعد أن يعرض القرآن هاتين الصورتين .. صورة المؤمن الشاكر الذي يدعو لوالديه بالهـداية والإصلاح ويقرِّر نفسه بالتوبة والطاعة .. وصورة الملحد المتمرِّد على الحق ، الساخر بوالديه ، وبدعوة الحق .. بعد ان يعرض هاتين الصورتين كنموذجين متكرِّرين في حياة المجـتمع على امتداد الأجـيال ، يوضِّح أنّ لكل إنسان درجات ممّا عمل يوم القيامة ، وانّه يوفّى جزاء عمله كاملاً غير منقوص ، ولا يظلم الله أحداً من الناس .. فهو الحاكم العدل ، المنزّه عن ظلم العباد .. (ولا يظلم ربّك أحداً ) .
بعد هذا العرض ينتقل القرآن للحـديث عن الكافرين والعصاة يوم يعرضـون على النار ويرون العذاب ، فيذكّرون بما أنعم الله عليهم في الحياة الدنيا من متع الحياة ، من القوة والمال والسلطة .. فأساؤوا التصّرف بها ، واستعملوها في المعصية والجريمة ، ولم يكونوا من الشاكرين الذين يجـعلون نعم الله في الطاعـة وكسب الآخرة .. فيقول : (ويوم يعرض الذين كفروا على الناس أذهبتكم طيِّباتكم في الحياة الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزَوْن عذاب الهَوْن بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون ) .
وفي هذه الآية الكريمة يستوقف القرآن العقل البشري ليتأمّل ويفكّر في نعم الله عنده ، وكيف يجب أن يوظِّفها في الحياة .. وهو في المقطع الأخير من الآية يحمل على المستكبرين الذين يعيثون فيها بالظلم والفسوق والفساد والعصيان ، ويتوعّد أولئك المستكبرين بغير الحق ، بالذل والمهانة ، جزاء تكبّرهم وفسادهم في الأرض .. وفي هذا المفهوم دعوة إلى التواضع ، وأن يعرف الإنسان قدره ، ويخضع لإرادة الحق ، ويصلح في الأرض ، ولايفسق فيها ، وهي دعوة لإنقاذ الإنسان من استكبار الطاغوت ، وفساده في الأرض .
(واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف ... ) .
وينتقل القرآن من الحديث عن الابن العاق المكذِّب ، إلى الحديث عن عاد ، قوم النبي هود (عليه السلام) ، الذين كانوا يسكنون منطقة الأحقاف ، وهي منطقة كثبان رملية ، تمتدّ من عُمان إلى حضرموت ، ويدعو النبيّ محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أن يذكر لقومه (أهل مكة) قصة النبيّ هود وقومه ، الذي سبقه، وتلاه أنبياء مرسلون إلى أهل هذه البلاد ، فدعاهم إلى الإيمان بالله سبحانه ، والسير على نهجه القويم فكذّبوه ، ورفضوا دعوة الحق .. دعاهم وخاطبهم بخطاب العقل والإحساس الوجـداني والعاطفي الصادق ليشعرهم بالروح الإنسانية السامية التي تحملها الدعوة الإلهية .. لقد خاطبهم بقوله : (ألاّ تعبدوا إلاّ الله إنِّي أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ) .
وكما يعرض القرآن لنا خطاب النبي هود (عليه السلام) لقومه ينقل لنا ايضاً ردّ قومه الذي يعكس تخلّفهم وعنادهم وجهلهم .
إنّهم مصرّون على عبادة الأوثان التي سمّوها آلهة ، وطلبوا منه ان يأتي بالعذاب الذي هدّدهم به إن هم أصرّوا على رفض دعوته .. نقل القرآن ردهم على النبي هود بقوله: (فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ) .
ويرد النبيّ هود (عليه السلام) عليهم : إنما أنا نبيّ مرسل إليكم أبلغكم ما أرسلت به من عقيدة وأخلاق وشريعة وقانون ، لإنقاذكم من الظلمات إلى النور ، ولأنذركم بالعذاب لمن عصى وكفر .. وإنّما عِلُم وقوعِ العذاب بكم هو عند الله سبحانه ..
ثم يواصل النبيّ هود (عليه السلام) ، حواره ، قائلاً : (ولكنِّي أراكم قوماً تجهلون ) .
إنّ منطقكم في الحوار ، وردّكم لرسالة الهداية والإصلاح ، وما يعود عليكم بالنفع والخير ، وطلبكم نزول العذاب متحدِّين قدرة الله ، وصِدْق البلاغ الذي اُوصلُه إليكم .. إنّ كل ذلك لدليل على جهلكم وعنادكم ..
وينتقل القرآن من ملتقى الحوار بين النبي هود (عليه السلام) ومن ضَلّ من قومه ، وأصرّ على الكفر والطغيان ، إلى نقل وقائع نزول العذاب ، جزاء كفرهم وعنادهم ، فيعرض صورة مجسِّدة معبِّرة أمام القارئ والمتلقي لذلك الوصف المرعب .. يصوِّر القرآن عاصفة العذاب .. الاعصار المدمِّر المتجه نحو أوديتهم فظنوه ، عن بُعد ، سحاباً سيمطرهم ويزيدهم خِصباً ورفاها : (... قالوا هذا عارض ممطرنا ) .
ويعقِّب القرآن بما واجههم من حقيقة الموقف إذ لم يكن سحاباً ممطراً : (... بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ) .
إنّه العذاب الذي طلبتموه عاجلاً من النبي هود (عليه السلام) ، متحدِّين قدرة الله ، ومطالبين بنزول العذاب عليكم إن كان من الصادقين .. لقد هبّت العاصفة ، وهبط الأعصار من الأفق ليكتسح مداخل أوديتهم وقراهم ومساكنهم ، يدمِّر كل شيء يعترض طريقه .. لقد كانت كارثة الدمار والفناء لأولئك الطغاة ، فلم يبق منهم إلاّ مساكنهم خاوية بما ظلموا ، ونجّى الله هوداً (عليه السلام) ومَن معه من العذاب ، فلم يصبهم ذلك الأعصار ، حيث اعتزلوا في حظيرة ، بعيداً عن أولئك الطغاة .
تلك صورة من صور الانتقام الإلهي في عالم الدنيا يُحضرها القرآن أمام الإنسان المخاطب بالقرآن ، ليتّعظ بها .. ثم لا يكتفي القرآن بأن يعرض صورة العذاب ، ليتعامل معها الإنسان ، بل يستفز أولئك المجرمين الذين كذّبوا برسالة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) ويهدِّدهم بقوله : (كذلك نجزي المجرمين ) .. بأنّ هذا الجزاء سيحل بكل الذين يسلكون سلوك أولئك الذين جرت فيهم سنن العقاب الإلهي .
* * *

م
ن


مواضيع قد تعجبك:


رد مع اقتباس
جديد المواضيع في قسم الفتاة المسلمة حواء المسلمه فتاوى نسائيه

قديم 10-19-2013, 11:00 PM   المشاركة رقم: 2

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
مشاركة نشطة


افتراضي

اللهم اجعلنا بارين طائعين لهم مشكووووور على الموضوع القيم


رد مع اقتباس
قديم 10-20-2013, 12:55 PM   المشاركة رقم: 3

معلومات العضوة
الكاتبة:
اللقب:
مشرفة مميزة - عضوه مؤسسه ومبدعه


افتراضي

اللهم امييييييييييييييييين
يسلم مروووورك المميز عصفورة الجنه



رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO